&& فيــــــــــصل &&
فهمت من الدكتور ان فيه امل بس انها تقوم من رقادها و ان شاء الله خير ..
و انا اناظر فهد قلبي قابضني عليه . . حاس ان فيه ان بالموضوع .. عمري ما شفته مهتم بأحد لهالدرجة .. خبري فهد
ما يحب سوالف البنات و لا خرابيطهم .. و بعدين مشاعل زوجة ماجد .. وش الموضوع بالظبط .. التفت أدور ماجد ما
حصلته هذا وينه ؟؟؟ .. قربت من فهد اللي الحزن مسيطر عليه بشكل واضح كأن اللي مغمى عليها زوجته موب مرت
أخوه ..
فيصل : فهـــد ..
فهد " حاولت أداري اللي بقلبي من خوف و الم " : هلا ..
فيصل " ما حبيت استفسر منه الحين مهوب وقته بس ان شاء الله بعرف منه كل شئ " : وينه بو نواف ؟؟
فهد " التفت ادور ماجد و اناظر حولي " : مدري .. تو قبل شوي كان هنا .. بخوف .. وينه ؟؟ مشيت ادوره ..
نزلت بالدور الارضي بالمستشفى ما حصلته .. سألت الرسيبشن خبرتني انه كذا واحد مر من هنا شوي و بنجن و ابوي
دق علي علمته باللي قاله الطبيب سألني عن ماجد ما عرفت وش اخبره قلت له انه بخير سكرت من ابوي و اتصلت على
ماجد مارد علي لكني ما يأست اتصلت و اتصلت لكن نفس الشئ لا جواب .. ياخوفي سوى بنفسه شئ .. مقدر اترك
مشاعل و ادور عليه .. جتني نجود تسأال عن ماجد خبرتها بالحقيقه و شلون اتصلت فيه و مارد و عاد ما قصرت
صياح .. جاء ابوي و امي و عمتي و خواتي و منور و اصيل ,, المستشفى امتلت بس بنص هلي اجل لا جو كلهم بيصير
ازدحام و طبعا ممنوع منعا باتا الدخول لها لانها بالعناية المركزة غير ان موعد الزيارة موبالحين .. الكل راح الا منور
عيت تروح و أصيل و انا عاد صرخت عليهم ثنتينهم و جاني سعود يهديني فقلت له ياخذهم من هني و نجود معهم
موبناقص بلاوي الحريم كفاية انهم هم السبب باللي مشاعل فيه ..
مر على مشاعل فوق 12 ساعه و جاء ابوي و اخواني .. سألني عن ماجد للمرة يمكن الألف .. امس كذبت عليه و قلت
انه بيخلص اوراق و بيأمن لها كذا شئ موبموجود بالمستشفى ادري ان الكذبه ما مشت عليه و هذا بان من نظرته
استصغرت نفسي بس شسوي .. لكن اليوم وش بقول ؟؟؟ بعدها علمته انه من امس خرج و مارجع ...
بو فهد " متردد داخله " يعني اعلم اهلها و لا شلون ,, بالأخير استشرت ولدي فهد " : فهد ..
فهد : سم طال عمرك ..
بو فهد : وينه اخوك ؟؟
فهد كنت عارف منو يقصد بس استهبلت : منو ؟؟
بو فهد عارف انه يستهبل : بو فهد وينه ؟؟
فهد ونا ابلع ريقي مدري ليه ابوي يصر دوم ان ماجد هو بوفهد يمكن لاجل عمي الله يرحمه بس وش المعنى ماجد يوم
احمد بغى يسمي ولده فهد على اسم المرحوم عمي رفض ابوي و اصر ان فهد ما يكون الا ولد ماجد .. المهم علمته
بالحقيقه .. و هنا بانت على ملالمح ابوي القلق , و اتصل بماجد لكن لا حياة لمن تنادي ..
طبعا مر 24 ساعه و مشاعل مثل ما هي .. و ماجد ما زال مختفي .. راح سعود له البيت و دق الجرس لكن محد فتح
الباب .. خذينا النسخه من المفتاح اللي عند ابوي لان عنده سبير من مفتاح كل شقه و دخلت انا و منور لكن البيت مثل ما
هو فاضي .. و اللايتات مقفله .. صابني قلق لا نوم نمته مثل الناس و لا حتى قادر اداوم ,, حاس فيصل يطالعني
بنظرات غريبه ,, مدري شلون احسه يطالعني بنظرة اب مسك ولده على غلط .. ما احب هالاحساس ابد ..
يوم مر 24 ساعه و ماجد مختفي قررنا و اولاد عمي ندوره ..بكل مكان بالمخيم بالاستراحه و حتى بيتنا بالقصيم راح
علي اخوي يدوره لكن ما حصلنا دورنا بالمستشفيات .. اهم شئ انه موبالمستشفى .. يعني ان شاء الله بخير .. لهالدرجة يا
ماجد تحبها .. أصلا مين يشوفها و لا يسمع صوتها الرقيق الحنون الدافئ و ما يحبها من يحس بطيبتها و ما يحبها ..
