2016- 4- 11
|
#51
|
|
متميز بالمستوى الثامن - دراسات إسلامية
|
رد: " المهام الفصليه لمقرر مناهج الفكر الحديث "
رانيا
في أشياء ضفتها اليوم
ذكرتنا عليها سمية
شوفيها وعطيني رايك عليها
وصغرت الخط ماودي يتجاوز الـ 5 صفحات
انتظر ردك على التعديل الآخر
اليوم نبي نخلص من الواجب
هذه اللي ضفتها اليوم
. فكيف يمكن في هذه الحالة تطبيق النقد البنيوي عليه؟
لقد كتب المحدثون حول النص القرآني بوصفه نصاً لغوياً خارج كل بعد ديني، في مغامرة فاشلة لأنسنته، تحت تأثير النزعة الوضعية؛
وذلك بهدف استنطاقه برغبات العصر، أو بهدف أسره بسياقه التاريخي القديم.
إن النص القرآني لابد أن يحمل مقصداً، ونظرية موت المؤلف ترفض فكرة المقصد؛
وبالتالي يحق للقارئ أن يتأول المعاني بهتك الحدود اللغوية، واعتبار نفسه هو الكاتب الثاني؛ كما تقول البنيوية؛
"إن القول بإلهية النصوص والإصرار على طبيعتها الإلهية، يستلزم أن البشر ينزوون بمناهجهم عن فهمها مالم تتدخل العناية الإلهية لوهب البشر طاقات خاصة من الفهم، وهكذا تتحول النصوص الدينية إلى نصوص مستغلقة على فهم الإنسان العادي، وتصبح شفرة إلهية لا تفهمها إلا قوة خاصة، وهكذا يبدو وكأن الله يكلم نفسه ويناجي ذاته".
والحقيقة أن حيوية ووضوح النص القرآني الذي تكفل الله بحفظه، وتفاعل المسلمين معه تعبداً وتعلماً ومنهج حياة، ينفي هذا الادعاء الباطل باستغلاقه على الفهم، واحتياجه إلى معجزة أو كرامة لفهم آياته، وبخاصة بعد أن قام المفسرون من الصحابة والتابعين بتبيان معانيه ومقاصده وأسباب نزوله بسند متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى "إن هو إلا وحي يوحى".
إن للنص القرآني قداسة، تمنع من الوقوع في شرك الحداثيين وإغواءاتهم، واجتراءاتهم الحاقدة، واجتراحاتهم الآثمة.
|
|
|
|
|
|