الموضوع: المستوى السادس تجمع مذاكرة العقيدة3 ....................رجب1437
عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 4- 26   #157
ツ● غَيـ❣ـثْツ●
مُتميز بقسم - الدراسات الإسلامية
 
الصورة الرمزية ツ● غَيـ❣ـثْツ●
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 219414
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2014
المشاركات: 4,559
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 23196
مؤشر المستوى: 115
ツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond reputeツ● غَيـ❣ـثْツ● has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: قبل الجامعه
الدراسة: انتساب
التخصص: .
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ツ● غَيـ❣ـثْツ● غير متواجد حالياً
Ei28 رد: تجمع مذاكرة العقيدة3 ....................رجب1437

💥المعتزلة هم من قال بخلق القرآن ، وبهذه المسألة حصلت المحنة مام السنة أحمد بن حنبل رحمه .

💥 اتفق أهل السنة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان ا ن. وأنكرت ذلك المعتزلة والقدرٌة ، وقالت : بل ٌنشئهما ٌوم القٌامة!! وقالوا: خلق الجنة قبل الجزاء عبث نها تصٌر معطلة مدداً متطاولة. شبهة أن الجنة لم تخلق بعد وجوابها: قال البعض لو كانت الجنة مخلوقة ا ن لوجب اضطراراً أن تفنى ٌوم القٌامة وأن ٌهلك كل من

💥 المخالف فً الرؤٌة الجهمٌة والمعتزلة، ومن تبعهم من الخوارج وا مامٌة، وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة.

2- المعتزلة والخوارج: أنكروا شفاعة نبٌنا محمد صلى علٌه وسلم وغٌره فً أهل الكبائر.

💥 وخالف فً ذلك القدرٌة والمعتزلة ، وزعموا : أن شاء ا ٌمان من الكافر ، ولكن الكافر شاء الكفر ، هربوا إلى هذا لئ ٌقولوا : شاء الكفر من الكافر وعذبه علٌه !

💥 وأنكر غ ة المعتزلة أن كان عالماَ فً ا زل ، وقالوا: إن تعالى ٌعلم أفعال العباد حتى ٌفعلوا! تعالى عما ٌقولون علواً كبٌراً.

💥 وعند المعتزلة: المقتول مقطوع علٌه أجله، ولو لم ٌقتل لعاش إلى أجله فكان له أج ن، وهذا باطل.

💥 وقابلتهم المعتزلة، فقالوا: إن جمٌع ا فعال ا ختٌارٌة من جمٌع الحٌوانات بخلقها، تعلٌق لها بخلق تعالى.
  رد مع اقتباس