|
رد: ماســرُ عينــاي يادمــوع ؟
على أهداب العين ..
وقفت دمعة متحيرة ..
أتنزل تحرقُ الخدين ؟؟ أم تظل كالجمرة ؟
خلف الظلوع صدى يمنعها من النزول ..
وفوق الظلوع صدعٌ يرهبها أن تزول ..
دمعةٌ تبقى .. تظللها الرموش ..
تحضنها المحاجر ..
تنتظرُ أوان نزولها على قارعة الألم ..
لملمتُ حروفي خجلاً من مروركِ أستاذتي /
/
/
بنت الأصول .. ياصاحبة القلم المهول ..
وكيف لا يوجد النظير .. وهاهي سطورك تزين صفحتي ..
دمتِ في توفيق الباري ..
|