آآه يا مشاعل ليتني انا بمكانك .. ليتني ..
صارت الحين 32 ساعه و مشاعل ما صحت .. و لا ماجد ظهر ...
^^^^
^^^^
^^^^
^^^^
مـــاجد " عمري ما قمت الليل .. صحيح اني اصلي كل فروضي بالمسجد و السنه بعد .. اصوم أعتمر , أتصدق
أتهجد برمضان ,, لكن ما قد قمت الليل و صليت ركعتين قيام ليل الا اليوم ..دعيت ربي ما يحرمني منها
حاولت اصيح ما قدرت اخاف دموعي تكون فال شر لها .. طالعت ساعتي مر عليها 56 ساعه يعني فوق اليومين ..
خايف .. خايف ارجع و احصلها على السرير كل شوي أأجل قومتي من قبل 8 ساعات و انا احاول و خوفي يمنعني
بالأخير لزوم أرد ,, لمتى أخاف .. مشيت بثقل ورحت لما سيارتي فتخت بابها و دخلتها و انا ما اشو فالا ابتسامتها
و اللي متعبني حسها و عطرها اللي ريحته مثبته بسيارتي .. لمست مقعدها و شميته يازن ريحتك يا لغالية .. مشيت
بالسيارة و انا قلبي تزيد نبضاته كل ما قربت للمستشفى وقفت السيارة و ركنتها أطالع حولي وانا خارج من السيارة
تذكرت جوالي دورته حصلته طايح تحت مكان الراكب اللي بجنبي .. خذيته و أشوف كم هائل من الرسائل و المكالمات
لم يرد عليها و طنشتها كلها و استعديت للخروج .. و انا بداخلي أقرء آيات السكينة .. مشيت بهدؤ عكس اللي بداخلي ..
طلعت لحجرتها و بتردد واضح ما قدرت ادش الا بعد حوالي الربع ساعه .. دخلت بس ما حصلتها و حصلت سريرها
فاضي هنا ما تدرون شلي صار لي .. تعرفون المجنون هذاني تجننت .. جريت لبرا الحجرة للرسيبشن و انا بخوف و
صراخ : وينهااااا ؟؟؟؟ وينها ؟؟
الاخت اللي بالرسيبشن بهدؤ : إهدء يا خوي .. لاجل نفهم من تسأل عنه ..
ماجد ونا ابلع ريقي و حاولت اهدء : ز... زوجــتــي ..
: ممكن الاسم لو سمحت ؟؟
ماجد : ماجد سعيد الــ ....
عقدت حواجبها : عفوا .. قصدت اسم زوجتك المريضه ..
ماجد : مشاعل محمد الــ ...
: ايه بالحجرة رقم ....
ماجد بابتسامه صفراء ما حاولت اسألهم ليش نقلوها من خوفي اهم شئ انها موجودة بالدنيا : وين أحصل الحجرة ؟؟
وصفت لي و مشيت على وصفها وصلت لعند الحجرة لكن هاللمرة ما ترددت مثل قبل .. دخلت و حصلتها مثل ماهي
الفرق انها بحجرة ثانيه .. قربت منها أكثر وجلست على ركبي و لمست يدها اليمين و ضغط عليهم وقلبي يتقطع على
حالي اللي من حالها ... بهمس قربت شفايفي لاذونها و انا اسولف لها : يرضيك حالي بدونك ؟؟
تدرين مانمت للحين ,, كله بسبتك دلعتيني لدرجة النوم ما أنامه الا و انا بحضنك ..
تتغلين .. شعولة ترا اللي يتغلى يتخلى و لو كان غالي ,, ورددت الكلمة و لو كان غالي ,, ولو كان غالي ..
" ما عجبني الغصة اللي بحلقي فوقفت و التفت عنها طالع الا بيدها مسكتني بقوة ما اخفيكم اني ارتعشت
و تنحت بالفضاء شوي شوي التفت لها و كلي أمل بس عيونها كانت مغمضه قربت لها و جلست بجنبها على السرير
الا عيونها فتحتها و ناظرتني ما فهمت نظراتها و لا قدرت أفهم عقلي موبمستوعب شئ .. قربت وجهي لها و صار ما
بين وجهي و وجهها الا سنتيمترات ... عاتبتها : مـــــا أحــــبكـــ ..
رغم كلمتي الا ان نظراتها مثل ماهي و لا تحركت .. حسيت بحرقة بعيوني و ما شفت الا يدينها غطت عيوني و
ضغطتهم بقوووة ..
