الحلقة الثامنة و الثلاثون : -
المقطع الأول : -
" أحبـــــــــــك ,,, وعد من قلبي للبى قلبي "
زوجو ابن الحلال بنت ماحبها ...
يعني غصب و بالفعل هو كان مجبور....
وبعد فتره من زواجه حبها ...
وعشقهم يتخلله من القبيله دايم ثغور...
&& دانـــــــــــــــهـــ &&
لااااااااااااااااااااااااااااا ...
فتحت عيني بقوووة .. حاسة بإختناق بالجو .. أوكسجين ,, أوكسجين .. تفلت ثلاث على يساري و تعوذت من الشيطان
الرجيم ..و قرأت أذكار الأستيقاظ من النوم .. من بعد ما دخلت التحفيظ و أنا داومت على اذكار الصباح و المساء و
الإستغفار و كثير من الأذكار و لله الحمد .. للحين ما أحس نفسي ملتزمة لكن أحس حياتي تحلو و بها نور يشرح صدري
ابتسمت .. على ذكرى ورد .. كانت تقول : دلوعتي صدقيني القرب من الله نعمة ما تحسينها الا ان جربتيها .. يكفي
لحظة .. لحظة وحدة بس من الايمان و الاستشعار و الاحسان بوجود الله شئ مقدر أوصفه .. توكلي على ربك ..
صدقيني يا دندونتي من توكل على الله فهو حسبه .. ربك رحيم أرحم عليك من صدر أمك ..
قاطعتها بس ماما مو رحيمة ..
مشاعل "بابتسامة عذبه " : طيب و انا ؟؟؟
دانه بخجل : انتي حنونه و حلوة و طيبه و انا احبك ..
مشاعل بضحكة : شفتي ربنا أرحم مني بكثيــــر و أحن عليك منـــي بشكل ما تتصورينه ..
ابتسمت من ذكرياتي و قمت اتوضأ .. قبل يوم كنت احلم بمنامي كنت اخاف و افسر الحلو و البطال نفس الشئ انه اكيد
مصيبه بس الحين عرفت ان الانسان لازم مايفسر احلامه بالشر و لا حتى بالخير لأن الرؤيا على حسب ما تفسر ..
بسم الله و توضيت و قرأت الدعاء بعد الفراغ من الوضوء ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا
عبده و رسوله ),, ( اللهم إجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين ) ..صليت العشاء لانه فاتني ما كنت أدري اني
بنام .. و دعيت بصلاتي ربي يرحمني و يغفرلي و يسعد مشاعل وين ما كانت مهما كان و صار راح تبقى الانسانه و
الوحيدة اللي ضمتني و حنت علي و رحمتني من صغري ..
&& شيـــــــــــخـــــة &&
خرج طلال من حوالي ساعتين يمديه وصل البيت بس ليش كل ما اتصل عليه مايرد .. قلبي ضايق مدري ليش ؟؟؟
صرت اتصل و اتصل ... لكن ما من مجيب .. بالنهاية جاني اتصال منه ..
شيخه رفعت السماعه و ماتركت له مجال على طول قلت : انت ما تسمع من متى و انا اتصل يعني هذي حركه حلوة اني
اتصل و انت و لا على بالك الغبيه اللي قلقانه عليك ,, من متى انتظر منك اتصال و لا حتى مسج تطمني فيه عليك ,, و
صوتي مايل للبكى ..
طلال بهدؤ : شيوووخ .. قلبي ما صار شئ بعدين انا مارحت للبيت ..
شيخه : اجل فين رحت ؟؟؟
طلال : اتصل علي صاحبي و قال لي ان سيارته بخط الشعيبه تعطلت رحت له وو هناك الشيكة ضعيفه ..
و أول ما وصلته للورشه تركته و اتصلت عليكي .. حتى اني ماوصلت للبيت ..
شيخه : ..........
طلال : ياروح قلبي .. يالله فكي بوزك اللي يخرب شكلك ..
شيخه بشهقة : انا بوزي يخرب شكلي ؟؟؟؟؟؟
طلال بضحكه : ايووووووة ... هههههههههه
شيخه : طيب يا طلال اوريك .. يالله مع السلامه ..
طلال : اوووووف .. الحلوة زعلانه مين يراضيهاا ..
شيخه "بضحة استهزاء " : ه ه ه .. ضحكتني .. يالله بس بقفل ..
