2010- 8- 2
|
#59
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: لتسجيل عضويتك معنا في مواد الترم الثاني
م10-نحو2
التوابع : التابع الثالث: التوكيد التوكيد قسمان: المعنوي واللفظي
الأول: التوكيد المعنوي:
إذا سمعنا من يقول: وصل أحد العلماء إلى القمر
خطر بالبال عدة احتمالات؛ منها أنه وصل إلى قرب القمر، أو أنه وصل إلى أسراره العلمية والفلكية .. ونتوهم أن المتكلم أراد ذلك وحذف المضاف سهوًا، أو لأن حذفه يؤدي إلى المبالغة أو الإيجاز .. هذا بعض ما يخطر بالبال عند سماع: وصل أحد العلماء إلى القمر. فلو أنه قال: وصل أحد العلماء إلى القمر نفسه، لزالت تلك الاحتمالات وغيرها، ولم يبق هنا مجال لتوهم المبالغة أو المجاز بالحذف أو السهو، بل يتركز الفهم في معنى حقيقي واحد بسبب كلمة "نفس" التي منعت أن يكون هناك لفظ محذوف كالمضاف مثلاً.
فكلمة "نفس" و "عين" نحو: حفظت ديوان المتنبي عينه، تسمى توكيدًا معنويًّا، فالتوكيد المعنوي:
تابع يذكر تقريرًا لمتبوعه لرفع احتمال المجاز أو السهو.
والغرض منه: إبعاد ذلك الاحتمال وإزالته.
وللتوكيد المعنوي ألفاظ خاصة وهو على ضربين:
الأول: ما يجيء لرفع توهم مضاف إلى المؤكد "النفس والعين"
نحو: زارني القائد نفسه. نفسه: توكيد للقائد، وهذا التوكيد يرفع توهم أن يكون التقدير: زارني نائب القائد، أو مندوب القائد، أو ما أشبه ذلك ويجوز أن تؤكد بهما معًا بشرط أن نقدم النفس فنقول: زارني القائد نفسه عينه
ملحوظة:
لا بد من إضافة النفس أو العين إلى ضميرٍ يطابق المؤكد ليربط بين التابع والمتبوع، فلا بد أن يسبق التوكيد المؤكدُ وأن يكون التوكيد مثله في الضبط الإعرابي لأنه تابع له:
شهادتُ القائدَ نفسَه – توكيد معنوي منصوب
زارني القائدُ نفسُه – توكيد معنوي مرفوع
مررت بالقائد نفسِه – توكيد معنوي مجرور
التوكيد المعنوي بـ(كل وجميع)، وهذا النوع يراد منه إفادة التعميم الحقيقي، ، نقول:
قرأت ديوان المتنبي كلَّه. كلَّه توكيد معنوي منصوب
كله لفظ أفاد الإحاطة ولشمول بغير مبالغة و لا مجاز.
نجح الطلابُ جميعُهم. جميعُهم: توكيد معنوي مرفوع.
ملحوظة:
لا بد أن يكون المؤكد سابقًا على التوكيد، وأن يكون التوكيد مماثلاً للمؤكد في ضبطه ومضافًا إلى ضمير مذكور حتمًا يطابقه، لماذا؟
ليربط بين التابع والمتبوع "المؤكد والتوكيد"، المؤكد متبوع، التوكيد تابع.
أعرب كلمة "جميع" في:
- قوله تعالى: (خلق لكم ما ف الأرض جميعًا )، جميعًا: حال، و لا تعرب توكيد، لعدم وجود الضمير الرابط.
- شاهدتُ الناجحين جميعَهم .. جميعهم توكيد معنوي منصوب.
الضرب الثاني من التوكيد المعنوي:
كلا وكلتا، لهما إعرابان:
الأول: إذا أضيفتا إلى اسمٍ ظاهر تعربان إعراب الاسم المقصور "على حسب الموقع بحركات مقدرة"، حضر كلا الطالبين
كلا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
الثاني: إذا أضيفتا إلى ضمير تلحقان بالمثنى فترفعان بالألف وتنصبان وتجران بالياء، نحو:
- حضرت الطالبتان كلتاهما (توكيد معنوي مرفوع بالألف)
- نجح الطالبان كلاهما (كلاهما:توكيد معنوي مرفوع)
- قرأت القصتين كلتيهما (توكيد معنوي منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى)
سؤال: أعرب كلتا في الآتي:
- كلتا القراءتين ضروريتان (كلتا مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة)
- القراءتان كلتاهما ضروريتان (كلتا :توكيد معنوي مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى)
ملحوظة:
مجيء كلا بعد المثنى المذكر، وكلتا بعد المثنى المؤنث يقطع في أصالة التثنية بفهمٍ لا شك فيه ، حيث يدل على أن المراد هو الدلالة على التثنية الحقيقية التي تنصب على الاثنين أو الاثنتين معًا.
