في الواجب الأول (الافتراضي).
س/ نفهم من قوله تعالى : (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَاللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) :
- لأن الآية نصٌ في أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس أبًا حقيقيًا للناس.
- أن الآية نصٌ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين.
- أن الآية نصٌ أن محمدًا صلى الله عليه وسلم له أولاد.
- جميع ما ذكر.
بالرجوع إلى الكتاب؛ وجدت أنه قد تطرّق إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس أبًا حقيقيًا؛ كما في الخيار الأول, وأن نفي الولد له؛ هو وقت التنزيل - أي نزول الآية - وإلا فإن له أولاد ماتوا صبيانًا ...
إلى أن قال : والآية نص في أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين..