|
رد: كلماتي ،،،، ظِل حياتي,
/
مما لا شك فيه أن الطموح وعلو الهمة يشتركان في هدف طلب معالي الأمور،
غير أنهما يختلفان في الباعث والوسيلة،
فالباعث في علو الهمة قد يكون الأنفة من خمول الضعة، أو دفع مهانة النقص،
أما الباعث على الطموح فهو نزوع النفس دائمًا نحو الأعلى،
وأما من حيث الوسيلة فإن علو الهمة لا يسلك بصاحبه إلا الدروب الشريفة الموافقة لشرع رب العالمين،
بينما نجد أن الطموح قد يجنح بصاحبه إلى الغلو والإسراف في استخدام الوسائل.
والذي لا شك فيه أيضًا أن صاحب الطموح إن لم يبذل جهده للوصول إلى غايته، تبقى دوافعه مجرد أماني،
لكن الشخص الطَّمُوح حقًا هو الذي يسعى لنيل ما يريد، بل ويُتعب نفسه في هذا:
وإذا كانت النفوس كبارًا......تعبت في مرادها الأجسامُ
|