2010- 7- 31
|
#37
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: لتسجيل عضويتك معنا في مواد الترم الثاني
• أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، حَرامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلقَوْا ربَّكم، كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هَذا، فِي شَهْرِكُم هَذا، فِي بَلَدِكم هذا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللهم فاشهد. فَمِنْ كَانَتْ عِنْدَه أَمَانَةٌ، فَلْيُؤَدِّهِا إِلَى مَنْ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا. وَإِنَّ رِبَا الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ،
• خطبة حجة الوداع
• وَإِنَّ أَوَّلَ رِبًا أَبْدَأُ بِهِ رِبَا عَمِّي العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ. وَإِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلِيَّةِ مَوٍْضُوعَةٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَبْدَأُ بِهِ دَمُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الحَارثِ بْنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ. وَإِنَّ مَآثِرَ الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، غَيْرَ السِّدَانَةِ وَالسِّقَايَةِ. وَالعَمْدُ قَوَدٌ، وَشِبْهُ العَمْدِ مَا قُتِلَ بِالعَصَا وَالحَجَرِ، وَفِيهِ مِائَةُ بَعِيرٍ، فَمَنْ زَادَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ.
• أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعبدَ فِي أَرْضِكُم، وَلِكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ أَنْ يُطاعَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُم.
• خطبة حجة الوداع
• أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، ولا يَحِلُّ لامْرِئٍ مَالُ أَخِيهِ إِلاَّ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ. أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللهم فاشهد.
• فلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضربْ بَعْضُكم رِقَابَ بَعْضٍ، فَإِنِّي قد تَرَكْتُ فيكم مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تضِلُّوا بَعْدَهُ: كتابَ اللهِ. أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللهم فاشهد.
• خطبة حجة الوداع
• أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكم وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، كُلُّكُمْ لآدَمَ، وآدمُ مِنْ تُرَابٍ،ان أكرَمَكم عندَ اللهِ أَتْقَاكُم، إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ، ولَيسَ لعربِيٍّ عَلَى عَجَميٍّ فَضْلٌ إِلاَّ بِالتَّقَوْى. أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللهم فاشهد.
• أرق على أرق : لأبي الطيب المتنبي
أرق على أرق ومثلي يأرق
وجوى يزيد وعبرة تترقرق
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما
أُرَى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفقُ
مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ
إلإانْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ
جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي
نَارُ الغَضَا وَتَكلُّ عَمّا يُحْرِقُ
وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ
فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني
عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ مالَقوا
أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ
أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ
جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا
أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
كَنَزُوا الكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا
من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ
حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ
خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا
أنّ الكلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ
فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ
وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لدَيْهِ الأحْمَقُ
وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ
وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ
وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي
مُسْوَدّةٌ وَلِمَاءِ وَجْهي رَوْنَقُ
حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ
حتى لَكِدْتُ بمَاءِ جَفني أشرَقُ
أمّا بَنُو أوْسِ بنِ مَعْنِ بنِ الرّضَى
فأعزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأيْنُقُ
كَبّرْتُ حَوْلَ دِيارِهِمْ لمّا بَدَتْ
منها الشُّموسُ وَليسَ فيها المَشرِقُ
وعَجِبتُ من أرْضٍ سَحابُ أكفّهمْ
من فَوْقِها وَصُخورِها لا تُورِقُ
وَتَفُوحُ من طِيبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌ
لَهُمُ بكلّ مكانَةٍ تُسْتَنشَقُ
مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَا
وَحْشِيّةٌ بِسِواهمُ لا تَعْبَقُ
أمُريدَ مِثْلِ مُحَمّدٍ في عَصْرِنَا
لا تَبْلُنَا بِطِلابِ ما لا يُلْحَقُ
لم يَخْلُقِ الرّحْمنُ مثلَ مُحَمّدٍ
أحَداً وَظَنّي أنّهُ لا يَخْلُقُ
يا ذا الذي يَهَبُ الكَثيرَ وَعِنْدَهُ
أنّي عَلَيْهِ بأخْذِهِ أتَصَدّقُ
•
وصف الصديق: لابن المقفع
وإني مخبركَ عن صاحبٍ لي كانَ من أعظمِ الناسِ في عيني، وكان رأسُ ما أعظمه في عيني صغر الدنيا في عينهِ: كان خارجاً من سلطانِ بطنهِ، فلا يتشهى ما لا يجدُ، ولا يكثرُ إذا وجدَ. وكان خارجاً من سلطانِ فرجهِ، فلا يدعو إليه ريبةً، ولا يستخف له رأياً ولا بدناً.
تتمة وصف صديق
وكان خارجاً من سلطان لسانهِ، فلا يقولُ ما لا يعلمُ، ولا يُنازعُ في ما يعلمُ. وكان خارجاً من سلطانِ الجهالةِ، فلا يقدمُ أبداً إلا على ثقةٍ بمنفعة. كان أكثر دهرهِ صامتاً. فإذا نطق بذَّ الناطقينَ. كان يرى متضاعفاً مستضعفاً، فإذا جاء الجد فهو الليثُ عادياً. كان لا يدخلُ في دعوى، ولا يشتركُ في مراءٍ، ولا يدلي بحجةٍ حتى يرى قاضياً عدلاً وشهوداً عدولاً.