طلال : زعلانه قلبوووو ؟؟
شيخه "بابتسامه " : لا .. بس اطمنت عليك و ابغاك تسوق تمام ..
طلال : اوكي حبي .. لا اله الا الله ..
شيخه : ههههه لساتك متأثر بالافلام المصريه ..
طلال "يسوي انه عصب " : وبعدين معاااكي ..
شيخه : محمد رسول الله .. قفلت من طلال و الضيقه ملازمتني .. كنت أظن ان من خوفي عليه حسيت بضيقه بس للان
ماراحت تعوذت من الشيطان و اتصلت على دانه ما ردت علي .. اكيد زعلانه مع اني كل يوم اتصل عليها و بوسط
الاسبوع اروح لها البيت بعد ماتجي من التحفيظ من بعد هذيك المرة الي زعلت فيها مني لاني اهملتها بسبب طلال ..
غير انها امانة مشاعل .. فجأة خطر ببالي .. لا يكون مشاعل فيها شئ .. تعوذت من الشيطان الرجيم و الله و صايرة
اتأثر بالافلام الهندية ..
بعد شوي و انا على السرير و الضيقه للحين ما راحت .. استغفر الله حتى الاستغفار مو قادرة استغفره تمام .. رن جوالي
و كان دانة الدودة ..
شيخه : هلا دانوووة ..
دانه : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
شيخة : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
دانه : اهلين كيفيك ؟؟
شيخه : الحمد لله .. سكتت و بعدها قلت : دانه ..
دانه : هلا ..
شيخه "بضيقه " : ضايقه احس صدري بيختنق ..
دانه " كنت حاسه بهالضيقه اول ما صحيت بس الحمد لله بعد الصلاة و الاستغفار راحت تماما " : استغفري و سبحي
عسى الله يفك عنك ..
شيخه بتردد : دانه .. مممم ..
دانه : ايش ؟؟
شيخه : قلقانه على مشاعل ..
دانه بخوف : ليش ايشبها ؟؟؟؟
شيخه : مدري , بس و قصيت عليها شلون جتني الضيقه فجأة و ظنيت من خوفي لطلال بس الى الان ماراحت عني ..
دانه : شيخوووة لا تفاولي عليها ترا هذا الشيطان يلعب عليكي لا تماشيه ..
دانه " حاولت اطمنها مع انها خوفتني , بس طنشت الموضوع اصلا ربي مع ورد و بيحفظها , بعدين احنا مين عشان
نحس و نفاول باشياء من علم الغيب .. تعوذت من الشيطان اللي يوسوس لي و لشيخه .. بس ما انكر انه بجد تمكن و لو
بجزء منا وهذا بالقلق اللي صايبنا و الارق ...
مشاعل " كنت ادري ان نجود هالحركات و السرعه تصلحها لاجل تفرغ اللي بداخلها من مشاعر بس مو على حسابي ..
المشكل ان منور الله يهديها هي و البنات الباقين يدخلون علينا بسياراتهم و يسوون حركات تخوف قسم بالله لو وحدة فيهم
مو خبيرة كان نروح فيها .. ليتني سمعت كلام ماجد ج دمخفااات "
صرخت و قلت : خلص بنزل انا ما ابي اركب .. نزليني ..
أصيل قالت : خلص اجل انا بركب قدام و جلست سهى و اصيل و عبير يتضاربون من بيركب مكاني عيت نجود
تتركني انتظرهم و بالنهاية قالت لي اركبي ورى من جهتي ما بتحسين بهالخوف عكس قدام سمعت كلامها و ركبت ..
ركبت أصيل قدام و وراها عبير و جنبها سهى و بعدها البندري و بعدها أنا طبعا تغريد و إيمان ورى .. المهم خذينا كذا
لفه و باللفه هذي خذت نجود لفة قوية ما حسيت الا بالبندري تقول لي : ليتك تموتين أكرهك .. ما أشوف نفسي الا طايرة
من السيارة و بالارض وماحسيت بشئ بعدها غير بشئ حار يسري برقبتي يعكس برودة الجو اللي تلفني ..
