ع ـندما تنوي الإستسلام، تذكر هذا الرج ـل..
إذا كنت تح ـسب نفسك تع ـاني في الح ـياة، هل تع ـاني مثلما يع ـاني ؟
إذا كنت تشكو من وسائل الم ـواصلات، ماذا ع ـن هؤلاء؟
تمتع بالح ـياة كما هي و كيفما هي..
إن أم ـورنا أفضل بكثير من الأخ ـرين
هناك الع ـديد مِنْ الأشياءِ في ح ـياتِكِ التي سَتَلْفتُ انتباهكَ
تأم ـل هذه الصور بع ـقلك و قلبك..
هل م ـا زلت تشكو و تتذم ـر؟
راقب من ح ـولك، وكن شاكراً على كل ما لديك في هذه الح ـياة الزائلة
نح ـن لدينا أكثر ج ـداً مما نح ـتاج لنكن قانع ـين
دع ـونا نشكو أقل و نع ـطي أكثر
لقد وُهبنا كثيراً ج ـداً، ولا يج ـب أن نرج ـع للشكوى والأنين، بعدما رأينا كل هذا.
أيضاً تذكر بأن الله لا يع ـطينا فوق ما نستطيع أن نتح ـمل
إذا كنت تم ـر بتج ـارب و الآم وهموم قد تكون لأح ـد الأسباب التالية:
1. المع ـصية
2. سوء الإخ ـتيارات - لأننا لا نع ـرف الله كما يج ـب ولا نتكل عليه في كل ام ـورنا
3_الله يخ ـتبرقوة ايم ـاننا به
أخ ـي / أخ ـتي..
فلتكن السنتنا شاكرة ح ـامدة لله ع ـز وج ـل ونبتع ـد عن الشكوى فنح ـن ولله الحم ـد في نع ـمة لا تقدر ..
و ع ــلم نفسـك أن تطلـب قليلا ً و تشكر كثيرا ً ، فأن الشكـر
يوج ـب الزيادة ،
ألم تسمع قول العلي القدير : " لأن شكرتم لأزيدنكم "
صدق الله العلي العظيم..
بع ـدما شاهدت هذا الموضوع قلت اى نع ـمه نحن فيها ولا نشع ـر ؟
اى غ ـنى اى راح ـه نح ـن فيها ؟
بـ المقارنـة مع هؤلا نح ـن في ج ـنه ..
أنظـر ح ـولك و أشكر الله على كل ما أع ـطاك و وهبـك أيـاه فـي هـذه الح ـيـاة الـقـصيـرة
و قـل :
الح ـمدلله ح ـمد الشاكرين على الصح ـة و الع ـافية
الح ـمد لله على الأسرة و الأطفال
الحمدلله على أن لي عم ـلا أتكسب منه
الح ـمد لله على أخوتي من ح ـولي
الحم ـدلله على كل شيء
و أسأل الله الع ـلي القدير أن يمنـح الأخريـن ما منح ـك من نع ـمة أنت فيـها