مشــاعل "سمعت صوته يرن بإذني بحزن مكتوم ما أنكر انني استانست مو عشان شئ لا ,, لكن احساسي انه يحبني
بقووة عطاني راحه و فرحه ما تتخيلونها .. لما فتحت عيني و شفته انصدمت بس ابد ما بينت صدمتي من شوفته قبل لا
أطيح و اتعب كان غير,, معقوله يومين بس و شعر ذقنه ينمو بهالطريقة و كأنه سنين ما نام و لاحتى حلق .. اللي
وقف ريقي و انفاسي يوم قال لي ما أحبك و بعدها حسيت بعيونه يتغير لونها .. كرهت نفسي اني سبب لخوفه
ما تحملت اني اشوف غروري المتمثل بماجد تطيح منه دمعة و ان كانت عشاني ما اتخيل رفعت يديني و ضغطتها على
عيونه أمنع دموعه تسيل ... يا رب اموت قبل لا اشوف دموعه ..وخر يديني عن عيونه و كانت حمر .. فتحت ذراعيني
و قلت : تعــــال ...
ماجد " و كأن روحي ما صدقت خبر و على طول حطيت راسي على صدرها الحنون ضمتني لها بقوة و انا ضميتها
أقوى ... نمت .. نمت ..
مشاعل " ههههههههههه .. ضحكت بخاطري شكله بجد تعبان لاني سمعت صوت جخيره بإذني حبيبي و الله ..
تعبته مسدت على شعره .. غريبه ماجد بدون شماغ .. وين شماغه يمكن بالسيارة " ابتسمت بحيا و انا اتخيل احد يدخل
علينا و يشوفه نايم بجنبي .. وش بيقولون ؟؟؟ "
مرت الدقايق و عقبها ما حسيت بروحي الا انا بعد نايمة ... صحيت على صوت النيرس و هي تقول : نبضها تمام و
ضغطها .. فتحت عيني و ماجد مثل ما هو انحرجت بجد .. لاحظت ابتسامة النيرس شاقه وجهها شق .. ابتسمت بحيا
النيرس : مساء النور على العروس ..
مشاعل : مساء الخير .. سعودية ؟؟
النيرس : أي نعم .. أخبارك يالعروس ؟؟
مشاعل بجد احراج الله يسامحك جودي : الحمد لله ..
النيرس : الحمد لله ,, ان شاء الله باكر الصبح بنصلح لك اشعه مقطعية بالدماغ ..
مشاعل : ان شاء الله ... اختي الساعة كم الحين ؟؟؟
النيرس طالعت ساعتها : 7 و 8 دقايق المساء ..
مشاعل : فاتتني صلوات كثيرة ممكن اتوضأ ؟؟
النيرس : اسفه ما انصحك تتحركين من مكانك ,, بس ممكن تتيممين ..
و فعلا تيممت و صليت صلاة الصبح و الظهر و العصر و المغرب .. و شوي اذن العشاء و صليته و تو كنت بادئة
بصلوات اليومين اللي راحوا لا ماجد يتحركك ما خلاني اصلي زين بحركاته ..
ماجد " حسيت ببرود بجسمي تحركت بمكاني ادور دفاي .. فتحت عيني شفتها تصلي وقفت حركتي و ناظرتها براحه
الى ان دارت للسلام .. جلست و ابتسامتي بوجهي ...
مشاعل بحيوية من شوفته مرتاح و مبتسم .. : ليش تطالعني كذا ؟؟
ماجد : كيفي زوجتي و حبيبتي عندك مانع ؟؟؟
مشاعل : مممم .. ابد .. بس ترا فاتك صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء ..
ماجد "عقدت حواجبي " : اووووف .. اجل بتوضأ .. و توجهت للحمام اللي بالجناح طالعت بوجهي شكلي يخرع .. كأني
مجرم تو طالع من السجن الله لا يقولها .. تو ضيت و طلعت حصلتها ما زالت تصلي .. ما شاء الله هذي وش تصلي ...
صليت وخلصت و شعوله للحين ما خلصت حشى صلاة التراويح و انا مدري ..
انتظرتها تخلص و كل ما ابي اكلمها احصلها ترد تصلي بالاخر طلعت من الحجرة
و سألت عن الدكتور المشرف على شعوله او النائب و فهمت منه السالفه انها من أمس بالليل رجعت لوعيها يعني قبل لا
أجيها بوقت . و انهم بيسون لها اشعة مقطعية و ان شاء الله خير .. طلبت منه اليوم يسوونها و اصريت لكن ما رضوا
باليوم الثاني الساعه 9 الصبح صلحوا لها الاشعه و انا بداخلي قلقان .. و بالنهاية خبروني ان النتيجة بعد 3 ايام .. وقعت
على خروجها و طبعا بعد ما عطوني قائمة من النصايح على بالهم بخدمها و اتعبها هذي روحي .. و انا خارج و هي
معي الا بابوي و امي و فهد و نجود جايين .. استانسوا و سلموا على مشاعل و دريت انهم على علم من امس و دقوا
علي .. و بما ان جوالي بالسيارة فما رديت و اصلا مالي نفس اكلم احد .. تواعدنا يمروني العصر يشوفون مشاعل لاني
خبرت فهد اني تعبان و مالي بارض زيارات الحين .. تفهم الوضع و قال لي بيخبر الاهل يزورنا باكر .. لكن امي و
نجود بيجونا العصر و بيرسلون لنا الغداء .. مع اني ما بغيت شئ بشتري بطريقي و ارتاح .. لكن امي لزمت وانا مقدر
اعارض .. وصلنا البيت و أصرت مشاعل تتسبح بالحالها و انا انتظرها خايف عليها لان الدكتور قال يمكن يغمى عليها و
لا تدوخ و هالشئ ممكن يكون طبيعي نتيجة الطيحه و يمكن لا .. وافقت انها تتسبح لوحدها بس بشرط ما تقفل الباب ..
