|
رد: مذاكره لمادة التذوق الادبي
لدرجة 20 /20 الذوق حاسة ، يباشر بها الإنسان المطعومات ومن ثم انتقلت الكلمة من المعنى :
الحسي إلى الذهني استهل البحتري قصيدته ( الذئب ) بمقدمة طللية لـ :
يصور قحط حياته الشخص الذي فارقه المتنبي في قوله:
فراق ومن فارقت غير مذمم وأم ومن يممت خير ميمم
كافور الاخشيدي عملية التذوق تسبق عملية النقد ؛ لأن التذوق:
يمهد للعملية النقدية من شروط العاطفة في النص الأدبي أن تكون:
صادقة يعني الغمام في قول المتنبي:
لَيتَ الغَمامَ الَّذي عِندي صَواعِقُه يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عِندَهُ الدِيَمُ
الأذى ينتمي نص الجبار لأبي القاسم الشابي إلى المدرسة :
الرومانسية مهمة المتذوق المتخصص إبداء :
الحكم المعلل يظهر قول أبي نواس :
صفة الطلول بلاغة الفدم فاجعل صفاتك لابنة الكرم
أثر الزمان في الذوق الفني يبدو في قول ابن المعتز :
فانظر إليه كزورق من فضة قد أثقلته حمولة من عنبر
آثار البيئة الاجتماعية يكني البحتري بقوله: (اللب والرعب والحقد) عن أن الطعنة أصابت :
فاتبعتها أخرى، فأضللت نصلها بحيث يكون (اللب والرعب والحقد) )
القلب
يظهر قول البحتري :
سما لي وبي من شدة الجوع ما به ببيداء لم تعرف بها عيشة رغد
عدم رغبته في المواجهة يحمل قول البحتري الذي تحته خط :
عوى ثم أقعى، فارتجزت فهجته فأقبل مثل البرق يتبعه الرعد
بدء المواجهة مع الذئب المقصود بقول المتنبي :
بأي لفظ تقول الشعر زعنفة تجوز عندك لا عرب ولا عجم
الحط من قيمة شعر الآخرين
الحط من قيمة الشعراء الآخرين تميل الدراسات النقدية الحديثة إلى استخدام مصطلح :
التذوق المقصود بقول المتنبي :
قد زرته وسيوف الهند مغمدة وقد نظرت إليه والسيوف دم
طول المدة التي قضاها في رحاب سيف الدولة من أهم المؤثرات في اختلاف الذوق :
البيئة ترد "البلاد" في قول المتنبي الآتي مقترنة بمعنى:
شر البلاد مكان لا صديق به وشر ما يكسب الإنسان ما يَصمُ
سلبي
|