عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2016- 4- 15
الصورة الرمزية aeysha**
aeysha**
متميزة في قسم المواضيع العامة
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 419
المشاركـات: 6
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 182880
تاريخ التسجيل: Sun Mar 2014
المشاركات: 2,369
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 194857
مؤشر المستوى: 266
aeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
aeysha** غير متواجد حالياً
غَفْوَةُ فَوْق لَهِيبِ | الفِكْر |

غَفْوَةُ فَوْق لَهِيبِ | الفِكْر | ..~

وَقْتَمَا يُصْبَح الوَرْق أَبْيَض .. خَالِي تَمَامًا مِنْ الحَبْرِ الأَسْودِ ..
نُدْرَك وَقْتَهَا .. أَنّنَا كَتَبنَا فَلم نُقْرأ وَلَن نُسْمَع

وَلَكن يَكْف بَيَاض .. ! الأَوْرَاق

- عَنْدَمَا جَاء يَلْهَث وَرَائِي كَ الطَفْلِ الأَهْوَج .. تَركْته يَبْكِي .. لكِي يَعْلَم أَن السّحَاب ..

لَا تَنْظُر للأَسْفَلِ .. فَكَم كُنْت يَا طَفَلِي أَهْوَج ..

وَلَكَنك تَشَرّبت الدّرس جَيّدًا .. !


- سَألَنِي أَحَد مُرَقَعِي الحَرْف .. وَالأَتْبَاع الّلاهَسِين ..

أَسْفَل خَطُوطِ الضّوءِ ..

مَاذَا تَفْعل عَنْدَمَا تَرَى أحَدَنَا ..

قُلْت : أَبْتَسِم فَيشتَاط غَيْظًا .. وَأزْدَاد أبْتَسَامًا ..

فَلازَال أَسْفل حَرفِي يَخْتَنِق .. !

فَللتَجَاهُلِ رُقَي .. !

- حينَمَا نَبْتَسِم بَشَدّةٍ ..

إِذًا هُنّاك غَصّة تَكْمُن بَيْنَ ضلُوعِنَا ..

نُرِيد إِخْفَائِهَا .. ببسَمْةٍ مَرْسُومَةٍ بغَصْةٍ ..

حَتّى لَا يَرُوا كَمَا نَحْن ضُعَاف ..

فَهُوَ الكَبْرَيَاء الذِّي يَقْتُل كُلِّ ضَعفٍ .. يُرِيد الخَرُوج مِنّا .. !
فَكَم هُو أَحْمَق وَنْحنُ أَيْضًا ..

لأنّنَا أَعْطينَاهَا فُرصَة لسَرْطَنَةِ النّفْس ..

فَهُو يُفِيدَنَا أَحْيَانًا .. وَيَقْتُلَنَا كَثِيرًا .. أَلا أَنّه لا غَنٍ عَنْه .. !


- وَقْتَمَا نَنظُر إِلَى الأَشْيَاءِ بَسَطَحَيّةٍ ..

فَأَنّنَا سَنَرَى الأَسَد أَرنَب .. وَالأَرْنَب أَسَد .. !

فَلَا نَلُومَن سَوَى رُؤيَتِنَا .. َ

هُنّاك عَيْن ثَالَثَة تَرَى بَوَاطِن الأَشْيَاء ..

وَتَمْتَص حَقِيقَة الأَشْيَاء ..

وَلَكْنَهَا لَا تَنْم سَوَى مَع المَنْطقَلْبِين ..

" المَنْطَقِين + القَلْبِين " ..

فَخَلْف كُلِّ شَيءٍ تَكْمُن الحَقِيقَة ..

وَلَكُلّ حَقِيقَةٍ زَاوَية رُؤيَة .. !


- حِينَمَا نَعْجَز عَنْ سَبْرِ غَوْرِ الكَلّمَة ..

نَدّعِي أَنّهَا غَامََضَة مُبْهَمَة .. خَلْفَهَا ظَلٍ أَسْودٍ ..

وَمَا هِي سَوَى الحَقِيقَةِ .. التَّي لا تَرَاه ..

وَذَلك لضَعْفِ الرُؤيَةِ .. ، سُوءِ النّفْس .. وَتَحَجّر ..!


- عَنْدَمَا نُلَمّح بكَلّمَاتٍ أَسْفَل ,

أَسْفل , أَسْفَل الحَرُوف .. فَمَا هَذَا سَوَى عَجْزٍ ..

عَنْ مُجَارَتهَا ..

وَخَيْبَة فِكْر عَن مُلَاحَقتَها ..

فَنَلجَأ لَمُوارَةِ الحَرُوف خَلْفِ الرَمُوزِ .. !

ضَعْف فَكْرِي وَجُبْن ثَقَافِي وَأدعَاء للطُهْرِ

- حِينَمَا نُجْزم بجَهْلِ الأَخر ..

نَكُون أَكْثَر الجُهَلَاء وَالجَهَلَة مِنه .. !

وَمَا أَكْثَر الجَاهَلِين بَجَهْلِهم .. حِين يَعْتَرَفُوا بَلَا قَصْدٍ ..


- عَنْدَمَا أَرَى شَرْذَمَة مِنْ مُتطَفلِين .. أَبْتَسِم لَهُم ..

وَأُعطَيهُم قَطَعَة لَحْم .. نَتَنَة يَتَنَابُوا نَهْشَها .. !


- وَقْتَمَا تَنْسَاب مَيَاهِ الحَقِيقَة ..

شَعَفِ الوَاقعِ .. ، وَقْتَهَا فَقَط سَنَشْعُر حَقًا ..