مشاعل توني فتحت الباب الا ماجد بوجهي : بسم الله .. شفيك واقف عند الباب ؟؟
ماجد بهباله : ارقص .. بالله عليك ليه يعني .. اكيد انتظرك .. شعولة تحسين بشئ ؟؟
مشاعل ببسمة : اكيد لا .. جودي لا تكون شكاك .. و الله بخير .. يالله اشوف روح اتحمم انت كمان ..
ماجد : شلون أتركك ؟؟
مشاعل : ما عليه ما بيصير لي شئ .. يالله روح ..
و دخلت تسبحت بسرعه و طلعت لها ما حصلتها بالحجرة خرجت خارج و اشوفها بالمطبخ ..
ماجد بعصبيه : ممكن أفهم وش تسوين هنا ؟؟
مشاعل "أستحيت من منظرة .. شعره مبلل ولاف المنشفة على خصره ههههه مدري ليه كان ودي المس اكتافه أحسها
تعجبني .. ...
ماجد : ماتردين يعني ؟؟؟
مشاعل " شكله معصب ,, بدلع " : جوووودي .. جوعانة .. قلت اصلح لك و لي ساندوتش يسد جوعنا ..
ماجد بحدة : مشاعل انا موب جيعان و بعدين امي بترسل لنا غداء .. و لا عاد اشوفك تعتبين المطبخ فهمتي ؟؟
مشاعل نزلت راسي " : ان شاء الله .. " ليش ما يفهم اني ما احب اكون عاجزة عنه و مقصرة بحقه ما احب كذا ..
قرب مني و نزل بالارض و وهو جالس القرفصاء رفع ذقني و برقة : شعولتي .. ما ابي احس لثانيه اني بفقدك
تكفين لو تشيلين بقلبك ذرة محبة لي اسمعي اللي اقوله و الشئ اللي يضرك لا تقربينه و ان كان حياتي .. "
مشاعل سالت دموعي غصب من كلامه و رقته ما قدرت اخبيها اصلا ما حسيت فيها لفيت ذراعي حول رقبته و ضميت
نفسي له و هو بعد شالني واخذني للحجرة و بخجل قلت
مشاعل : جوددي ..
ماجد : عيونه .. فتحي الباب قلبي و يقصد باب حجرة النوم لانه و هو طالع تسكرت ..
مشاعل : من يوم ملكة نجود على متعب ما كلمت .. سكت مترددة .. ما كلمت ..
ماجد " حطيتها على السرير و جلست بجنبها : كملي اسمعك ..
مشاعل : ماجد من يوم زواجنا ماكلمت اهلي الا مرة وحدة كانت الأولى و الأخيرة بيوم ملكة نجود ..
انا احب اهلي بالحيل و اموت عليهم .. رغم كذا ما كلمتهم ..
ماجد قاطعتها باستغراب : وليش ما كلمتيهم ؟؟؟ شريت لك جوال ,, ليش ما اتصلتي فيهم ؟؟
مشاعل : تذكر يوم كلمتهم مرة و عصبت علي و طقيتني .. نزلت راسي بالم اذكر ذاك اليوم شلون طقني ..
ماجد بندم : سامحيني .. صدقيني شعولتي غصب علي كنت مستانس و بعترفلك بحبي بس يوم سمعت كلامك على
التليفون و خذيت السماعه محد رد علي ماحسيت الا اني بركان بنفجر و ما انفجرت الا عليك .. ما اتحمل احد يشوفك و
لا حتى يسمع صوتك ..
مشاعل " ناظرته و شفت اصراره اني له حبيت هالاصرار و بنفس الوقت خفت منه " ابتسمت :
مممم .. ممكن اكلمهم الحين ؟؟؟
ماجد بحنان : اكيد عمري كلميهم الوقت اللي تبين بدون ما تاخذني اذني .. مسموح لك .. وباس جبهتي و قال : اتركك
تكلمينهم و انا بلبس بحجرة التلفزيون ...
بفرحه مسكت الجوال و اتصلت برجفه ودي أسمع صوت بابا و ماما اشتقت لهم بقوووة واشتقت لرواء و ماجد و بنات
خالتي ..
أول رقم حبيت اتصل له هو رقم دلوعتي نور عيني دانة ...
بالبدايه ما ردت علي .. لكني رديت و اتصلت فردت علي بس بدون ما تصدر صوت و كأنها تنتظر مني أقول ألو
مشاعل بشوق و حب و رقة عوضت فيها عن كل الايام اللي طافت : اشتقت لدلوعتي ,, إشتقت لنظر عيني ,, اشتقت
لباربي ورد ,, اشتقت لعروستي اللي الاعبها و تسليني .. بس هل هي اشتاقت لي و لا ؟؟؟
سمعت صوت بكاها بكيت معها ..