نجود " صابني هلع لحظه سمعت فيها صوت أصيل و البنات و سبقها صوت ارتطام ,,بس هالمرة الصرخه كانت
صرخة خوف و قفت السيارة
بقوووة و أطالعهم و كلهم أنظارهم للراكب اللي وراي طالعت ما حصلت مشاعل دب الخوف باوصالي كنت اسرع وحده
فيهم فتحت الباب ادورها شفتها مرميه بمكان مو بعيد عنا .. قربت بقوتي لها و انا اركض ..
منـــورة "كنا مستانسين بالحيل ما توقعت بيصير شئ ابد ما خطر ببالي ان ضحكنا بيقلب صياح الا لما شفت شئ يطير
للارض من سيارة ماجد .. وقفت .. و طلعت بسرعه اركض و اجري .. كل السيارت وقفت .. اللي افزعني بجد ان اخر
وحدة توقعتها مشاعل .. من الصدمة حطيت يدي على فمي و كتمت انفاسي و صرخت بس طبعا الباقي ما كتموا اصواتهم
لان صراخهم كان قوي لدرجة سمعوهم الرجال اللي يبعدون عن موقعنا بمسافه مهيب قصيرة ..
ام فهد : لا بارتس الله فيهم من بنات .. اصواتهم فدزعت اذووني ..
العمة حفصة : أي والله ..
عبد العزيز " تضايقت من اصوات البنات , اجل واصله اصواتهم لعندنا , اذا حنا الرجاجيل ما طلعت اصواتنا "
: فهــد ..
فهد : ســم طال عمرك ..
عبد العزيز : اتصل بإختك و قول لها خلهم يقصرون اصواتهم لاجي ادجهم دج ..
فهد : ان شاء الله .. " استانست يمكن لان فيه احتمال اسمع صوتها و لو على خفيف , محد رد بالبداية بعدين رديت بأعيد
الاتصال الا نجود اتصلت " : الـو ..
قاطعته : فهــد الحق علي ..
فهد من دون شعور مني وقفت و الكل انتبه لي لاننا كنا برا الخيمة حول النار نتقهوى .. : شصاااااااااار؟؟؟
نجود "بتلعثم و هي تصيح " : مـــشــ .. وبدءت صياح .. مشــاعــ مشــ .. ... مشاعل ... دم .. طاحت .. "
فهد : مشــــــــــاعل .. شفيهاااااااااااااا ... و بدون احساس مني ركضت لسيارتي ...
فيصل افزعنا فهد لما صرخ و قال شصاااااااااار ,, الكل التفت لمه و انا اولهم لاني كنت بجنبه .. بعدها قال مشااااعل
شفيها و ركض ركضت وراه لما عمي بو فهد قال فيصل يبه روح ورا اخوك ..
ركبت السيارة من الجهة الثانية و فهد يسووق , و كنت متأكد أنه ما حس فيني يوم ركبت معه و انا اعرفه زين لما يكون
بهالموقف ما يحس بشئ ثاني ففضلت السكوت و انا اطالعه و اطالع وين رايح الا اشوف انه وقف قريب من 5 سيارات و
بنات كثييييير .. طلع فهد و ترددت اطلع وراه ..
فهد "وقف السيارة و شفت البنات متجمعين حول شئ قلبي دق بقووة و انا اقرب و احس رجولي بتنشل .. شفتها طايحه
بالارض مغمى عليها ما همني احد من اللي حولي قربت اكثر لها خبط خدودها برقه و انا اناديها بكل ذرة حب تخللت
بجسدي و روحي اتجاهها .. : مشاعل .. تكفين ردي .. مشاعل .. مسكتها مع رقبتها و رفعتها حسيت بشئ سائل و لزج
الا أصابعي كلها دم شلتها و ما شفت الا سيارتي و فيصل سايقها لعندي جريت و فتحت الباب اللي ورا و ركبتها و
صرخت على نجود : نجــــود طلعي ..
فيصل " لما شفت محمد شايل وحده بيده قلبي انقبض لا يكون نجود , بموت ان صار لها شئ .. خرجت وركبت مكان
السايق و بسرعه لمح البصر كنت قدام فهد حسيت براحه فظيعه يوم انه نادى نجود تركب معنا استانست ا ن موب هي
و حمدت ربي بداخلي ... بس اللي قطع قلبي انها تصيح .. ليتني اعرف من اللي مغمى عليها ورا و نجود تصيح عليها ..
صرخ فهد : سكــــــــــــــتي .. لا تفاولين عليها ماصار لها شئ تفهمين ما صار لها شئ ..