كُمْ كَانُوا حُقَرَاء .. وَنْحَن أَيْضًا ..

لأنّنَا تَركَنَا لَهُم فُرْصَة .. ! للكَذَبِ وَ العَبَث بِنَا

- وَ ..

عَنْدَمَا تُغْتَال الحَقِيقَة فِي كَبِدِهَا ..

يَنْبَحُون أُولِي الأَصْوَاتِ الحَنْجُورَيّة ..

قَائلِين :

" نَحْن الفَائِزُون .. نَحْن الفَائِزُون .. " ،

" نَحْن مَنْ أَغْتَالنَا الحَقِيقَة .. "

فَهُم لَا يَعْلَمُون أَن الحَقِيقَة لا تُغْتَال ..

سَتَظَل بَاقَيَة .. مَهْمَا رُقّع جِسَدِهَا .. !


- لَكُلّ مَنا زَاوَيَة رُؤيَة .. تَرَى الحَقِيقَة مُعْلنةً ..

وَعْند المَصبّ تَخْتَلف الرُؤيَا ..

وَيَظلّ الأَخَر مُتَمسّك بَمَا رَأى .. مَقتَنع أَنّها الحَقِيقَة الوَحَيدَة .. التّي يَراهَا .. !

- كَثِيرًا مَا نَبنِي جَسُورًا مِن النّقَاءِ ..

وَ تُصْبح يَوَمئذ مَثَالا للأَنْحَدارِ ..


- وَقَف أَمَام جَبلٍ شَامَخٍ ..

فَقَال : يَا لَكَ مِن رَمْزٍ للشّمُوخِ .. وَعَلامَة للكَبْريَاءِ ..

فَابْتَسَم الجَبَل ..

وَقَال خَلْف الشّمُوخ عَجز لَا يُرَى .. !

نَادرًا مَن يُدْرَكه

- لا أَعْلَم كَيْفَ أَرَى البَشَر .. وَلَكنِي عَلَى يَقِين تَام ..

أَنّنِي لَم أُخْطَيء قَرَاءة أَحَدًا يَوْمًا .. !

- المَرَآة التِّي تَعْجَز عَنْ البَوحِ .. ! كَاذَبَة

*- البَحْث عَن أَجَابَةٍ :

أَبْحَثُوا عَنْ الأَجَابَةِ .. فِي دُوالِيب ذاتِكُم العَمِيقَة ..

فَالحُزْن وَاليأس .. يُعَربَدَا بَلا أَثَار وَبَصَمَات .. !

- خَلْف رَدَاء اللّيْل الظّلِيم .. يَنْبَثَق عَسِيس نُوْر ..

لا يُرَى وَلكنهُ .. يُدَل العَابَرِين .. ! تَمَسّكُوا به

- لَوْ أَصْبَحنَا نَسِير بَلا هَوَيّة .. ! سَنُسْحَق

- المَنْطَق هُو مَنْ يَخْرُج .. مِنْ عَقْلِي .. بِمُعَادَلَةٍ تَسِير ..

عَلَى عَقُولِ البَشَر .. فَتَلقَى قَبُولا .. بَعْض الشّيءِ .. !

- أَتَحَسّس الأَمَل .. حَتَّى لا أَنْخَدَع .. وَيَسْخَر مَنّي .. !

- أَمْسُكَ الأَلَم بَأَنْيَابِي .. فَيَسْقُط صَرِيعًا .. أَسْفَل قَدَمَيِّ .. !

*- كَهْف التّسَاؤُلات :

نَحنُ نُفَكّر لأنّنا نُرِيد أن نَعرَف ..

وَإذَا عَرَفنا لَن نَسأل .. ؟

أم سَيَظَل السّؤال قَائِم للا نَهاية .. ؟

الأدهَى مِن هَذَا أنّ السّؤال يُخرَج لنَا ..

سُؤال ولا يُعطينَا إجَابَة سَوى فِي ذِيلَها سّؤال ..

عَندَما تُعجبنَا وَتِسير وَفقًا لَما نُرِيد أن نَكتُبه وَعجَزنَا ..

أَم أن رُؤيَتنَا أَعمَق وَوجدنَا فكرَة لَم تَتطرَأ بعُقولَنا ..

وَوَقتَهَا فَقَط صَنّفنَاهَا كَ فَكرةٍ .. ؟

وَهَل نَكتُب بَلا فِكر .. فِي بَعْضِ الأَحَيانِ .. ؟

وَهَل لابُد أَنْ تُلاقِي الفِكَرة صَدى للأَخَر .. ؟

وَهَل شَرْطًا أَن تَحْمَل الكَتَابة فِكْر ..

فِي زَمَنٍ بَات فِيه , كُفر .. ؟

وَهَل كُلّ عَاقَل مُفَكّر .. ؟

وَهَل كُلّ حَامَلِ فَكْرَة مُفَكّر .. ؟

وَهَل كُلّ شَاطَحِ فَكْرٍ مُفَكّر .. ؟

- لَوْلا الأَحلام لَمَات الكَثِير ..

وَلَولا الأَوْهَام لَعَاش الكَثِير ..

الحُلُم مُخَدّر الوَاقَع الخَشَبي ..

نَسْكُن ، نَهْرَب مِنه إِليه ..

يَسكُنّا فِي لَحَظاتِ الجنُونِ .. وَلحظَات السّكُونِ ..

لَا غَنٍ عَنه وَلا حَيَاة بَدُونه .. !


رَغم قَسْوَته
غَفْوَةُ فَوْق لَهِيبِ الفِكْر
رد مع اقتباس