2016- 3- 25
|
#117
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: وَذَآآكـْ الِيْ يـِسَمُونَهـ وَدَآآع حَطمْـ أَعمَآقِيْ .. ~
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://store1.up-00.com/2016-03/14588653569441.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
.
.
.
..
اعتدت السير في هذه الطريق
واثقة جدآ بمعرفتي لـ هذه الإتجاهات
واثقة من موقع قدماي التي تطأهآ ..
..
كل ذكرى في هذآ الطريق
نحتت في ذاكرتي منذ الصغر ..
ولازلت أبني كلمآ مررت بهآ
ولازلت ازرع واسقي وأطعمـ كلمآ
مررت بهآ ..
..
كيف لا وهي الطريق التي
قد سآر فيهآ والدي مرارآ وتكرارآ
وكنت بجوارهـ أثنائهآ ..
..
حفظتهآ جيدآ وعن ظهر قلب
ونعمـ سـ أمشي بهذه الطريق
وأنا مغمضة العينين .. !!
..
أهـ فقط لو تعلمون لأي حد
ثقتي وضعتهآ في هذه الطريق
بأنهآ سـ توصلني لـ بر الأمان دومآ ..
..
واثقة مئة بـ المائة بأن هذه الطريق لا تخيب ظني أبدآ
فـ هي ذآت الطريق التي شقهآ والدي بيديهـ
الأثنتين .. !!
..
لكمـ أن تتخيلوآ الكمـ الهائل الذي
يحملهـ هذآ الطريق من ذكريآت وثقة
وأمان و استكنان ورائحة أقدامـ والدي
لازالت تفوح منهـ ..
..
من المستحيل أن يخيب ظني بهذهـ الطريق
فـ هي بعد الله سبحآنهـ الأمان الذي
أعيشهـ ، الذي أتنفسهـ
الذي أهوآهـ ..
.
.
.
أثناء مروري
لمنتصف الطريق هذهـ ..!!
أشتعلت النآر على حين غرة
لـ تلتهمـ كل شيء أمامي
أحرقت الذكريآت
أحرقت رائحة أقدامـ والدي ..
أكتض الطريق بـ سواد الدخآن
أصبحت كـ العميآء
لا أرى شيئآ ..
أغمض عينآي وأفتحهمآ كلآ المنظرآن سواء
لا أرى سوى السواد الحالكـ ..
صرخت لعل هنآكـ من يسمعني ..
وصرخت وصرخت وصرخت
لكن لا جدوى بدأت أشعر بلهيبهآ ..
وحرارتهآ تقترب مني .. أصبح اللهب
يحرقني .. من شدة حرارتهـ أطفئهـ من جهة
فـ يشتعل من الأخرى لسعتني النآر
في قدمآي و يدآي أحسست بأنهآ قد
أحآطت بي لـ تلتهمني ..
لكن تذكرت ...
تذكرت !!
تذكرت طريق العودة
نعمـ إن لم أتمكن من المرور بهذه الطريق
فـ لازال طريق العودة أمنآ ..
..
للأسف بدأت أعود أدراجي للخلف بهدوء
وأعود من حيث لم أتوقع بأن يكون في يومآ ما
بأن طريق العودة سيكون هو الطريق الآمن ..
..
عدت .. أدراجي و وقفت من هول الصدمة
و ضللت أشأهد كيف
النآر تلتهمـ كل ما عشتهـ كل ما بناهـ والدي
في هذه الطريق ..
تلتهمـ الأمان تلتهمـ كل ما وثقت بهـ يومآ مآ ..
إلتهمت كل شيء
إلتهمت كل شيء
كل شيء ..
..!!
أنطفأت النآر عندمآ لم تجد شيئآ
لـ تلتهمهـ ..
وأصبح كل شيء رمآدآ ..
تساوت الأتجاهات !!
أقفرت الطريق فـ لا شيء يعلوهـآ
مآ أثأر جنوني هو أختفآء
أثأر أقدام والدي .. التي كنت أستمد منهآ
الأمان أثنآء السير على خطواتهـ ..
..
يؤسفني بأن أبلغكمـ
أن هذه الطريق لم يعد لهآ فائدة كـ السابق ..
أبدآ ولن توصلني إلا لـ الضيآع فقط
فقط !!
.
.
.
لازلت أقف في مكآني
حتى الأن .. أحاول أن أستوعب
ما حصل .. !!
لازلت نفسي تنكر ما حدث
لازلت أُكذب نفسي
لازلت حتى الأن ..
لازلت ..
..
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]
|
|
|
|
|
|