|
رد: كلماتي ،،،، ظِل حياتي,
/
متى نصحو؟
متى نتجرد للحقيقة؟
متى نكون صرحاء مع أنفسنا والناس؟
متى نواجه مشكلاتنا بشجاعة؟
ما زلنا نضيق بالنقد ونعشق المدح ونطرب للثناء ونخفي جراحنا وندفن أخطاءنا ونرفض الاعتراف بمآسينا،
مثقفونا يتراشقون بالتهم،
الإداريون يلقون مسؤولية الكوارث على الطبيعة والأمطار والرياح والجبال والأودية وليس فيهم من يعترف بخطئه،
بل يقذف بالكرة في مرمى الآخرين ويبحث عن ضحية يشنقه أمام الجمهور،
العالم الآخر يناقش قضاياه تحت قبة البرلمان ورئيس أكبر دولة في العالم يقول لشعبه: آسف آسف.
|