• (1) سامي محمد عبدالله، بعض العيوب الشائعة في القراءة الصامتة بين تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، رسالة مماجستير غير منشورة، جامعة الأزهر، 1975 ص75.
• 2- القراءة :
v مهارات القراءة الصامتة:
تتطلب القراءة الصامتة بعض المهارات الخاصة بها، ومن هذه المهارات:
• الدقة والعمق في الفهم، ويشمل هذا: الربط بين المعاني والرموز، واختيار المعنى المناسب، وتنظيم الأفكار المقروءة، واستخدام هذه الأفكار بعد تذكرها، ويعتمد النجاح في الفهم على دافعية القارئ، وخلفيته من المفهومات وإدراك الكلمات.
• السرعة في القراءة، وتعد السرعة ذات قيمة عندما يحقق القارئ بها الدرجة نفسها من الفهم الذي يحققه لو قرأ ببطء. وهذا يعني أن القارئ الجيد هو الذي يسير بالسرعة التي تتطلبها الظروف حتى يحقق أهدافه من القراءة تبعاً لنوع المادة، وطبقاً لحاجته، ومستوى مهاراته في الفهم(2).
• التعرف على كلمات جديدة، وزيادة الثروة اللفظية، وهذا يعتمد على الخبرات الشخصية للقارئ، ومعرفته لمعاني الكلمات، واستعانته بالمعجمات اللغوية، وإدراك المعنى المقصود من خلال إشارات النص والسياق.
• (2) أساسيات تعليم اللغة العربية، فتحي علي يونس، ص174.
• 2- القراءة :
• ثانياً: القراءة الجهرية: تعرف القراءة الجهرية بأنها: "التقاط الرموز المطبوعة، وتوصيلها عبر العين إلى المخ، وفهمها بالجمع بين الرمز كشكل مجرد، والمعنى المختزن له في المخ، ثم الجهر بها بإضافة الأصوات، وذلك باستخدام أعضاء النطق استخداماً سليماً(3).”
v مهارات القراءة الجهرية:
دلت التجارب على أن القراءة الجهرية تتساوى مع القراءة الصامتة في مهاراتها، وتزيد عنها في مهارات أساسية مثل:
1. تفسير محتويات المادة المقروءة للمستمعين.
2. الضبط النحوي والصرفي.
3. حسن النطق، وإخراج الحروف من مخارجها.
4. تمثل المعنى بالصوت والحركة.
5. تعرف إشارات الطباعة ورموزها وتفسيرها.
6. معرفة علامات الترقيم والتقيد بها.
• (3) سامي محمود عبدالله مرجع سابق ص36.
• 2- القراءة :
ومن ضمن أنواع القراءة نجد أن هناك نوعين من القراءة نجدهما مهمين في هذا الباب، وهما(هذان نوعان بحسب الهدف من القراءة):
1. القراءة التحليلية: وهي القراءة التي يحتاجها القارئ عندما يرغب في فحص موضوع ما بعمق وتأمل، وتتميز هذه القراءة بالتريث والأناة؛ لفهم المعاني جملة وتفصيلاً، وعقد مقارنة بينها وبين المعاني التي تمثلها، أو تختلف عنها، ويحتاجها كل باحث ومدرس، وخاصة في مجال الدراسات العليا، والأبحاث التي تقدم في المؤتمرات والجمعيات العلمية.
2. القراءة الناقدة: وهذه القراءة تتطلب دُربة وممارسة وتخصص، وقراءة دلالة الكلمة ومراميها، وموضوعها في السياق. ومجالاتها في قراءة المعلمين لكتابات طلابهم وأبحاثهم، وقراءة المناقشين لرسائل الماجستير والدكتوراه، وقراءة اللجان التي تعقد في المؤتمرات العلمية لتقويم الأبحاث المقدمة لهذه المؤتمرات، وقراءة الأجهزة الأمنية للتقارير المرتبطة بالأعداء. ومنها قراءة القضاة والمحامين لحيثيات القضايا التي تعرض عليهم، وغير ذلك مما يشمل مناحي الحياة السياسية، والاقتصادية، والقضائية.
