اليومَ كَرهتِ ظُلمَ الأهل كثيـراً
وَ صدمني الضَعف وَ الشتآت المُمتلئينَ بـِ تلكَ العينين البريئه
لمَ أكن أَتصور يوماً أن تُجسد لِي كلمةَ ( فـارغ ) فِي كيانٍ مـا
كُنت أظنَ أن الجمـيع مُمتلئ بمـا يستطيع أن يُعِبر بهِ عن ذآته
وَ إن كان امتلائاً لا يُسمنَ ولا يُنغي مِن جُوع
كان حديثاً هادئاً و عابر و لكنه في داخلي عاصفَ
ثارت بهِ روحي أعاصير من القَهر المُمتلئ بالحنـانَ
قهراً / على حالها
و حناناً / لما ألمَ بِهـآ
يــــــــآه
بـِ عُمق وجدي أدعوكَ ياربي
أن تُغدقها بخيرك وَ تملئها بسعيك وَ تُريها حقيقة الحيـاةِ و تأخذها لـِ رِفعته !
وَ إن كانت فتاةً عابره , هي في ذاكرتي خـالده !