المحاضرة السادسة
الحكم الثالث والرابع : الإقلاب والإخفاء
أولاً: الحكم الثالث الإقلاب:
تعريفه لغة واصطلاحاً:
الإقلاب لغة :تحويل الشيء عن وجهه.. تقول قلبت الشيء أي حولته عن وجهه.
واصطلاحا :قلب النون الساكنة أو التنوين ميما مخفاة.
حروف الإقلاب :
الإقلاب له حرف واحد وهو الباء
كيفيته :
• لكي يتحقق الإقلاب فلابد من ثلاثة أمور:
• الأول: قلب النون الساكنة أو التنوين ميماً خالصة لفظا لا خطا.
• الثاني: إخفاء هذه الميم عند الباء.
• الثالث: إظهار الغنة مع الإخفاء وهي صفة الميم المقلوبة لا صفة النون والتنوين.
• وعلامته في المصحف وضع ميم قائمة هكذا(م) فوق النون أو التنوين للدلالة عليه.
• مثاله: قوله تعالى: "سميع بصير". ” من بعد ”
الحكم الرابع: الإخفاء:
تعريفه لغة واصطلاحاً:
• الإخفاء لغة: الستر يقال أخفيت الكتاب أي سترته عن الأعين.
• واصطلاحا: النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام عاريا عن التشديد مع بقاء الغنة
حروفه:
• حروف الإخفاء خمسة عشر حرفا وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد أحرف الإظهار والإدغام والإقلاب وقد جمعها الشيخ الجمزوري في أوائل هذا البيت:
• صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبا زد في تقى ضع ظالما
سببه:
اعلم أن سبب الإخفاء هو أن النون الساكنة والتنوين لم يقرب مخرجهما من مخرج الحروف المذكورة.
كيفية الإخفاء:
• وكيفية الإخفاء أن ينطق بالنون الساكنة والتنوين غير مظهرا إظهاراً محضاً , ولا مدغماً إدغاماً محضا بل بحالة متوسطة بين الإظهار والإدغام عاريين عن التشديد مع بقاء الغنة فيهما.
• مثاله: قوله تعالى: "من صلصال”، وقوله تعالى: "ينكثون“ وقوله تعالى: "رسولاً شاهدا”.
الفرق بين الإخفاء والإدغام:
• الفرق بين الإخفاء والإدغام:
• 1/أن الإخفاء لا تشديد معه مطلقا بخلاف الإدغام ففيه تشديد.
• 2/أن إخفاء الحرف يكون عند غيره وأما إدغامه فيكون في غيره.
• 3/أن الإخفاء يكون من كلمة ومن كلمتين وأما الإدغام فلا يكون إلا من كلمتين كما سبق