💥المعتزلة هم من قال بخلق القرآن ، وبهذه المسألة حصلت المحنة مام السنة أحمد بن حنبل رحمه .
💥 اتفق أهل السنة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان ا ن. وأنكرت ذلك المعتزلة والقدرٌة ، وقالت : بل ٌنشئهما ٌوم القٌامة!! وقالوا: خلق الجنة قبل الجزاء عبث نها تصٌر معطلة مدداً متطاولة. شبهة أن الجنة لم تخلق بعد وجوابها: قال البعض لو كانت الجنة مخلوقة ا ن لوجب اضطراراً أن تفنى ٌوم القٌامة وأن ٌهلك كل من
💥 المخالف فً الرؤٌة الجهمٌة والمعتزلة، ومن تبعهم من الخوارج وا مامٌة، وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة.
2- المعتزلة والخوارج: أنكروا شفاعة نبٌنا محمد صلى علٌه وسلم وغٌره فً أهل الكبائر.
💥 وخالف فً ذلك القدرٌة والمعتزلة ، وزعموا : أن شاء ا ٌمان من الكافر ، ولكن الكافر شاء الكفر ، هربوا إلى هذا لئ ٌقولوا : شاء الكفر من الكافر وعذبه علٌه !
💥 وأنكر غ ة المعتزلة أن كان عالماَ فً ا زل ، وقالوا: إن تعالى ٌعلم أفعال العباد حتى ٌفعلوا! تعالى عما ٌقولون علواً كبٌراً.
💥 وعند المعتزلة: المقتول مقطوع علٌه أجله، ولو لم ٌقتل لعاش إلى أجله فكان له أج ن، وهذا باطل.
💥 وقابلتهم المعتزلة، فقالوا: إن جمٌع ا فعال ا ختٌارٌة من جمٌع الحٌوانات بخلقها، تعلٌق لها بخلق تعالى.