فضفضتي من نوع آخر
على قدر الفرح بما وفقنا الله للوصول إليه من نجاح وتقدم وإنجاز
وما نحن بصدد التجهيز له في هذه الفترة وهو الاحتفال بهذا الانجاز
إلا أن الفرحة تأبى أن تكتمل ويشوبها ما يعكر صفوها ويكدر بهجتها
من غياب واعتذار بعض من طمعنا بوجودهم والاجتماع بهم ومعرفتهم
وليس ذلك إلا لظروف منعتهم من الحضور وأجبرتهم على الاعتذار
فلا أقول لهم إلا "إن غبتم عن أعيننا فلن تغيبوا عن قلوبنا"
فلكم مني كل المحبة والتقدير والاحترام