|
رد: هُنا .. من أتعَبَتها ذاتها ♡
صباح التفاؤل والكلمة الطيبة 
لمن كنا بثالث ثانوي انا وزميلاتي كنا مسوين انشودة لمسيرة التخرج باسمائنا ومعلماتنا
"عبارة عن انشودة ودف اسلامي بدون ميوزك " بمبلغ وقدره
لمن استمعت المديرة للانشودة أبت تشغيلها
والسبب انو المؤثرات كانت عالية وقد يتراود لذهن احداهن انها موسيقى ..
حاولنا معها يمين يسار وبكينا ومثلنا انو اغمى علينا بس الحرمه مُصرة على رأيها ..
طلبنا تدخل ممن لهم علاقات كويسة معها من المعلمات والامهات لكن بدون جدوى ..
كنا لانريد ان يتصعد الامر اكثر من ذلك ورضينا بانشودة اخرى من استوديو الامل.gif)
احضرها سائق الباص .gif)
وتمت الحفلة وغصة انشودتنا المتعوب عليها تناست مع الايام. 
"بعض الثورات حل لمن سُلبت حقوقهم بسبب سيطرة الاعلى منصب "
|