تتمة وصف صديق
وكان لا يلوم أحداً على ما قد يكون العذرُ في مثلهِ حتى يعلمَ ما اعتذارهُ. وكان لا يشكو وجعاً إلا إلى من يرجو عندهُ البرء. وكان لا يستشير صاحباً إلى من يرجو عندهُ النصيحةِ. وكان لا يتبرمُ، ولا يتسخطُ، ولا يشتهى، ولا يتشكى. وكان لا ينقمُ على الولي، ولا يغفلُ عن العدو، ولا يخص نفسهُ دونَ إخوانهِ بشيءٍ من اهتمامهِ حيلتهِ وقوتهِ. فعليكَ بهذه الأخلاقِ إن أطقت، ولن تطيق، ولكن أخذ القليلِ خيرٌ من تركِ الجميعِ.
إهمال المطالعة جناية على الثقافة
لأي شيء نعزو إعراض الشباب عن المطالعة بعد انتهاء الدراسة؟ هل ماتت الرغبة في المطالعة؟هل ضنت المطابع بإنتاج الكتب النافعة؟ هل بخلت العبقريات بما تجود به عادة؟
أنا لا أرى العلة هنا.. ولكني أراها في هذا التقاعس عن معاشرة أرقى العقول تفكيراً وأصفى الأرواح تهذيباَ في العصور السابقة.
على أن الثقافة الصحيحة المتينة لا تنبت في بطون الكتب المدرسية؛ لأن هذه الكتب محدودة الأجواء, ضيقة الآفاق, وإنما مهمتها أن تكون مهمة الدليل الأمين وليس لها مهمة الخصب والتفتح والانطلاق.
أما التعود على تذوق المطالعة فهو الوثبة الأولى نجو تفتح العقل والنفس. رحم الله الأقدمين الذين كانوا يقدسون الكتاب, ويتبعونه من بلد إلى بلد ليمتعوا عقولهم وأرواحهم به! ورحم الله الجاحظ الذي مجد الكتاب,
وجعله ذلك الوعاء الذي ملئ علماً وحكمة وموعظة! والحق أن الكتاب هو ملتقى تلك الوجوه العريقة, ومجمع الأفكار النبيلة, وعالم تلك الشخصيات السامية التي تجلس إليها, في أوج رفعتها، وترفعها عن التفاهة.
والآن، أي مطالع تريد أن تكون؟
هناك مطالع.. الذي يقبل على المطالعة, في وقت لا تجد مسليا غيرها, يجد في المطالعة لذته؛لأنها ترفعه عن عالي الواقعي, وتغرقه في عالم خيالي, وأمثال هذا المطالع لا يبحثون عن لذة خاصة في المطالعة.. يقرؤون كل شيء, وكل شيء عندهم صالح للمطالعة, إنهم لا يجدون ما يمنعهم عن فتح المعاجم ليطالعوا مجرد ألفاظ!
إذا ألفوا أنفسهم في غرفة وثبوا إلى الصحف والمجلات، يلتهمون ما فيها بلذة، أو بدون لذة؛ لأنهم لا يبحثون عن أفكار تنفعهم, وإنما يبحثون عما يملأ فراغهم, فالمطالعة عندهم عمل من لا عمل له!
وهنالك المطالع.. طلبا للذة الشخصية, يقرأ رواية ما ليستمع بمشاهد الجمال فيها, أو ليطبق عواطف أبطالها على عواطفه, أو ليبحث عن صورة لنفسه فيها.. وأخيراً يقرأ؛ لأن ما يقرؤه يعكس له صورة مجردة عن قلق الإنسان،ومتاعبه في هذه الحياة, التي لا ينتهي قلقه ولا متاعبه فيها. وهذا لون من ألوان المطالعة الصافيةّ.
وهنالك المطالع.. من يطالع مطالعة مفيدة, يتوخى منها صاحبها أن يلتقط معارف جديدة, ويتكشف ألوانا جديدة, من عقول جديدة, فهل يرى فيها سبباً لتنمية عقله،وتوسيع ثقافته .. وهذه هي المطالعة النافعة!
على أن شروط المطالعة النافعة:
أن تتهافت على مؤلفين مختلفي الثقافة، ومواضيع متنوعة,لتهتدي بعد ذلك إلى من تحب, وما تحب، فإن لم تجد هنا الصديق الأفضل وجدته هناك, وعندما تقع عليه تزداد حياتك به غنى ولذة.
وأن تكثر الاتصال بأدباء عصرك نفسه؛ لأن بينك وبينهم مشاركة في العواطف، ووحدة في الغايات، وعلى أن هنا لك أدباء اختارتهم العصور الغابرة وخلدتهم،فلنضع ثقتنا فيهم؛ لأن ذوق العصور قلما يخطئ، وقلما خلدت العصور من لا يستحق الخلود.
وأن تحسن اختيار غذائك العقلي؛ إذ لكل عقل غذاؤه الخاص به والملائم لهواه . فلنبحث فيما نطالعه عن أقرب الناس إلى نفوسنا وعقولنا.
وأن تكون جاداً حين تطالع.. دون أن تتوهم أنك تقتل فراغاً, أو تنتظر صديقاً, أو موعداً مع السينما، إذن فالمطالع الحقيقي من يواصل الليالي بجد في مطالعة أثر يهواه.
وأن تجد في المطالعة مساعداً لك على تكوين شخصيتك؛ لأن المطالعة حياة ثانية لا تقل خطراً عن قيمة الحياة نفسها.
كن مطالعاً, على أية صورة أحببت، ولا تترك عقلك معطلاً من المطالعة؛ لأن المطالعة وحدها - سواء أكنت على مقاعد الدراسة أم خالصاً منها - تصلك بالعالم وتطوره وتقدمه،فإذا أهملتها وانقطعت عن الركب الحي ووقفت حيث أنت، جامداً بليداً. ولا إخالك تحب أن تكون في الحياة جامداً بليداً
حديث قطين
|
|
|
|
|
|