|
رد: الصمتُ إذا تنفّس ..!!
؛ ؛ راقصتْ نسمة الصباح عباءة عذراء وهي تسير في تثني . برقت يدها لتفسد ما أصلحته براءة النسمة وتخضع العباءة في ليونة إلى إملاءات الصحراء الغليظة . تابعتُ صراعها مع الطبيعة وأنا أتمزز سيجارتي في متعة مستحضراً رقصة الغصن . لم يغض بصري لمحه ولم أحاول دفعه إلى ذلك لأني رجل ديمقراطي مع حواسي أترك لها الحبل على الغارب دائماً .. ولذلك حصلتُ على ما تبقى من المشهد قبل أن يختفي وإلى الأبد ..!! مازال الهواء يراقصها وهي تتصارع معه قابضة على العباءة وتشدها إلى الأمام وكأنها أرسنتْ نفسها لتقودها . رمقتها حتى تبخرت من الوعي وامّحت من الذاكرة ... ونفثتُ سحابة الدخان الأخيرة !! عُـمق 10:30
|