هكذا وصلت رسالة والدي لي حينما أعطى ذلك الرصيف أو تلك الشوارع أن تُجيب بصمتها محملة بتلك البصمة عما طرحتهُ من سؤال لوالدي التي يسمونها لغة الجسد أو لغة لا تعبر عن أكثر من دائرة المشاعر فهي تتغير كلما جد على حياتي جديد .
حينما كُنت في غفوة المستقبل برؤية فكرية لا تتعدى تلك اللغة اللحظية صرخات صوتي العالي اولى اللغات الفاشلة . أنهُ ذكي كان يُعلمني أن نظرية الحوار قد لا تجدي نفعاً بعقلية مغلقة ومقلفةً بأوراق قديمة جداً , أو تلك العقول التي لا تستطيع أن تنظر بعين الخيال البعيد . أن الواقع هو هو عقيدة تلك المادة والشارع قد يكون أجمل فصول المدرسة المفتوحة , لوحاتها من هذا الرصيف الذي أجد عليه بعض سجائر البسطاء الذين يضمدون تشققات تلك الارصفة, صدمات الحياة صوت المعلمة التي لم تراها عيني ابداً , لقد تعلمت يا أبتي أن لغة الحوار قد لاتفيد معي لآنني أحتاج لشارع عريض وطويل يمرن جسدي وعقلي كي أحدد أين أنا أقف ..!