توكيد الضمير:
عند توكيد الضمير المتصل المرفوع لا بد من فصله عن التوكيد بضمير منفصل مرفوع يعرب توكيدًا لفظيًّا لا محل له من الإعراب، تقول: كتبتُ أنا نفسي هذا الموضوع
كتبت: كتب فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بضمير رفعٍ متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفعٍ فاعل.
أنا: ضمير منفصل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.,
نفسي: توكيد معنوي مرفوع بضمة مقدرة للاتصال بياء المتكلم، والياء ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
هذا: اسم إشارة مبني في محل نصبٍ مفعول به.
الموضوع: بدل مطابق منصوب بالفتحة.
اللفظ الذي يقع توكيدًا لفظيًّا لا تؤثر فيه العوامل النحوية، فلا يكون فاعلاً لفعل أو خبرًا لمبتدأ .. كذلك ليس له تأثير في غيره مطلقًا فلا يحتاج لفاعل أو مفعول وإنما يقال في إعرابه:
"توكيد لفظي لما قبله"
فهو تابع للمؤكد في ضبطه الإعرابي ولا فرق في هذا الحكم بين أن يكون لفظ التوكيد اسمًا أو فعلاً أو حرفًا:
- محمدٌ محمدٌ طالبٌ مجتهد
- يحرص يحرص المجتهد على التفوق
- لا لا لن يضيع المسجد الأقصى
كلمة :محمد الثانية – يحرص الثانية – لا الثانية (توكيد لفظي لما قبله)
من أحكام التوكيد اللفظي:
الاسم الظاهر يكرر بدون شرط، فتوكيده اللفظي يكون بمجرد التكرار، قال صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت نفسها بغير ولي فنكاحها باطل باطل باطل"
باطل: توكيد لفظي لما قبله
النجوم النجوم معلقة في الفضاء
النجوم الثانية: توكيد لفظي مرفوع، ضبطها كالأولى لأنها تابعة لها.
يكرر الفعل وحده للتوكيد بلا شرط، نحو: طلع طلع النهار، جاء جاء الحق
و لا يكون للفعل الذي هو توكيد لفظي للأول فاعل، إنما الفاعل للمتبوع (الفعل الأول)
سئل أعرابي يومًا: أتقول الحق؟
فأجاب: وهل يقول يقول غيري الحق؟
فلفظة يقول الثانية توكيد لفظي لا محل لها من الإعراب
غيري: فاعل يقول الأولى مرفوع بالضمة
الحق: مفعول به منصوب
- إن كان حرف جواب يفيد الإثبات أو النفي فتوكيده اللفظي يكون بتكراره فقط نحو: لا لا يضيع الحق
لا الأولى: حرف نفي، لا الثانية: توكيد لفظي للأولى.
- إذا كان التوكيد اللفظي جملة فإنه يكثر اقترانها بالعاطف، نحو قوله تعالى: " كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون "
وقد تأتي الجملة توكيدًا بدون عاطف نحو قوله عليه الصلاة والسلام: "والله لأغزون قريشًا. والله لأغزون قريشًا. والله لأغزون قريشًا"
الغرض من التوكيد اللفظي:
تمكين السامع من تدارك لفظ لم يسمعه أو سمعه ولكن لم يتبينه.
وقد يكون التوكيد اللفظي بترديد لفظ مدلوله محبوب مرغوب فيه نحو:
الجنة الجنة ما أسعد الفوز بها
الأم الأم أعذب لفظٍ ينطق به اللسان
1- جاء الأمير الأمير
الأمير الثانية:
بدل مطابق - توكيد معنوي - توكيد لفظي - معطوف
2- انطلق الطالبان كلاهما
كلاهما: توكيد معنوي:
مرفوع بالضمة المقدرة - مرفوع بالألف - مرفوع بالضمة الظاهرة - منصوب بالفتحة الظاهرة
3- كلتا الطالبتين في القاعة
كلمة كلتا تعرب:
مبتدأ - توكيد معنوي - خبر مقدم - خبر لمبتدأ محذوف
4- فعلت أنت نفسك هذا
(أنت) ضمير منفصل مبني على الفتح
في محل رفع - في محل نصب - في محل جر - لا محل له من الإعراب
|
|
|
|
|
|