'هآم ومهآم '
المهام التي ترسمُ وشماً مُتقناً على كتفيّ،
كوشوم المثقلينَ بحب الألم تلكَ التي تبدأُ من منتصفها ولا نهاية لـ النقوش بعد ذلك حتى وإن وصلنا لـ نقطة البداية،
كلُ تلك المهام تتبخر مع الأحاديث العفوية التي نرتجلها معاً ندخلُ بها في معمعة أحاديثٍ أخرى تخصنا،
أنسى القُصاصات التي تملأُ مكتبي، حاسوبي، باب غُرفتي وحتى قائمة المهام التي أدونها في هاتفي الجوال وأنساها،
وكأني دونتها لأخدعها وأقفلُ الأبواب أمامَ تحقيقها ،
أصبحتُ كثيرةَ الحديث أمدُ لك خيوط يومي وأترك لك مهمة تجميعه،
وأحسبُ أنك لا تفعلُ ذلك، لتمنحني بعدها بأيام نَسيجاً مُتكاملاً ليومٍ أقترفته ونسيتُ تفاصيله،
هل يرسمُ لك ذلك،،!
كم من الغريب أن أكون هكذا ..