التفسير٨
تلخيص المحاضرة الثامنة
✍( ودخل جنته)
توحيدها : اما لعدم تعلق الغرض بتعددها
واما لاتصال احداهما بالأخرى
واما لأن الدخول يكون في واحدة فواحدة.
✍( قال )
استئناف مبنى على سؤال نشأ من ذكر دخول جنته حال ظلمه لنفسه كأنه قيل : فماذا قال اذ ذاك ؟ فقيل قال : ( قال ما أظن أن تبيد هذه )
✍( قال له صاحبة ) استئناف
( وهو يحاوره) جمله حالية كما مر فائدتها التنبيه من اول الامر.
✍( لكنا ) اصله لكن انا
(هو) ضمير الشأن وهو مبتدأ خبره
( الله ربي ) وتلك الجملة خبر انا والعائد منها اليه الضمير ومدار الاستدراك قوله تعالى ( أكفرت ) كأنه قال : أنت كافر لكني مؤمن موحد
( ولا أشرك بربي احدا ) فيه ايذان بان الكفر كان بطريق الإشراك
✍( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ) تقديم الظرف على المحضض عليه للايذان بتحتم القول في آن الدخول من غير ريث لا للقصر
( ماشاء الله ) اي الامر ماشاء الله والمراد تحضيضة على الاعتراف بأنها وما فيها بمشئة الله.
✍( إن ترن أنا أقل منك مالاً) والجملة مفعول ثان للرؤية أو حال.
✍( فعسى ربي أن يؤتين خيراً من جنتك ) هو جواب الشرط والمعنى إن ترن أفقر منك.
✍( ويرسل عليها حسباناً) هو مصدر بمعنى الحساب كالبطلان والغفران.
✍( من السماء فتصبح صعيداً زلقاً) مصدر أريد به المفعول مبالغاً
✍( أو يصبح ) عطف على قوله تعالى ( فتصبح) وعلى الوجه الثالث على يرسل ( ماؤها غوراً) اي : غائراً في الارض اطلق عليه المصدر مبالغه
✍( وأحيط بثمره) هو عطف على مقدر كأنه يقول فوقع بعض ما توقع من المحذور واهلك امواله وإنما حذف لدلاله السباق و السياق عليه كما في المعطوف عليه بالفاء الفصيحة
✍( فأصبح يقلب كفيه) ظهرا لبطن وهو كناية عن الندم
ولعل تخصيص الندم به دون ما هلك الآن من الجنة لما انه يكون على الأفعال الاختيارية.
✍( ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحداً) عطف على ( يقلب) او حال من ضميره.
✍( هو خير ثواباً وخير عقباً) قرىء الولاية بكسر الواو
✍( كماء) استئناف لبيان المثل
✍( أنزلناه من السماء ) ويجوز كونه مفعولاً ثانياً.
اختكم
ام ليان