جميل هذا التعبير العفوي جداً .
أن الانسان يستطيع أن يجتذب من الخيال ويستعير من وجه الصور
يقرأ نصاً فيرميه بوجه أبيه , قد يعجز اللسان عن التعبير حينما تتزاحم على الشوق
أو لا تلهم الفكر القدرة على رصف الكلمات كأسنان المشط .
لكل هذا قد يكون الموقف المعبر حينما تأتي الكلمات بكل صدق فتنثر العفوية
ورائحة انفاس الرئة لمن وإلى أين , تشعر أنها أوصلت تلك الرسالة بكل جمالها
لغة وتصوير وتعبير في ولوج القلوب تحت سقف واحد . أن هذا أبي وتلك أمي ..
أعتذر عن سوء تعبيري وتقصيري .
دمتي . وحفظ لكم والدكم .