التفسير ٩
التلخيص اللغوي للمحاضرة التاسعه
✍( المال والْبَنُون زينة الحياة الدنيا )
أفراد الزينة مع انها مسندة الى الاثنين لما انها مصدر في الأصل اطلق على المفعول مبالغة كأنهما نفس الزينة.
✍( ويوم نسير الجبال ) منصوب بمضمر
وقرئ تسير على صيغة البناء للمفعول من التفعيل جرياً على سَنَن الكبرياء وإيذانا بالاستغناء عن الاسناد الى الفاعل لتعينه.
✍( وحشرناهم) إيثار صيغة الماضي بعد نسير وترى للدلالة على تحقق الحشر المتفرغ على البعث الذي ينكره المنكرون وعليه يدور امر الجزاء وكذا الكلام فيما عطف عليه منفيا وموجبا.
✍( وعرضوا على ربك ) فيه بناء الفعل للمفعول مع التعرض لعنوان الربوبية والإضافة الى ضميره عليه السلام من تربية المهابة والجري على سَنَن الكبرياء وإظهار اللطف به عليه السلام ما لا يخفى.
✍( كما خلقناكم) نعت لمصدر مقدر
( أول مرة ) او حال من ضمير جئتمونا.
✍( بل زعمتم ألن نجعل لكم موعداً ) إضراب وانتقال من كلام الى كلام كلاهما للتوبيخ والتقريع.
والظرف اما مفعول ثان للجعل وهو مبنى التصيير و الاول هو موعدا او حال من موعدا.
✍( ووضع الكتاب) عطف على عرضوا
اثار صيغة الماضي دلاله على التقرر
واثار الافراد للاكتفاء بالجنس
✍( صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها )
جملة حاليه محققه لما في الجملة الاستفهامية من التعجب
او استئنافية مبنية على سؤال نشأ من التعجب
✍(كان من الجن ففسق عن أمر ربه )
كلام مستأنف سيق مساق التعليل لما يفيده استثناء اللعين من الساجدين.
✍( ففسق ) اي خرج عّم طاعته كما ينبىء عنه الفاء او صار صار فاسقا كافرا
✍( أفتتخذونه ) الهمزة للإنكار والتعجب والفاء للتعقيب.
✍( وَذُرِّيَّتِهُ) مجازا
✍(لكم عدو ) تقييد الاتخاد بالجمله الحاليّه لتأكيد الإنكار وتشديده.
✍( ما أشهدتهم ) استئناف مسوق لبيان عدم استحقاقهم للاتخاذ المذكور في أنفسهم
هذا ما اجمع عليه الجمهور حذارا من تفكيك الضميرين ومحافظة على ظاهر لفظ الانفس.
✍( ويوم يقول ) اي الله عز وجل للكافرين توبيخاً وتعجيزاً
✍( موبقا) اسم مكان او مصدر من وبق وبوقا اذا هلك.
تمت