عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 4- 27   #29
Soso1987
متميزة بالدراسات الإسلامية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 138843
تاريخ التسجيل: Fri Mar 2013
المشاركات: 1,127
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 54584
مؤشر المستوى: 118
Soso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond reputeSoso1987 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: أداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Soso1987 غير متواجد حالياً
رد: »ೋી تجمع ( تفسير 2 ) وأهم مستجداتها ીೋ«

التفسير م٤
��ملخص المحاضرة ٤��
تلخيص الجزء اللغوي من المحاضرة

✨✨✨
( وما يعبدون إلا الله )
عطف على الضمير المنصوب
وما - موصولة او مصدرية.

(فأووا إلى الكهف ) قال الفراء : هو جواب إذ ، كما تقول : إذ فعلت كذا فافعل كذا.
وقيل : هو دليل على جوابه ، اي اعتزلتموهم اعتزالا اعتقاديا فاعتزلوهم اعتزالا جسمانيا.
او إذا أردتم اعتزالهم فافعلوا ذلك بالالتجاء الى الكهف.

( إذا طلعت تزاور )
اي: تتزاور وتنحني بحذف إحدى التاءين وهي من الزور وهو الميل

( عن كهفهم ) الذي أووا إليه فالاضافة لأدنى ملابسة.

( وهم في فجوة منه )
جملة حالية مبينة لكون ذلك أمرا بديعا.

(ذات اليمين )
نصب على الظرفية ،اي : جهة تلي أيمانهم.

( وكلبهم باسط ذراعية)
حكاية حال ماضي ولذلك أعمل اسم الفاعل ، وعند الكسائي وهشام وابي جعفر من البصريين يجوز إعماله مطلقا.
- يعمل اسم الفاعل مطلقا عند الكوفيين ، ويعمل بالشرط عن البصريين)

( لوليت منهم فرارا )
هربا مما شاهدت منهم،
وهو إما نصب على المصدرية ( مفعول مطلق)
وإما على الحالية بجعل المصدر بمعنى الفاعل ، اي : فارا.
او بجعل الفاعل مصدرا مبالغة.
وإما على مفعول ثان او تميز.

( قال قائل منهم )
استئناف لبيان تساؤلهم.


( ربكم أعلم بما لبثتم )
استئناف في الحكاية و الخطاب في المحكى يقتضي بأن الكلام جار على منهج المحاورة والمجاوية ، الا لقيل : ثم قالوا : ربنا أعلم بما لبثنا.

( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة )
ينبىء عنه الفاء والورق الفضة مضروبة أو غير مضروبة.
ووصفها باسم الإشارة يشعر بأن القائل ناولها بعض أصحابه ليشتري بها قوت يومهم ذلك.

( فليأتكم برزق منه ولتلطف ولا يشعرن بكم أحداً)
النهي على الأول تأسيس وعلى الثاني تأكيد للامر بالتلطف

( إنهم) تعليل لما سبق من الأمر و النهي

(إن يظهروا عليكم )
الضمير للأهل المقدر في أيها

( أو يعيدوكم في ملتهم)
ضمير الخطاب في المواضع الأربعة للمبالغة في حمل المبعوث على الاستخفاء وحث الباقين على الاهتمام بالتوصية
  رد مع اقتباس