• 2- القراءة :
v وأخيراً نخلص إلى إدراج مهارات القراءة الأصلية فيما يأتي:
1. المهارة اللفظية.
2. مهارة الفهم.
3. مهارة تحسين القراءة الصامتة والجهرية.
4. الانطلاق في القراءة الجهرية.
5. تحقيق عادات القراءة ومهاراتها التي تنتج الكفاءة في القراءة، ويتحقق ذلك في الجلسة الصحيحة، وطريقة إمساك الكتاب، وطريقة النظر في الكتاب وتحريكه، واستخدام الضوء، ومراعاة ظروف الزمان والمكان.
2- القراءة :
v أهمية القراءة في الحياة:
تعد الكلمة المقروءة أو المكتوبة من أقوى وسائل اكتساب المعرفة، وأوسعها للأسباب الآتية:
1. القراءة تتيح للإنسان حرية اختيار الكتاب والموضوع والزمان والمكان، أما الوسائل الأخرى عن طريق الاستماع فقد تحقق فرص التسلية والاستمتاع لكنها لا تتيح له حرية الاختيار، فالكلمة المسموعة تُفرض على المستمع فرضاً. والقراءة توفر للإنسان حرية اختيار الكتاب الذي يقرؤه، والموضوع الذي يهمه، والزمان الذي يناسبه، والمكان الذي يرتاح فيه، فالكتاب هو الصديق الذي لا يمل، والشاعر يقول:
أعز مكان ٍ في الدُنى سَرْجُ سابح وخير جليس ٍ في الزمان كتابُ
2. القراءة تحقق للإنسان التنوع في المعرفة، فيتنقل القارئ من فكر إلى فكرـ ومن مجال إلى مجال، ومن ثقافة إلى ثقافة، ومن تاريخ إلى تاريخ، وإذا كان المرء متقناً للغة أخرى فإنه يزداد معرفة وثقافة وخبرة
2- القراءة :
2. تعد الكلمة المكتوبة في صحيفة أو مجلة أو كتاب من أرخص وسائل المعرفة وأيسرها، ويستطيع القارئ لصحيفة يومية أن يقرأ عن السياسة، والاقتصاد، والزراعة، والأدب، والأخبار المحلية والعالمية، والألغاز، والحوادث؛ حيث تقدم هذه الصحيفة في سطور قليلة، وفي مكان واحد أفكاراً متنوعة، ومعارف متجددة، ويكتسب من خلالها ألفاظاً وعبارات وتراكيب جديدة، وصوراً جمالية متنوعة.
3. أن اللغة التي تستخدم في الكتابة غالباً هي اللغة الفصيحة، لغة الثقافة والمعرفة بخلاف الكلمة المسموعة، أو المرئية من التلفاز، فقد تكون باللغة العامية الدارجة، ولذلك فالكلمة المكتوبة أكثر فائدة للإنسان؛ لأنها تربطه بالأسلوب الأرقى، والفكر الأسمى، والأداء السليم، والأسلوب الرصين.
2- القراءة :
v أهمية القراءة للفرد:
• القراءة عملية فردية في أدائها، وهي للفرد مشبعة لكثير من حاجاته، وذلك للاعتبارات الآتية:
• أنا وسيلة تربط فكر الإنسان بالإنسان، فيطلع الفرد عن طريق القراءة على أفكار الآخرين، مهما اختلف الزمان والمكان، ويطلع الآخرون على فكره من خلال الكتابة والقراءة.
• أنها أساس لبناء شخصية الإنسان، فالقراءة تكوِّن تفكيره، وتحدد اتجاهاته، والقراءة تختلف عن نيل الشهادة. وكم من أناس نالوا مكانة عالية ومرموقة بسبب قراءاتهم أمثال علمائنا القدامى، ومن المعاصرين أمثال عباس محمود العقاد(مصري)، وعلي الجاسر (كويتي).
