مقتطفات من قصيدة للجواهري يرثي فيها زوجته
في ذمة الله ما ألقى وما أَجِدُ.... أهذه صخرة أم هذه كبدُ
قد يَقْتلُ الحزنُ من أحبابُهُ بَعُدوا.... عنْه فكيف بمن أحبابُه فُقِدوا
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُني.... وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
بَكَيْتُ حتى بكى مَنْ ليسَ يعرفُني....ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ
إنَّا إلى اللهِ.. قولٌ يَستريحُ بهِ....ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
لا يُوحِشُ اللهُ رَبْعَاً تَـنْزِلينَ بهِ....أظُنُّ قبرَكِ رَوْضَاً نورُهُ يَقِدُ
غَطَّى جناحاكِ أطفالي فكُنْتِ لَهُمْ.... ثَغْرَاً إذا استيقظوا, عَيْنَاً إذا رَقَدوا
شَتَّى حقوقٍ لها ضاقَ الوفاءُ بها....فهل يكـونُ وفـاءً أنّـني كَمِـدُ
لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَـسٌ....لهُ مَحلاً، ولا خُبْـثٌ ولا حَسَـدُ