همزه وصل ..
العلاقات تبدأ في حياة اثنين ومنها إلى الجماعة،،
وبينهُما اكتمال أو انشطار في مُواجهة تلك العلاقة تحت أيّ مُسمّى لها،
فـ بعض علاقاتنا نعرف لِأيامها السُّرور وبعضُها نُعرّفها بِأيام الشّقاء،
تُلوّح الأيادي بمناديل الوداع لبعض العلاقات وبعضُها كالزاد يُشبع أعمق الأعماق،
وبعضُها نرتفع معها لِأعلى قمة من بهاء وبعضُها ينتهي الشُّعور الساكن ويُؤثّر فينا في مدى علاقات أخرى .!
قد تتبدّل أغلى المشاعر في كلمة أو موقف وقد تسود الألفة من كلمة وموقف
ناهيك عن القلوب وأحاسيسها المُبصرة في دُنيا العلاقات
تجاذب وتنافر دون سابق ميعاد،،
فـ لا ثوابت أو أُسس حصرية يحدد شكل العلاقات
بدءاً من الأمومة أسماهآ و مروراً بالحب والصداقة و غيرها من العلاقات التي نختلف في تحديد قواعدها و أطرها المتغيرة ،،
ولأن العلاقات عبارة عن عدة حلقات وكل حلقة تمثل رابطاً معيناً،،
من المُفترض أن نحسّ الأمان في دولة أو أسرة أو صداقة أو حُبّ،
ومن الضروري أن نُبادر في بناء علاقة وأن نُعطيها ما تستحقه من صدق ووفآء وإحترآم واهتمام وعاطفة،،
حتى لو اختفت من أزمنةٍ كُنا معاً فيها
يبقى الود المحفوظ الذي يمنح العلاقة قراءة جديدة لها
عبر شريط ذكرياتنا،،
في النهايه ..
تعدُد الحلقات وكثرتها يُحدد قوتها،،