• القراءة أداة رئيسة للفرد فلا علم، ولا ثقافة، ولا معرفة للفرد بلا قراءة. والقراءة تشعر الإنسان بالثقة بنفسه وحمايتها من الآخرين.
2- القراءة :
v أهمية القراءة للمجتمع:
القراءة عملية اجتماعية في حد ذاتها، وإن كانت فردية في أدائها، يؤديها الفرد ويستفيد منها المجتمع، والإسلام دعا إلى القراءة من أول كلمة نزلت في كتاب الله : {{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق}}{إقرا} [سورة العلق:1]، وهناك فرق كبير بين مجتمع قارئ، ومجتمع غير قارئ، فالمجتمع القارئ مجتمع متحضر وراقٍ، ومتقدم ونامٍ، ويسير في حياته نحو الاستقرار والرفاهية، ويكون سيد نفسه، وقادراً على أن يسود الآخرين. أما المجتمع غير القارئ، فهو مجتمع جامد ومتخلف، ويسير في حياته نحو التخلف والجهل والفقر والمرض، ويكون تبعاً لغيره، عبداً لأسياد آخرين، ويسهل عليه الوقوع في حبائل الأقوياء، ويكون مؤهلاً من الناحية النفسية وعنده قابلية القبول بالاستعمار؛ لأنه جاهل ومتخلف وفاقد للوعي ويعيش خارج التاريخ.
2- القراءة :
v أنواع القراءة:
• تنقسم القراءة من حيث طريقة أدائها قسمين رئيسين،(هذان نوعان بحسب طريقة القراءة) هما:
1. القراءة الصامتة.
2. القراءة الجهرية.
• أولاً: القراءة الصامتة: ويمكن تعريف القراءة الصامتة بأنها: " استقبال الرموز المطبوعة، وإعطاؤها المعنى المناسب المتكامل في حدود خبرات القارئ السابقة مع تفاعلها بالمعاني الجديدة المقروءة، وتكوين خبرات جديدة، وفهمها دون استخدام أعضاء النطق(1)"، فالقراءة الصامتة، تمثل: حل الرموز المكتوبة، وفهم معانيها بسهولة ودقة، ولا دخل للصوت فيها.
• (1) سامي محمد عبدالله، بعض العيوب الشائعة في القراءة الصامتة بين تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، رسالة مماجستير غير منشورة، جامعة الأزهر، 1975 ص75.
2- القراءة :
v مهارات القراءة الصامتة:
تتطلب القراءة الصامتة بعض المهارات الخاصة بها، ومن هذه المهارات:
• الدقة والعمق في الفهم، ويشمل هذا: الربط بين المعاني والرموز، واختيار المعنى المناسب، وتنظيم الأفكار المقروءة، واستخدام هذه الأفكار بعد تذكرها، ويعتمد النجاح في الفهم على دافعية القارئ، وخلفيته من المفهومات وإدراك الكلمات.
• السرعة في القراءة، وتعد السرعة ذات قيمة عندما يحقق القارئ بها الدرجة نفسها من الفهم الذي يحققه لو قرأ ببطء. وهذا يعني أن القارئ الجيد هو الذي يسير بالسرعة التي تتطلبها الظروف حتى يحقق أهدافه من القراءة تبعاً لنوع المادة، وطبقاً لحاجته، ومستوى مهاراته في الفهم(2).
• التعرف على كلمات جديدة، وزيادة الثروة اللفظية، وهذا يعتمد على الخبرات الشخصية للقارئ، ومعرفته لمعاني الكلمات، واستعانته بالمعجمات اللغوية، وإدراك المعنى المقصود من خلال إشارات النص والسياق.
• (2) أساسيات تعليم اللغة العربية، فتحي علي يونس، ص174.