دانه : اخر انـ ... و رجعت تصيح بعد ما هدءت قالت : اخر انسانه توقعت تتصل علي ..
مشاعل : مقصرة بحقك صح ؟؟؟
دانه وانا أهز براسي ايوة و كأنها شايفتني بس لساني مارضي يقول ايوة بالعكس كالعادة روحي اللي تحكم جسدي بصفها
و قلت : ابدا انتي معايا داايماا ..
مشاعل : كيفيك دندونه ؟؟
دانه بضحكه و صياح و فرحه ممزوجه ويا بعض : مبسوووطه بشكل ما تتصوري ..
مشاعل : دوووم يارب .. ايش مسويه بالجامعة ؟؟؟
دانه : تمااام .. و بفرحه و كأنها طفله تنتظر امها تسألها عشان تجاوب بفرحه : ورد ..
مشاعل بحب : روح ورد انتي ... امريني ..
دانه بضحكة لان ورد دايما تقولها هالكلمة : عندي لكي مفاجأة ماراح تصدقيها ..
مشاعل بحماس يماثل حماسها : اوكي فرحيني ...
دانه : دخلت التحفيظ ..
مشاعل و دموعي تسيل بفرح : احلفي ..
دانه : و الله العظيم ..
مشاعل : مبروووووووووووووووووك ياقلبي عسى ربي يفتحها عليك من أوسع أبوابه و يرحمك و يرحم قلبك الطيب ...
دانه : آآمين يارب ..
و سولفت لي شلون شيوخ ما تهتم فيها و طول الوقت مع خطيبها مو مثل قبل تخيلوا حوالي 55 دقيقه جلست معها ما
حبيت أقطعها حسيتها مستانسه من قلب سألتها عن شيخه خبرتني اكيد انها بالبيت و بالاخير قلت لها بتصل في شيوخ
اتصلت بشيخه و عاتيتها على دانه و عدم اهتمامها لها و سولفنا مع بعض .. تصدقون ما حسيت بالم اذوني ابد من
فرحتي حسيت اني ما شبعت سوالف توني ادري اني كثيرة الكلام .. بالنهاية اتصلت على رقمي القديم و ردت علي رواء
و الثالثه هذي جلست تسب فيني و تعاتبني اني ما اتصلت عليها و اني ما احبها .. سألتها عن ماجد طمنتني عنه طلبت
منها أكلمه حاولت تتحجج و انا كنت حاسه بس اصريت و بالنهاية سمعت صوتها تناديه و هو يقول : ما ابغى اكلمها ..
رواء : ليش يعني ؟؟ اختك متصله خصيصا عشانك و لا نسيت انها ربتك و انك كنت تقول لها ماما ..
ماجد بصوت عالي : اكرهــــــــــهاااااااااااااااااااا ..
من قهري قفلت السماعه الله يسامحك يا ماما كرهتي الولد فيني ..
و بتردد اتصلت ببابا لأني كنت أدري إنه بالدوام ..
بابا : الو نعم ..
مشاعل جتني الصيحه لحظة سمعت صوته و ظليت ساكته فترة و هو بعد سكت حسيت انه عرفني ..
بو مشاعل " رديت وحسيت بشئ غريب فسكت ": ...
مشاعل : بــابــا ..
بو مشاعل بفرحه : عيون ابوها ..
مشاعل بابتسامه و عتاب رقيق : ايوة باين .. عشان كذا ما كلمتني و لا مرة ,, بس أنا مسامحتك لان المسامح كريم ..
بو مشاعل بضحكه حلوة : هههههههههههه .. طيب يا كريمة تمني علي ..
مشاعل : ما عاش ...
بو مشاعل : ان شاء الله يعيش دام انه انتي .. كيفك يابنتي و كيف زوجك و حياتك , ناقصك شئ ؟؟ لا تنسي أبوكي
موجود بالدنيا ..
قاطعته : اذا عني فالحمد لله انا مبسوطه و زوجي مو مقصر علي بشئ و حياتي حلوة لكن ان سألتني اذا ناقصني شئ
فبقولك ناقصني شوفتك و رضاك علي ...
بو مشاعل : الله يرضى عليك دنيا و اخره .. تدري شفت عمتك بمنامي ..
مشاعل : وش قالت لك ؟؟
بو مشاعل : ههههههههه اشوفك تأثرتي باللهجة النجدية قال ايش قال وش قالت لك ؟؟؟
مشاعل : هههههههههه ,, العشرة و سواياها ..
بو مشاعل رن خط تليفون و قال لي لحظه و رجع قال لي : بنتي مشغول جاني اتصال و لازم اطلع دحين لاتقطعي ..
مشاعل : ان شاء الله .. قفلت منه رغم احساسي باقهر عشان اجتماع مدري موعد يقفل معي المفروض يطول معايا انا
بنته و من زمان ما كلمته .. يالله مو مشكله ..
