/
إني لأتعجب من أولئك الكُتاب الذين سلم منهم أعداء الأمة المتربصين بها،
ولم يسلم منهم أهلُ العلم والدعوة والإصلاح.!
حتى تاه البسطاء فلم يجدوا طريقاً لرموز الأمة من أهل الفضل والعدل،
وحار الفضلاء من تشويه النجباء،
واختلط الحابل بالنابل، والغث بالسمين، ودخلنا طريق التيه الذي لا نجاة منه.
/
أتعجب من انقلاب الموازين وتهجم الجهلاء على العلماء،
فصرنا نسمع عن الكاتب الجريء والصحفي الحر..
الذي اتهم الشريعة الإسلامية بالرجعية وعلماء الشريعة بالمنغلقين ..
قال الشافعي: "إن لم يكن العلماءُ أولياءُ الله؛ فمَنْ يكون؟!".
وقال سفيان: "أرفع الناس منزلةً مَنْ كان بين الله وبين عباده؛
وهم الرُّسل والعلماء".