2- القراءة :
• ثانياً: القراءة الجهرية: تعرف القراءة الجهرية بأنها: "التقاط الرموز المطبوعة، وتوصيلها عبر العين إلى المخ، وفهمها بالجمع بين الرمز كشكل مجرد، والمعنى المختزن له في المخ، ثم الجهر بها بإضافة الأصوات، وذلك باستخدام أعضاء النطق استخداماً سليماً(3).”
v مهارات القراءة الجهرية:
دلت التجارب على أن القراءة الجهرية تتساوى مع القراءة الصامتة في مهاراتها، وتزيد عنها في مهارات أساسية مثل:
1. تفسير محتويات المادة المقروءة للمستمعين.
2. الضبط النحوي والصرفي.
3. حسن النطق، وإخراج الحروف من مخارجها.
4. تمثل المعنى بالصوت والحركة.
5. تعرف إشارات الطباعة ورموزها وتفسيرها.
6. معرفة علامات الترقيم والتقيد بها.
• (3) سامي محمود عبدالله مرجع سابق ص36.
2- القراءة :
ومن ضمن أنواع القراءة نجد أن هناك نوعين من القراءة نجدهما مهمين في هذا الباب، وهما(هذان نوعان بحسب الهدف من القراءة):
1. القراءة التحليلية: وهي القراءة التي يحتاجها القارئ عندما يرغب في فحص موضوع ما بعمق وتأمل، وتتميز هذه القراءة بالتريث والأناة؛ لفهم المعاني جملة وتفصيلاً، وعقد مقارنة بينها وبين المعاني التي تمثلها، أو تختلف عنها، ويحتاجها كل باحث ومدرس، وخاصة في مجال الدراسات العليا، والأبحاث التي تقدم في المؤتمرات والجمعيات العلمية.
2. القراءة الناقدة: وهذه القراءة تتطلب دُربة وممارسة وتخصص، وقراءة دلالة الكلمة ومراميها، وموضوعها في السياق. ومجالاتها في قراءة المعلمين لكتابات طلابهم وأبحاثهم، وقراءة المناقشين لرسائل الماجستير والدكتوراه، وقراءة اللجان التي تعقد في المؤتمرات العلمية لتقويم الأبحاث المقدمة لهذه المؤتمرات، وقراءة الأجهزة الأمنية للتقارير المرتبطة بالأعداء. ومنها قراءة القضاة والمحامين لحيثيات القضايا التي تعرض عليهم، وغير ذلك مما يشمل مناحي الحياة السياسية، والاقتصادية، والقضائية.
2- القراءة :
v وأخيراً نخلص إلى إدراج مهارات القراءة الأصلية فيما يأتي:
1. المهارة اللفظية.
2. مهارة الفهم.
3. مهارة تحسين القراءة الصامتة والجهرية.
4. الانطلاق في القراءة الجهرية.
5. تحقيق عادات القراءة ومهاراتها التي تنتج الكفاءة في القراءة، ويتحقق ذلك في الجلسة الصحيحة، وطريقة إمساك الكتاب، وطريقة النظر في الكتاب وتحريكه، واستخدام الضوء، ومراعاة ظروف الزمان والمكان.
المحادثة
تعريف المحادثة وأهميتها
المحادثة مصدر من الفعل حادَثَ محادثة، فهو من أفعال المشاركة،التي تحتاج إلى طرفين. الأول مُتَحَدِّث والآخر مُتَحَدَّث إليه، أي متلقي أو مستمع. وملقٍ،
وتحتاج هذه المهارة إلى ما ذكرنا من مهارات القراءة التي ذكرناها آنفاً، وإلى حصيلة لغوية متضمنة لكثير من المفردات اللغوية والأساليب الأدبية التي درسها الطالب .
وهذه المهارة هي نتيجة لثقافة الإنسان وشخصيته،
وحصيلته لكثير من المهارات التي درسها الطالب خلال
سني دراسته. والمحادثة المطلوبة في هذا الباب هي
الكلام باللغة العربية الفصيحة، وتوظيفها في إيصال
المعلومات إلى المستمعين بأسلوب واضح سهل.
