[align=center][table1="width:95%;background-color:white;border:4px double black;"][cell="filter:;"][align=center]
ماذا كتبتَ يا قلم وبماذا دونة تفاصيل صفحات الحياة وعن معانيها ماذا جنيت وفي أي وقت كانت للنفس راحة تعاقبت بها أنامل وزهقت أجيال ووصفة كل أمر ليس في محل حقيقته إلى أين ياخذ واقع الأمر لزوايا مقال تغيب أرجوحه الخطأ ثناها تسكن بغمام الوقت لحظه والذي يحمل هدوء معانيه مشهد مغاير قد تصطدم تلك العبارات بكلمات تداس حقيقة الأمر وتغيب في ساحة قد لآ تفسر أهداف يومها الذي يلتحف بطي كل لحظه لتغيب حقيقة الأمر عن الواقع المرير تغيب عنا مشاهد ووقائع قد ننشغل عنها أو لآ تحمل لنا ذو أهميه ولكن حين نتمعن تفاصيل أمرها نستنتج خطر عباراتها برغم أنها قد عاشت في ثقافتنا وحوارنا في أي لقاء كان بين الأجيال تتردد أخطارها هي ثقافه غزت حضارتنا من عدت مجالات الذي يطرح لنا بيئه ثقافة بلد ما مغاير عن ثقافتنا ومسطلحات لآ ترى لها معنى أو تفسير فتندمج بعض مشاهديها وتجذب لها بكثر دون رقيب وتظهر بمفردات شاذه لجيل واعد وفكر قد هلك منذوا الصغر وبرامج غير مراقبه وإعلام تبرئ بها الأقلام بعض من كانا دون معنى أو منطق أو برامج تستهلك من الوقت ضياعه ولآ يستوعب به من فائده فيشتهر ويظهر في لقاء يمجد بفكرته وترتفع الأصوات والأيادي لترحيب به وتدون الأقلام سطور الصحف عن مقطع يسجل عدد معجبينه وتحديد حضوره في ساحة من الأماكن ويرحب به وصيحات وهتافات ولقطات معه ومشهد يوقف القلب حين تتضارب الهواتف النقالة لأخذ صوره نوقف هنا للحظه ألهذا التطور وضعنا ماشعورنا ما مصطلح هذي العبارة وما هي الحدود بالثقافة وأين مبادئ هذا الأمر في أي قانون ينجذب عندما يغزوا الأمر للتصحيح ويطمس هذا الحدث الذي قد يسمم به أجيال وتقول لم يفعل أو يقترف شي لماذا البعض يقفون بالمرصاد أمام كل فعل خير لماذا!! هل زهقت النفوس وذهبت العقول وأصبح هذا الجيل لآ يميز مابين الصواب والخطأ أو بعبارة دع لنا مساحه للحرية نمتطي بها صحوة أنفاسنا للحظه تلوا الأخرى ما تفاصيل هذا التبلد الذي أصابنا لم نعي بمضار هذا الأمر ولكن حينما تغزوا هذي الثقافه أجيالنا فمن الصعب أصلاحها لآ نجعل الأمر ياخذ مسرى الانفلات نعم نسعى للإصلاح والإصلاح.
قلمي..
[/align][/cell][/table1][/align]