غسلت وجههي و انا اتذكر ليش شهد عيت تكلمني رغم ان شيوخ قالت لها كلمي مشاعل رفضت .. غريبه ..
ورحت لغرفة التلفزيون و شفت ماجد جالس يتفرج .. طالعني و ابتسم ..
ماجد : ما كنت ادري ان مكالمتك ويا هلك تاخذ هالمدة كلها قلت ليتني ما سمحت لها .. اجل ياخذونها عني كل هالوقت
ساعتين و نص تقريبا بس بالنهاية رجعتي لي و انتي مشرقة و مستانسه و الفرحه بعيونك خلص ما بكنسل ..
مشاعل : ههههههههههههه .. الحمد لله اجل ..
اليوم الثاني العصر .. طبعا ماجد داوم بعد ما جت نجود امس عندي عسى الله يخليها لي ما قصرت ابد طبخت و نظفت و
ماجد حلف عليها و علي ما اسوي شئ و ان اكتشف اني سويت شئ ما يصير خير .. عاد اتقي شره احسن لي و لها ..
و العصر بدؤ زوار العائلة الكريمة بالتوافد على مملكتي وجودي و الكل زارني الا بعض بنات العايله حسب علمي اللي
ما يطيقوني .
^
^
^
بعد ثلالث ايام استلم ماجد النتيجة و كانت بيرفكت ما فيني أي شئ و لله الحمد ..
و بهالمناسبة بابا بو فهد سوا عزيمة كبيــرة و الأحلى المفاجأة اللي حضرها لي جودي عسى ربي يحفظه لي ..
كان عندي ساري هندي شريته من الهند قبل حوالي ثلاث سنوات و الحين وسيع علي لاني قبل كنت أسمن من الحين
لونه أسود و أطرافه منقوشة باللون الفوشي الصارخ .. طبعا الساري مكون من سديري يوصل لتحت الصدر و تنورة من
عند الحوض لاسفل القدم و بأسفل التنورة نقوش باللون الفوشي عليها لمعة تميل للون و فص بالصره لونه فوشي و الشال
لونه اسود و اطرافه مطرزة بالفوشي ضيقته من عند الخصر و الصدر و لبسته و صلحت ميك اب وردي خفيف و اروج
خليته صارخ بالفوشيا و حطيت عليه لمعة وردية بالغلوس اللي عندي .. و استشورت شعري كله و لا لفيته و لا شئ
تركته منسدل و لبست الاكسسوار الهندي ... شكلها دانه هي اللي حطت الساري بالشنطة .. حتى صندلي اكرمكم الله كان
فوشي و عليه نقوش هندية حلوة ..
@
@
@
ماجد : هلا يبه ...
بو فهد : يا بوك روح جيب مرتك من متى و امك تتصل فيك .. ليه ما جبتها يوم جيتنا ؟؟
ماجد : ما جهزت .. تعرف الحريم و خرابيطهم ..
بوفهد : انزين جيبها الحين ..
ماجد : انزين .. اتصلت على مشاعل و خبرتها شوي بجي اخذها ...
ربع ساعه و انا بالشقة ... فتحت الباب و تنحت ... شكلي غلطان بالشقه . لا لا الا هذي هي زوجتي بس غريبه وش
اللي قلبها هندية .. يا ناس شكلي بنتحر هذي كل يوم بتهبل فيني و الله اني بشر لا و رجال فطري بمعنى الكلمة ..
مشاعل ابتسمت له و قلت ببرائه : شراايك ؟؟؟ حلوو ؟؟
ماجد توني انتبه انها تبي تطلع من البيت بهالساري عقدت حواجبي : بتطلعين كذا ؟؟؟
مشاعل و البسمه مازالت ملتصقه بوجهي : ان شاء الله بس باقي العباية ,, ما علمتني حلو و هي تسبل رموشها ..
ماجد و حواجبي مثل ماهي معقدها : اكيد لاااااااااااا .. " كشرت بوجهي زوجتي الغاليه " كمل : يالله اشوف غيريه ابد
مو لايق ..
مشاعل بزعل كله دلع لايق عليها : جودي تكفى ..
ماجد : قلت لك لا .. ما عندنا حريم يلبسون هالاشياء الا قدام ازواجهم و بس
مشاعل : ماجد ما بطلع الا قدام الحريم من بيشوفني يعني .. الله يخليك جودي .. بعدين كلهم كذا لابسين ..
ماجد : لا يعني لا .. و بعدين من قال انهم بيلبسون هاللبس الهندي ما عندنا ..
مشاعل باصرار : منور و اصيل و نجود لابسين هندي تكفى ماجد .. خليني البس اليوم بس ..
ماجد بنص عين : وهم من وين لهم هالثياب ؟؟
مشاعل بعفويه و نعومة : منورة تقول انها اول العام يوم طلعت دبي شرت لها و لاصوله و جود ..
