2016- 4- 27
|
#1056
|
|
مُتميزة - بمدونات الأعضاء
|
رد: Abrar
انتبهت لأول مرة في حياتي ماذا يعني أن يكون الله أكبر..
أكبر مما يعيقني عما أريد، أكبر ممن لم يلتفت لجدي وتعبي فيما عملت، أكبر ممن لم يكترث لصدقي معه،
أكبر ممن خذلني في رجاء عقدته عليه. أكبر ممن حرمني ممن أحب، وأكبر من الذي يتفنن في ممارسة ظلمه.
أكبر ممن سرق الجهود وأكبر ممن أعاق جهد عمر كامل ..
عهد نكرره في كل صلاة وفي كل نداء إليها، ذلك الإدراك القلبي أنه أكبر من كل هذا وأنه قادر عليه
لكنه يؤخره عنك “شخصيا” لا لسوء حظ أو نصيب بل تكرمًا!
قد يكون لأجل أن تستحق ما تريد أو لأجل أن تصل وأنت مدرك لقيمة ما أخذت أو ربما لشيء أعظم..
المهم أنه حال آخر يختلف عن الآن ويستحق ألا تتوقف عليه تباكيا واغتمامًا بل تدلج فيه بعزم وتعمل
لأجل ذلك العهد اليومي بأنه “أكبر” من كل هذا الدوران الذي قد تخوضه كل يوم لكنك في قلبك تعلم
أن الله سيُحدث بعد ذلك أمرا.. فهل تجتمع “الله أكبر” مع جولة الهموم اليومية ؟
|
|
|
|
|
|