|
رد: @@@ ( وريقات ضوئية ) @@@


كنت اتلصلص على والدي كثيراً
*لاسرق بعض ملامحه الحنونة
كان ينظر إليَّ بحنق( عيب تحطين عينك فيني)
لم يكن يدرك حينها ..
أن كل فتاة بأبيها مغرمة ..
رحل والدي..
ومازال قلبي يحمل روح طفلة الثلاث سنوات !
حتى مع المشيب
الذي بدأ يتسلل إلى ربيعي خلسة ..
مازلتُ أتوق الى ملامحه الصامتة..
ونبرة صوته الحانية ..
الى رائحته التي كنت ايضا اسرقها من وسادته بعد خروجه *..!
الى تفاصيله التي أراها في كل مسنٍّ يعبر الطرقات وحيداً ..
احسد أولئك الذين يذكرون آبائهم واجسادهم تفوح منها رائحة الأبوة * ..
وأولئك الذين مازال لهم متسعاً من العمر
لتروي لهم الأبوة شيئاً من الحب *..
لاتبخلوا بالحب على احبتكم ..
فالتراب يأكل الأحبة *..
وتبقى نزعة الشوق *التي تقاسمنا مضاجعنا في ليل الوحشة ..
حتى صياح الديك ..

|