|
رد: هل توجد صداقة بين الرجل و المرأة ؟
لا توجد حياة بلا علاقات بين الرجل والمرأة لأنهما مكونا المجتمع ولا يوجد مجتمع ذكوري فقط ولا أنثوي فقط
لابد من وجود التكامل بين الجنسين حتى تسير عجلة الحياة
مثلا: " يمكن هذا الشيء يغيب في مجتمعكم بحكم شبه انعدام الاختلاط" عندنا ولد واحد فقط يدرس ويانا بأحد المقررات وهالولد لظروف خاصة اضطر يغيب عن مجموعة من المحاضرات ولمّا رجع كان لازم ان وحدة فينا تقعد وتشرح له، والدكتور اختارني لأن ماكان عندي محاضرة وعندي وقت فراغ
المهم شرحناله وهالولد بعد يومين صادته حالة وفاة وبعد اضطر يغيب ولما رجع بعد قعدت أشرح له . . وقبل المنتصف نسخت له أوراق الدروس وحتى قبل الفاينل يعني كان فيه بيني وبينه كونتاكت.. بس لأنه محترم ماكان يقل أدبه ولأني عارفة حدودي ماكنت أتجاوز وياه
وحافظت على علاقة طيبة وياه وكان لما مايفهم شي يطلب مني أشرح له، علاقتي فيه أقل من صداقة بس لما يشوفني يسلم علي ويسأل عني لما مايشوفني مدة
وعندنا مثلا رؤساء النوادي، مثلا رئيس نادي التصوير، لما نقوم برحلات ونروح أماكن نصور ونرجع نطلع الصور ونختارها ونوديها المطبعة ونعلقها ، يعني يكون بيننا احتكاك يومي تقريبا ونكون نتعامل مع بعض ولازم تصير مواقف وكلام يلطف الجو شوي خصوصا لما يكون الشغل واااجد
يمكن لأن تعودنا في مجتمعنا ان الاختلاط أمر متقبل نوعًا ما إلا أن حتى مجتمعنا مايتقبل الاختلاط اللي خارج عن حدود الأدب والأخلاق
خلاصته أن الصداقةقد تنشأ عن طريقين: أما عن طريق تعارف عن النت أو الهاتف وعادة تكون صداقة مشبوهة وراها مآرب أخرى أو إن الصداقة تكون ناشئة عن طريق زمالة يعني عمل أو دراسة
يعني علاقتي برئيس النادي مثلا علاقة صداقة بحكم طبيعة تواجدنا مع بعض وحتى رجال الأمن لما يشوفوني جالسة وياه مايجون يوقفوننا لأن يعرفون طبيعة علاقتنا وانها علاقةشغل، لما يقرب وقت اللي نرجع البيت أحيانا ننزل ناكل لنا شغلة من المطعم ما أشوف فيها حرج لما أجلس وياه على طاولة واحدة خصوصا اننا عادة مانكون لوحدنا وحتى لما نكون لوحدنا جلستنا تكون عادية وعادة نتفق على المشاريع القادمة
اللي أبي أوصل له إن أي علاقة حتى لو كانت زمالة تعتمد على طبيعة الرجل والمرأة ونفسيتهم ومدى تفهمهم للحدود والخطوط وما يتجاوزها
ولو كانت في علاقة الصداقة المحترمة اللي تكون مع إنسان محترم عيب ماكان خطيبي " الغيور" تقبّل ولا كان أمي وأبوي يعلمون فيها وبكل خطوة من خطواتها
وأنا أعتبر إن الأهم هو الشخص ونفسيته في علاقات الصداقة وليس جنسه
رأي شخصي لكم تقبله أو لا
|