|
رد: كلماتي ،،،، ظِل حياتي,
/
لا تجد فينا ولا بيننا أحد يعلن مسؤوليته عن خطأ وقع أو خلل حدث،
فالإعلام في العالم العربي مهمته الإنكار والتبرير والتغني بالمنجزات التي حسدنا عليها (المجلس الأوروبي)،
وانذهل منها (الكونغرس) واندهش منها (الكرملن) وعجب منها (النمور الآسيوية)..
عندنا حساسية من النقد نرفضه ولا نقبله ومن نقدنا فهو عدونا،
ونهش للمديح ونسكر بالثناء ونخدر بالإطراء، فمن شكرنا وتغنى بأمجادنا فهو حبيبنا..
العامة يغردون بمجد القبيلة ويتغنون بأمجاد الأجداد بين الخيمة والناقة والثور والبئر،
والكتّاب في الغالب يتحرشون برموز المجتمع من مسؤول أو عالم أو وزير أو مثقف،
لأن مجدهم في إلقاء التهم وصلب المخالف على خشبة الموت.
|