فيصل " استغربت خوف فهد و حرصه عليها لان هالخوف ينطق بعيونه لا , مستحيل يخوني احساسي .. فهد يحب ..
يحب .. معقوله يحبها .. الا اكيد مستحيل اللي بوجه فهد و عيونه يكون غير الحب الا اذا كان العشق .. فضولي زاد ودي
اعرف من هي اللي نجود تصيح عليها و فهد يحبها ..اكيد يحبها .. وانا بتفكيري تذكرت انه قال مشااااعل شفيها اكيد هذي
اللي معنا مشاعل بس منو مشاعل ؟؟؟ ...
فهد : بسررررعه ... فيصل اسرررع ..
نجود لما فهد قال فيصل رفعت عيني و تلاقت بعينه بالمرايا .. نزلتها بقوة لا أفقد صبري .. ياربي يوم تجيني المصايب
تجي مرة وحده و تخرب علي حياتي .. الله يستر من ماجد لا عرف ..
&& بو مشــــــــاعـــل &&
مشاعل : حبيبي ..
محمد ابو مشاعل : يا حبيبتي انتي .. ليش ما تزوريني .. تدري انا زوجت مشاعل على ماجد .. زوجتها و ما حرمتها
منه .. خلدت ذ****ي .. مبسوطه ؟؟
مشاعل "بابتسامه و كانت لابسه ثوب ابيض و شرشف صلاة ابيض " : داري علي يا خويا .. داري علي يا حبيبي ..
داري على و انا ميته .. و لا تنساني و انا حية ..
بو مشاعل "ما فهمت كلام اختي و رغم كذا ما همني الا انها تتركني و تروح " : فين رايحه ؟؟ لسى ما شبعت منك .. الله
يخليكي لا تروحي .. انتي رحتي اول و تركتيني و بعدها مشاعل
بنتي و دحين انتي .. لا تروحي ..
مشاعل : من قال اني تركتك .. كنت قربك و للان قربك .. بس انت اللي تبعد و انا مقدر اقول لا ....
بو مشاعل : لا تروحي ...
مشاعل : مقدر رفيقي يناديني .. سلم لي على البعيد الضعيف القوي ..
صحيت من نومي مفزوع .. تعوذت من الشيطان ....
"وش ذا اليوم اللي كله احلام دانه و قومتها من نومها مفزوعه ,, شيخه و ضيقتها اللي ظنتها لطلال و خوفها عليه اثريه
ضيقه غريبه عليها ,, بو مشاعل و حلمه الغريب مع اخته .. وش اللي ربي يحاول يوضحه للكل و محد فاهمه ؟؟؟؟؟؟ "
&& مـــــاجـــد &&
سلمان : هذا مب فهد و خويه فيصل ,, علامهم يسوقون بسرعه ..
ماجد : وين ؟؟؟ " قد السيارة تعدتهم .. بعدها قال ماجد : يمكن نسوا شئ و لا بيشترون شئ ناقصهم .. يالله سلمان اسرع ..
سلمان : وليه ان شاء الله وش وراك ؟؟؟
ماجد بنص عين : مالك خص ..
سلمان بضحكه : ياولد العم .. صاير ولد المرة و لا شلون ...
ماجد بحده : انــــقـــلع ..
سلمان : ههههههههههههه ..
ماجد " وصلنا .. نزل سلمان الغاز , نزلت اتصل على قلبي .. ماردت .. حاولت كذا مرة .. بالاخير اتصلت على نجود
.. ماردت علي .. توترت .. ناداني سلمان اشيل معه .. دخلنا داخل و اشوف الجو موبطبيعي ... سألت أحمد أخوي
ماجد : شفيكم ساكتين و تناظروني .. لا يكون وجهي به شئ ..سمعت ابوي يناديني اطلع معه خارج ..
ماجد : سم يبه .. بغيتني ..
بو فهد "بتوتر غريب على بو فهد " : مشاعل ..
ماجد عقدت حواجبي : شفيها ؟؟؟
بو فهد : طاحت علينا و الحين بالمستشفى ..
ماجد "بهدؤ ممزوج بخوف و صدمة " : طاحت ؟؟؟؟؟
بو فهد : وهم بالسيارة ماسكرت الباب زين و اخذين اللفه طارت من السيارة ...
ما كمل كلامه الا انا : وووينهااا ؟؟؟
بو فهد : خذاا محمد للمستشفى ..