وهذه المحادثة تحتاج إلى تدريب الطلاب على أنماط مختلفة
من الكلام من خطابة، وإلقاء نصوص فصيحة بعد حفظها،
وذلك بطريقة متميزة، وإقامة حوارات بين الطلاب كمجموعات
داخل قاعة الصف، ثم القيام بحوارات مع شخصيات مختلفة.
وإعداد ذلك يحتاج إلى وسائل صوتية ومرئية،
وذلك لإعداد نماذج متلفزة وإذاعيةـ وتقويمها والحكم
عليها.
هذه المهارات ضرورية ومهمة لبناء شخصية الطالب
في جميع المراحل العمرية والتدرج في ذلك من الأدنى
إلى الأعلى، وتعد هذه المهارات في حقيقة الأمر نتاج
لتحصيل الطالب عبر سني دراسته؛لأنها مهاراة وظيفية
تطبيقية نستطيع أن نقيسها من خلال الأداء، والأعمال
الأدبية والإذاعية والصحفية التي يقوم الطالب بإعدادها
وإخراجها.
الكتابة
تعد الكتابة من أعظم ما اخترع الإنسان بفضل الله تعالى: {ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ} [سورة العلق:3-5] فالله علم الإنسان بالقلم، والقلم أداة الكتابة؛ فالإنسان بدأ تاريخه الحقيقي عندما اخترع الكتابة، فكم من أمم درست، وحضارات فقدت، وأقوام بادت آثارهم؛ لأنهم لم يكونوا يعرفون الكتابة، فأين الشعر الجاهلي العربي الذي سبق المعلقات؟ وأين النثر العربي الذي سبق العصر الجاهلي؟
لا شك أن للعرب قبل عصر الجاهلية آثاراً نثرية وشعرية لم تصل إلينا نتيجة أمية العرب في القراءة والكتابة : {ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ} [سورة الجمعة:2] وكم من أمم بقيت آثارها حية تكشف عن حضارتها وتفوقها بسبب أنها سجلت آثارها وتراثها كتابة على الحوائط والأحجار وأوراق البردى، مثل حضارة الفراعنة، والأشوريين، والإغريق، والفنيقيين، والرومان، والصينيين، و.... فالكتابة حفظت حضاراتهم ونقلتها إلى غيرهم من الأمم. فبالكتابة ظلوا أحياء بأعمالهم بعد أن فنيت أجسادهم.
مفهوم الكتابة:
إن تعريف الكتابة هنا أمر بالغ الأهمية؛ حتى لا يظن ظان أن الكتابة هي: التعبير الكتابي المدرسي فقط (التعبير التحريري) لذلك فإن من الضروري أن نحدد مفهوم الكتابة بالمعنى الشامل هنا. وسنبدأ بالتعريف المعجمي.
فالكتابة في اللغة<اللسان مادة (كتب)، المعجم الوسيط مادة (كتب).>: تعني الجمع، والشدّ، والتنظيم، كما تعني: الاتفاق على الحرية، فالرجل يكاتب عبده على مال يؤديه منجماً. أي يتفق معه على حريته مقابل مبلغ من المال، قال تعالى: { ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ} [سورة النور:33]كما تعني القضاء والإلزام والإيجاب. والكتابة صناعة الكتب.
أما التعريف الاصطلاحي فهو: " أداء لغوي رمزي يعطي دلالات متعددة مع مراعاة القواعد اللغوية المكتوبة، ويعبر بها الإنسان عن مشاعره، ويكون دليلاً على وجهة نظره، وسبباً في حكم الناس عليه."
والمعنى الاصطلاحي يجمع هذه الدلالات المتنوعة، فالشد والجمع والتنظيم والإتقان ضروري للكتابة؛ لأن الكتابة لا تقوم إلا على الصياغة المحكمة، والحرية تتمثل في رغبة الإنسان