ماجد " هذي البنت كلها اغراء ما ترحم ورانا عزومه وهي و لا على بالها ان وجودها اغراء شلون وهي بهالساري تهبل
و الله انها هندية بنت هنود يااااه محلوة كل يوم ازود عن اليوم اللي قبله فديت جمالها الرباني " : عمري ..
مشاعل : هلا ..
ماجد بخبث: انتي عمري ؟؟
مشاعل حسيت برعشه من كلامه و نزلت راسي الحمد لله انه اعتبره حياء مني لان كلامه ذكرني بالماضي نفس الجمله ..
ماجد : عمري .. عمري .. شعوله ..
مشاعل طالعته : ناديتني ..
ماجد : شرايك ؟؟ هههههههه يالله اشوف بلاه الدلع اللي مطيرلي عقلي .. قومي لبسي لك شئ محتشم ..
مشاعل : يعني هذ فاسخ ؟؟
ماجد رافع له حاجب : مشاعل ما تشوفين بطنك و ظهرك كله طالع , بعدين ما كفاك اللي صار لك قبل كمن يوم بغيتي
تروحين مني بسبت هالعين اللي ما ترحم,,
مشاعل : قلتها بنفسك بغيتم تفقدوني و ما فقدتوني لأني
حصنت نفسي و ربي حماني .... يرضيك يعني كلهم يلبسون و يتكشخون وانا لا .. هذا و انا اللي جبت الفكرة ..
ماجد : انزين لبسي ساري ثاني محتشم ..
مشاعل بزعل : و الميك اب يبيلي اغيره , ماجد لا تكون عنيد ..
ماجد بحده : كلمة ما أعيدها هالساري لو تنشق الأرض و السماء مولابسته يعني موبلابسته فهمتي ..
مشاعل انقهرت منه احيان تحكمه و سيطرته يقهروني.. رحت الحجرة و نفسي انسدت عن الخروج .. تبون الصراحه ما
اخترت هالساري بالذات الاعشان اقهر البنات اللي كانوا حاطين عينهم على ماجد و أولهم البندري بغيت ابرز كل مفاتني
.. و أحسسهم انهم يحلمون بماجد .. اكيد بيجون متكشخين و انا لا .. جاء ماجد و صرخ علي
: مشــــاعل .. للحين ما لبستي ..
مشاعل وقفت مخترعه من صوته و من خوفي نزلت دمعه حاولت اداريها و عطيته ظهري لكن شكله شافها ..
ماجد " ما بغيت اصرخ عليها بس احيان احسها طفله و ما ينفع معها الا الشدة , انقهرت من نفسي يوم صرخت عليها
هذي ماتفهم اني اغار عليها و أخاف بنفس الوقت .. يا ناس و الله انها تهبل بمعنى الكلمة .. توجهت لدولابها و جلست
أدور فيه "
مشاعل " فتح دولابي مدري وش يدور عليه ,, بالاخير شال عني شال الساري انصدمت من حركته "
ماجد : يالله بتغيرين و لا ابدل لك بنفسي ..
مشاعل و خرت عنه : بغير بنفسي .. و اخترت سروال هندي فيروزي ماسك علي وعليه قميص هندي لحد قبل الركبه
مفتوح من الطرفين من نهاية الصدر لعند قبل الركبه ,, يظهر الأكتاف و خفيف عند السره بس الباقي مبطن و الشال تبعه
لونة فوشيا و عليه نقوش و تطريز بالفيروزي .. خليت الاكسوار نفسه لانه ناسب ..
ماجد لما طالعني برضه ما عجبه قلت له : ماجد حرام عليك موظاهر شئ الا اكتافي البطن مو باين منه شئ الا السره ..
ماجد بقهر : واهم شئ السره ما ابي احد يشوفها ..
مشاعل : اففففففففففففف ..
ماجد : لا تتأففين .. طالع بالتسريحه و خذا منها الفص و حطاه على سرتي .. خجلت من حركته التفت اطالع بالمرايا
حسيت اني جاهزة .. شفته مبتسم و لفاني عليه و قال : سبحان الله خلقك و أحسن صورتك باسني على جبهتي .. مشينا
لبست عباتي و توجهنا لبيت بابا بو فهد .. طلعت على حجرة ماجد و فسخت عباتي
طق طق طق ..
فتحت الباب و اشوف الحلوة أصيل .. ضحكت عليها يوم تنحت تناظرني ذكرتني بماجد يوم دخل و شافني خسارة هذاك
الساري احلى بكثير ..
