عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 4- 15   #154
aeysha**
متميزة في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية aeysha**
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 182880
تاريخ التسجيل: Sun Mar 2014
المشاركات: 2,369
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 194857
مؤشر المستوى: 266
aeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
aeysha** غير متواجد حالياً
رد: •° ͠ ͠͠͠͠͠͠°•.◄♥.•° على مر الأيام •° ͠ ͠͠͠͠͠͠°•.◄♥.•°



إنني أتذكر ذلك الصباح الذي سألت فيه لأول مرة عن معنى كلمة (حب ) ، وكان ذلك قبل أن أتعلم الكثير من الكلمات ، دعوني أحكي لكم هذه الواقعة ، فقد وجدت بعض أزهار الربيع المبكرة الظهور في الحديقة ، فاحضرتها إلى معلمتي ، فحاولت بدورها أن تقبلني كنوع من التعبير عن الأمتنان ، لكن في ذلك الوقت لم أكن أرغب في أن يقبلني أحد فيما عدا أمي ، فأحاطتني الآنسة سولفان بذراعها برقة ولطف وتهجت على أصابعي الكلمات التالية : ” أحبك يا هيلين ” ، فسألتها : ” ماهو الحب ؟ ” ، فجذبتني لتقربني إليها أكثر وقالت : ” إنه هنا ، وأشارت إلى قلبي ” . حيرتني كلماتها الغامضة كثيرًا لأنني في ذلك الوقت لم أكن أعرف أي شيء مالم يكن باستطاعتي أن ألمسه ! ورحت أتشمم الأزهار في يدها وأسالها تارة بالكلمات وتارة بالإيماءات سؤالًا معناه : هل الحب هو الرائحة الجميلة للأزهار ؟ فقالت معلمتي : كلا . الحب شيء مثل السحب التي كانت في السماء قبل أن تسطُع الشمس ، ثم راحت تشرح لي قائلة : ” إنك يا هيلين لن تستطيعي أن تلمسي السحب وأنت تدركين ذلك لكنك تشعرين بالمطر وتعرفين كم تكون الأزهار والأرض العطشى سعيدة حين يصل إليها ماؤه بعد يومٍ حار ، وأنتِ لا يمكنك كذلك أن تلمسي الحب لكنك تعرفين المشاعر الحلوة التي يبثها في كل شيء ، فبدون المشاعر الطيبة لن تكوني سعيدة أو تكون لكِ رغبة في اللعب .



هيلين كيلر – قصة حياتي العجيبة – صفحة ٣٣
  رد مع اقتباس