رصاصه تلو رصاصه وكأنها تردد
أنا والطوفآن من بعدي ،،
ولكن
من قديم الأزل كان الإنسانُ و ما يزال هو المخلوقُ الوحيد الذي يَشِذُّ بالتمرد والنَّزَق عن أصل فطرته السوية..
وهو وحدَهُ الذي تستبدُّ بهِ الرصآصه لتجعله ميت على قيد حياة مُقيتةُ
لدرجةِ النشاز العجيب،،
كفانا الله وإياك تلك الآفة الخرساء التي تبيد النفس بـ رصاصاتها قبل الآخر ،،
شكراً Vip على الدعوة
كُنت هنآ ،،