وأنا اقرأ القصة تذكرت حارس المدرسة الأمين الذي انتشرت قصته مؤخراً
كنت اشاهده يعمل بإخلاص يمسك بإيدي الطالبات ويقطع الشارع حتى يوصلهن الى باب المدرسة ..
قلت له بعد الشهرة .. لم تاتيك إلا لأنك مؤمن بعملك وأمانتك .. فاستحقيت كل الهدايا والتقدير ..
فعلاً من يكون ايجابياً في المجتمع لن تتخلى عنه الحياة .. ستنصفه الأهم أن تكون خالصه لوجه الله ..