|
رد: علم اجتماع التنظيم والتخطيط
-
| المحاضرة الحادية عشر | ،
التعريف بعلم اجتماع التخطيط وأهميته
أولاً : التعريف بعلم اجتماع التخطيط
من الأسباب أو العوامل التى كانت وراء فشل التجربة التخطيطة في بعض المجتمعات هو أنه:
- لم يكن هناك إهتمام يذكر بالجوانب السوسيولـوجية للتخطيط
كان الشغل الشاغل للمخططين هو :
- كيفية المواءمة بين الحاجات المادية للمجتمع وبين موارده المادية
- بهدف تحقيق الأهداف الاقتصادية دون الانتباه بأنهم يجرون هذه العملية في مجتمع له بناؤه ووظيفته السوسيولوجية ،
- ودون مراعاة القيم المجتمعية الموجودة بالمجتمع
يعرف علم اجتماع التخطيط بأنه :
- العلم الذي يهتم بدراسة الجوانب السوسيولوجية للتخطيط .
مع الأخذ في الاعتبار أن :
- عملية التخطيط يتم إجرائها في مجتمع له بناء اجتماعي يتكون من نظم اجتماعية مختلفة ، وأن هذه النظم لها وظائف اجتماعية
نجد أن هناك علاقة وثيقة بين :
- سوسيولوجيا التخطيط وسوسيولوجيا التنمية
- أن كلاهما يكونان كلا متكاملا يهدف إلى تحقيق رفاهية المجتمع
ثانياً : أهمية التخطيط الاجتماعي :
- يعد التخطيط الأداة الضرورية والوسيلة الوحيدة لتحقيق التنمية
- يخطى موضوع التخطيط باهتمام علماء الاجتماع والخبراء ،
- حيث زاد الاهتمام والإيمـان بهذا الموضـوع بعـد الحـرب العالمية الثانية ،
- أصبح التخطيط منهجاً ووسيلة ضرورية للتقدم والنمو
- والقضاء على مشكلات التخلف ،
- وتحقيق معدلات سريعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أقصر وقت ممكن وبأقل تكلفة .
- أصبح التغير المخطط يشكل نسبة كبيرة من التغيرات التي تحدث في المجتمعات المعاصرة
- لم يعد المجتمع يترك التغير كي يحدث بطريقة تلقائية ،
- إنما بدأ يستخدم التخطيط الاجتماعي كـ " وسيلة يمكن عن طريقها التأثير ، في إحداث التغير الاجتماعي والاقتصادي المخطط ،
- تحديد اتجاهاته في كثير من جوانب الحياة .
- ظهر التخطيط للتغير الاجتماعي في معظم دول العالم تقريبا في الوقت الحاضر
وقد اهتمت الدول المختلفة باتباع أسلوب التخطيط نتيجة :
- التغيرات الاجتماعية السريعة الناجمة عن التصنيع والتقدم التكنولوجي وما نجم عنها من أزمات اقتصادية ومشكلات اجتماعية مختلفة
وتبرز أهمية وضرورة التخطيط في :
- المجتمعات النامية التي تحاول اللحاق بركب الحضارة
- ورفع مستوى المعيشة لأفرادها عن طريق تنمية مواردها الاقتصادية
وترجع أهمية التخطيط بالنسبة للدول النامية لعدة أسباب على النحو التالي :
1- إن الانتقال من مرحلة التخلف يتطلب إجراء تغيرات عديدة في التنظيـم الاجتمـاعي القائـم للإنتاج
2- بدون تخطيط سليم لا يمكن تحديد السياسة أو الخطط وما تتضمنه من برامج ومشروعات للتنفيذ
3- تؤدي عمليات التخطيط إلى تنسيق الجهود وعدم تعارض الخطط
4- يعبئ التخطيط جميع الموارد البشرية والمادية والطبيعية والإدارية والسياسية والروحية
5- يساعد التخطيط على رسم الحلول للمواقف والصعوبات المحتملة الوقوع في كل خطوات التنفيذ
6- لا يمكن الوصول إلى الأهداف المرسمومة البعيدة المدى دفعة واحدة ،
7- يحدد التخطيط الحاجات والمشكلات ويساعد على تنظيمها
8- إن الحاجات في الدول النامية أكثر دائما من الموارد الموجودة في هذه الدول
على الرغم من أهمية عملية التخطيط الاجتماعي ، إلا أننا نجد بعض الدول قد :
- تحارب فلسفة التخطيط
- تهتم بتخطيط قطاع دون آخر من قطاعات الأنشطة المختلفة
يرجع ذلك إلى :
- عدم وجود المعلومات الكافية والمسح الشامل لجميع القطاعات
كان التخطيط يقتصر على :
- علاج القطاع الذي يتعرض للأزمات أو المشكلات دون القطاعات الأخرى
- أن رفض التخطيط الاجتماعي لا ينبع عن الرفض الحقيقي للتخطيط في حد ذاته ، وإنما ينجم عن مشكلة أساسية تتمثل في من الذي يوجه التخطيط ويقوم بإدارته
- أن هناك جماعات سياسية كثيرة ترفض التخطيط أو تعارضه
زاد اقتناع الدول الرأسمالية بعد الحرب العالمية الثانية بمبدأ التخطيط وفلسفته كـ :
- أساس للتنمية الاجتماعية والاقتصادية ،
وأصبح التخطيط أسلوبا تمارسه كثير من الدول بهدف تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي
|