عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 4- 9   #2119
عازف الكلمه
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية عازف الكلمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 112920
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2012
المشاركات: 10,127
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 870529
مؤشر المستوى: 1027
عازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الحياة
الدراسة: انتظام
التخصص: فلسفه
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عازف الكلمه غير متواجد حالياً
رد: هل قرأت هذآ الكتاب ..؟! _( الختمة الثالثه )


12- سورة يوسف
تعريف بسورة يوسف- عليه السلام-
1- سورة يوسف- عليه السلام- هي السورة الثانية عشرة في ترتيب المصحف.
أما ترتيبها في النزول، فكانت السورة الثالثة والخمسين،
وكان نزولها بعد سورة هود- عليه السلام-.

وعدد آياتها إحدى عشرة ومائة آية.
وجه تسميتها بهذا الاسم ظاهر، لأنها مشتملة على قصته- عليه السلام- مع إخوته،
ومع امرأة العزيز، ومع ملك مصر في ذلك الوقت..

ولم يذكر اسم يوسف- عليه السلام- في غير هذه السورة سوى مرتين: إحداهما في سورة الأنعام
في قوله تعالى:وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا، وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ ... الآية 84.

والثانية في سورة غافر في قوله- تعالى- وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ ..
الآية 34.
والقول الصحيح أن سورة يوسف جميعها مكية، ولا التفات إلى قول من قال بأن فيها آيات مدنية، لأن هذا القول لا دليل عليه.
قال الآلوسى: سورة يوسف مكية كلها على المعتمد، وروى عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا:
هي مكية إلا ثلاث آيات من أولها. واستثنى بعضهم رابعة وهي قوله تعالى-:

لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ.

2- وقد ورد في سبب نزولها روايات متعددة، منها ما روى عن سعد بن أبى وقاص أنه قال:
أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه على أصحابه زمانا، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا فنزلت سورة يوسف .. » .

3- كان نزولها في الفترة، التي تعتبر من أشق الفترات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
إذ تعرض خلالها للكثير من أذى المشركين،
بعد أن فقد صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة عمه أبا طالب، وزوجه السيدة خديجة- رضى الله عنها.

ونزول سورة يوسف في هذه الفترة، كان من أعظم المسليات التي واسى الله تعالى بها نبيه صلى الله عليه وسلم
فقد أخبره عما دار بين يوسف وإخوته، وعما تعرض له هذا النبي الكريم من مصائب وأذى ...

ولا شك أن في قصة يوسف وما يشبهها، تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم عما أصابه من قومه.
4- والذي يطالع هذه السورة الكريمة بتدبر وتأمل، يراها قد اشتملت على أوضح الدلائل، وأنصع البراهين، التي تشهد بأن هذا القرآن من عند الله ..
فقد قصت علينا قصة يوسف- عليه السلام- مع إخوته ومع غيرهم بأسلوب مشوق حكيم، يهدى النفوس، ويشرح الصدور،
ويكشف عن الخفايا التي لا يعلمها أحد إلا الله تعالى، ويصور أحوال النفس الإنسانية تصويرا بديعا معجزا ...

كما يراها قد ساقت ما ساقت من حكم وأحكام، وعبر وعظات، بأسلوب يمتاز بحسن التقسيم،
وجمال العرض.
  رد مع اقتباس