الموضوع: فائدتَين ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 4- 25   #3
طالب العلى
متميز بملتقى المواضيع العامة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 160244
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2013
المشاركات: 526
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 933
مؤشر المستوى: 0
طالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to beholdطالب العلى is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: ادارة الاعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: طالب ادارة اعمال
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
طالب العلى غير متواجد حالياً
رد: فائدتَين ...


الفائدة الثانية : وهي في الصداقة او المخالطة او الاحتكاك _من ناحية دينية ايضا _ حول امر مستجد التبس على كثيرين
طبعا لست بصدد التقول في حكم ديني فلا املك اي شيء من الاهلية للافتاء _ ولا اقول ذلك تواضعا او تصنعا للتواضع كما قد يبدو للقارىء _ ,
بما ان ديننا واسع ودين سعة , لم يحرم صحبة احد من الناس بناء على نوعهم , بل حتى دينهم _ من حيث الاصل _
مما استفاضت به عدة ادلة من الكتاب والسنة والفتاوى ان ديننا لم يحرم صداقة غير المسلم , من حيث الاصل , والاستثاء هو فقط ما لم يرد ما يمنع عن ذلك , كأن تكون هذه الصداقة دينية ضد دينك , او تؤدي الى الظلم والعدوان , او الربا وتحليل الحرام , وهذه تشمل اي احد _ايا كان_ .
لكن ايضا مما يجب ان يوضح , ان هذا الشيء هو على سبيل الاباحة وليس الالزام !!
بمعنى انه شيء عادي , مباح , لكنه ليس واجب !
اي لا يأتينا البعض في الاعلام وفي المجتمع , ويستغلوا هذه الاباحة _التي هي رحمة من الرحيم للبشر , وترجع لخصوصياتهم و لمزاجاتهم _ ليجعلوها ركنا لازما واجبا من واجبات الايمان !!
فتتحول من رحمة , او من شيء يتسلى به , الى نقمة !!
فالصداقة او الصحبة او الاحتكاك هي شيء راجع لهذا الشخص ولرغبته , فاذا كان حتى مع ابناء دينه من المسلمين لا يروق لأن يصاحب اي احد , فكيف يرغب بعضهم _هنا وهناك _ ويرغب ب"الإلزام" في ان يصاحب غير المسلمين ؟؟
فالامر في ذلك واسع وليس ملزِما


حتى النهي عن ان يكون ذلك الاحتكاك ذريعة لمفسدة هو واسع ايضا, مثل ان تكون تلك الصداقة ضد من يعاديك , او اباحة الربا والظلم والعصيان , ونحو ذلك هو ايضا واسع , يشمل المسلم كذلك , فالمسلم الذي به تلك المعاصي تتجنب مخالطته وتبتعد عنه , وكذا غيره .


فحولوا _بأهوائهم ومقاساتهم _ ما هو "مباح وعادي" الى "فريضة واجبة !!"

المختصر :

من المباح ان تصاحب من تشاء _ايا كان _
لكن .. في غير معصية الله تعالى _اذا كنت مقيما لدينك .

ونسأل الله تعالى توفيقا وسدادا .

التعديل الأخير تم بواسطة طالب العلى ; 2016- 4- 25 الساعة 01:16 AM
  رد مع اقتباس