ماجد على السيارة و احاول اتصل بمحمد اللي ما يرد و بالاخير اتصلت على فيصل و علمني بأي مستشفى هم ...
وصلت المستشفى و انا قلبي من كثر دقاته مو حاس بنفسي .. وذهني جامد منيب قادر افكر و لا قادر
اتصرف رغم اني بالمستشفى تو وصلت رحت للرسبشين بالاستقبال وقفت اطالع ماعرفت وش اقول كأن الكلام ضاع
مني . . نسيت انا ليش جاي .. شفت فيصل يهزني مع كتفي .. : ماجد .. بو نواف ..
ماجد : زوحتي .. فيصل ,, مشاعل .. وينها ..
فيصل : ريح بالك و انا اخوك هي داخل و الدكاتره معها الحين ..
مشيت ورا فيصل .. مستحيل بعد ما احبها و اتعلق فيها يصير لها شئ .. ان رحتي بروح وراك شعولتي ..
شفت فهد واقف عند باب حجرة و نجود جالسه بالكرسي .. يوم شافني فهد خمني له بقوووة .. كنت محتاج لضمة مثل
ضمته .. تمسكت فيه بقوة و بعدته عني و قلت : مشاعل ما بها الا العافيه .. وقفت انتظر و انتظر و انتظر هو مر دقايق
و لا ساعات و لا ايام مدري اهم شئ اني كنت انتظر وفترة انتظاري مهيب قصيرة ..
خرج الدكتور وتوجه لفهد ...
فهد يكلمه و اشر علي جاني الدكتور و فهد بعد ..
الدكتور : حضرتك زوج المريضة ؟؟
ماجد بهدؤ مبطن بخوف : أي نعم ..
الدكتور : الى الان مقدر اجزم بشئ لكن ..
قاطعه ماجد : لكن وشووو ؟؟؟
: احتمال تدخل بغيبوبه ...
قاطعه فهد : غيبــ .. بــوبة ..ليش ؟؟ "
هذا كله و ماجد واقف مصدوم .. تو قبل شوي كانت تلكمه بالجوال .. تو اليوم مأكلته بنفسها البشميل .. تو بس باس ا
صبعها .. تو اليوم الفجر صحته و فطرته و قهوته تو اليوم الصبح قبل لا يروح الدوام مبخرته .. تو اليوم قبل لا يطلع
لدوامه ابتسمت له و قالت بحياها اللي محليها بشتاق لك .. شلووون ؟؟
قربت نجود بهاللحظه بحيث تسمع كلام الطبيب ..
الدكتور : مانقدر نجزم بشئ لانه للحين مغمى عليها و يبيلها اشعه .... و بالتالي مقدر اقرر وش حصل بالضبط
غير ان اصابتها ادت لارتجاج بالدماغ و الخوف ان الدم قريب من منطقة المخيخ لكن آمل ان ما يصيبها شئ .. مالكم الا
الدعاء لها ان شاء الله بـ 48 ساعة الجاية تفوق من اغمائها و الا الغيبوبة بــ .. سكت و بعدها قال .. اسف ..
فهد رجع لورى الا ان ظهره التصق بالجدار ,و نجود شهقت و غطت فمها بيدينها و ضغطت على فمها لا تطلع منها
صرخه تدوي بالمستشفى ,,
قرب فيصل للدكتور اللي تركهم و استفسر منه و عرف انها ممكن تدخل بغيبوبة و شكلها لما طاحت طاحت على صخرة
و لا حجر كبير .. بداخله ضاع بين نجود اللي حزين عليها ,, و بين فهد اللي محيره بإهتمامه الواضح لزوجة أخوه
و الله لو زوجته ما حزن عليها لهالدرجه الله يستر وش مخبي يا فهد ..
ماجد ظل يطالع بالفراغ اللي تركه الدكتور بكلامه و حضوره , هالفراغ اللي كله خوف و ترقب و حزن و تشتت من بعد
استقرار .. حب من بعد كره ..
ليه الظروف و القدر متقصدني أنا بالذات ..و الله مقدر .. تحملت بعد الريم بس مشاعل ما اقوى ابد .... شسويت انا
لاجل كل شئ ينقلب علي .. أول مع الريم , و الحين مع مشاعل ..
يارحيم إرحمني لا تحرمني من نظر عيني