التفسير م٤
ملخص المحاضرة ٤
تلخيص الجزء اللغوي من المحاضرة
✨✨✨
( وما يعبدون إلا الله )
عطف على الضمير المنصوب
وما - موصولة او مصدرية.
(فأووا إلى الكهف ) قال الفراء : هو جواب إذ ، كما تقول : إذ فعلت كذا فافعل كذا.
وقيل : هو دليل على جوابه ، اي اعتزلتموهم اعتزالا اعتقاديا فاعتزلوهم اعتزالا جسمانيا.
او إذا أردتم اعتزالهم فافعلوا ذلك بالالتجاء الى الكهف.
( إذا طلعت تزاور )
اي: تتزاور وتنحني بحذف إحدى التاءين وهي من الزور وهو الميل
( عن كهفهم ) الذي أووا إليه فالاضافة لأدنى ملابسة.
( وهم في فجوة منه )
جملة حالية مبينة لكون ذلك أمرا بديعا.
(ذات اليمين )
نصب على الظرفية ،اي : جهة تلي أيمانهم.
( وكلبهم باسط ذراعية)
حكاية حال ماضي ولذلك أعمل اسم الفاعل ، وعند الكسائي وهشام وابي جعفر من البصريين يجوز إعماله مطلقا.
- يعمل اسم الفاعل مطلقا عند الكوفيين ، ويعمل بالشرط عن البصريين)
( لوليت منهم فرارا )
هربا مما شاهدت منهم،
وهو إما نصب على المصدرية ( مفعول مطلق)
وإما على الحالية بجعل المصدر بمعنى الفاعل ، اي : فارا.
او بجعل الفاعل مصدرا مبالغة.
وإما على مفعول ثان او تميز.
( قال قائل منهم )
استئناف لبيان تساؤلهم.
( ربكم أعلم بما لبثتم )
استئناف في الحكاية و الخطاب في المحكى يقتضي بأن الكلام جار على منهج المحاورة والمجاوية ، الا لقيل : ثم قالوا : ربنا أعلم بما لبثنا.
( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة )
ينبىء عنه الفاء والورق الفضة مضروبة أو غير مضروبة.
ووصفها باسم الإشارة يشعر بأن القائل ناولها بعض أصحابه ليشتري بها قوت يومهم ذلك.
( فليأتكم برزق منه ولتلطف ولا يشعرن بكم أحداً)
النهي على الأول تأسيس وعلى الثاني تأكيد للامر بالتلطف
( إنهم) تعليل لما سبق من الأمر و النهي
(إن يظهروا عليكم )
الضمير للأهل المقدر في أيها
( أو يعيدوكم في ملتهم)
ضمير الخطاب في المواضع الأربعة للمبالغة في حمل المبعوث على الاستخفاء وحث الباقين على الاهتمام بالتوصية