2016- 3- 31
|
#52
|
|
متميز بالدراسات الإسلامية
|
رد: المهـام الفصـلية لمـادة عـلوم الحـديث 2
الخطاء عندي كان كالتالي:
س/
إذا أجاز الشّيخ معيَّنا لمعيَّن، فالصّحيح الذي عليه الجمهورأن روايته:
السؤال 16
اختلف في السُّنن التي ينبغي للمحدِّث أن يتصدى للتّحديث فيها، فكان من بين ما قيل:
A. ستون.
b. ثلاثون.
c. خمسون.
D. عشرون.
لقد وضعنا كل الاجابات وكلها طلعت خطاء

إذا أجاز الشّيخ معيَّنا لمعيَّن، فالصّحيح الذي عليه الجمهورأن روايته:
A. مردودة.
B. جائزة.
C. باطلة.
D. ضعيفة.
لقد وضعنا (باطلة/جائزة/ضعيفة) تبقى مردودة
وحسب ماذكره في المحاضرات
ج) أنواعها: للإجازة أنواع كثيرة، سأذكر منها خمسة أنواع هي:
1- أن يُجيز الشيخُ مُعَيَّناً لمُعَيَّنٍ : كأجزتك صحيح البخاري ، وهذا النوع أعلى أنواع الإجازة المُجَرَّدة عن المناولة .
د) حكمها :
أما النوع الأول منها فالصحيح الذي عليه الجمهور واستقر عليه العمل جواز الراوية والعمل بها،
ويطلع خطاء
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ali alali ; 2016- 3- 31 الساعة 08:30 AM
|
|
|
|