|
رد: مقهى | لمّا رآني فِي هواهُ متيّما عرف حبيبُ مقامه فَتدلّلا | ••
.
كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري :
اجمع لي أمر الدنيا، وصف لي أمر الآخرة .
فكتب إليه : إنما الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط؛ ونحن في أضغاث أحلام .
من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا،
ومن أطاع هواه ضلّ، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر
، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل .
فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك ..
واعلم أنّ أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليه .
[ العقد الفريد | شهاب الدين الأندلسي 3 / 95 ]
|