زينت شعري و مسدته زين و نزلت مع اصيل و احس اني فرجه لهم مع ان نجود و منور لابسن هندي بعد اجل شمعنى
انا يناظروني طالعت البندري ببرود و ثقه حسيت بالكره بعيونها واضح .. سلمت عليهم و يوم جيت للبندري قلت باذنها
: عسى بس ما كدرتك ؟؟؟ و ابتسمت ابتاسمة حلوة و وخرت عنها .. استانسنا .. عاد أصيل فرحانه فيني ,, ههههه
أحيان أحسها بزر بس تهبل هالبنت عفوية بشكل روووعه .. الجو كان يحلو خصوصا و ان رمضان قرب يعني باقي
عليه أقل من شهر .. وانا بالشرفه اطالع حبيت أكون وحدي ,, اشتقت لايام الوحده تسللت لبرا الفيلا جهة المسبح و انا
متأكده محد بيجي من الرجال هالناحية لان المجلس بابه من وراء ومستحيل يمرون من هنا .. ببساطه وقفت عند حافة المسبح
اناظر شكلي الجو بالليل محلو و الدنيا هد رغم الضجه داخل ..كلمت الكل الا ماما و بحزن طغى على ملامحي مشتاقه لها
بالنهاية هي امي . لكن أخاف ..أخاف ترفضني كالعادة .. ما أحب تضايقني يمكن خايفه ان رفضتني يضيق خلقي
و كل فرحتي تزول .. اخاف تدعي علي .. صحيح قبل يوم كانت تدعي علي كان ما يهمني بس الحين يهمني .. الحين
انا زوجه و اتمنى أكون افضل زوجه و افضل ام .. قطع علي تفكيري صوت وراي طالعت بالمسبح و أشوفها ..
قلت بصوت واضح : يعني ما بتتركين عنك حركات البزران .. قبل قلت يمكن اتوهم بس الحسن انا متأكده انك كنتي
قاصدة تذبحيني .. على فكره هالمرة بتكون مثل المرة اللي فاتت ما بيأثر فيني شئ لأني لو مانسيتي بذكرك اني جداوية
من جدة من البحر الأحمر لا يغرك تراني سبيحـــة ماهرة أسبح و أغوص بعد و بكل الطرق .. يعني بالمختصر المفيد
لا تحاولين تدفيني لاني رايقه و ما ابي يتعكر مزاجي .. ..
البندري بقهر : أكرهــك ..
مشاعل بسخريه : و الله و من قال لك حبيني سأالتك انا اذا تحبيني و لا لا ؟؟ بس بسألك الحين ليش فتحت الباب بالعاني
و دفيتيني ؟؟؟
البندري بسخرية تماثل سخريتي : كيفي .. اصلح اللي ابي ..
مشاعل : لا عمري مو بكيفك .. تدرين لو ماجد درى عن سبب طيحتي وش بيسوي فيك ؟؟؟
البندري : ه ه ه هههه و باستفزاز : تقصدين لو درى فهد باللي سويته وش بيسوي ؟؟
مشاعل عقدت حواجبي : وش دخله فهد ؟؟ انا اتكلم عن زوجي ...
البندري وعينها بعيني : و انا اسولف عن عشيقك يالعــاهــ ....
مشاعل "بدون شعور مني عطيتها كف " : احترمي نفسك .. وش كبرك تتفوهين بهالكلمات ,, ماتستحين تلفقين علي
تهمة ويا اخو زوجي .. مجنونه انتي ... قلت اخر جمله بحدة ..
البندري مسكت وجهها اللي انضرب و طالعتني بقهر و حقد : تظنين اني هبله ينضحك عليها .. خذيتي ماجد ,, لكن فهد
لا .. ولا .. تدرين حتى ماجد ما بخليك تتهنين فيه .. ما أكون البندري بنت سليمان الــ ... ان ما دفعتك ثمن هالكف
سعادتك و تقولين البندري قالت ..
مشاعل " مشت من قدامي و دخلت للفيلا و انا بداخلي أحاسيس مشتته و خوف من المستقبل ,, هذي مجنونه انا بشنو
ضريتها عشان تحقد علي ,, بعدين يا ناس هذا اخو زوجي ما قد فكرت فيه لا بحلال و لا بحرام ليه بقووة يلفقون التهمة
علي طحت على ركبي و انا اشد بشعري بيديني و فيني صيحه .. خايفه .. كفايه ان ماجد كذا كذا شكاك و يغار من طفل
و من اخوه بالذات.. ظليت اتخبط ويا فكري ..
^
^
نجود " هذي وينها ؟؟ رحت لمنور " : وينها شعوله ؟؟
منور : مدري تو كانت هني ؟؟
نجود " خلقة متضايقه من نفسي و بعد من الجو طلعت برا اغير جو و شفت مشاعل جالسه على العشب الاخضر و
ضامه رجلينها .. قربت منها و جلست بقربها و نفس جلستها سولفت علي بدون ما تناظرني : الحياة غريبه صدق اللي
قال يوم لك يوم عليك .. تدرين نجود .. أحيان كثير هذا ان ما كان غالبا تحسين بالسعادة تتغلغل بروحك و فجأة تجي
رياح مدري من وين تظهر يوم تشوفين هالرياح شوي شوي قلبت لاعصار إحتمال يمر بجنبك و يشيل اللي جنبك بس مو
هذي المشكله .. المشكله ان احتمال كبير يمر بك اكثر من انه يمر باللي بجنبك و الاكيد ان مر بك بياخذك و الخوف
الاكبر ياخذك بدون رجعة ..
نجود " رغم اني ما فهمت كلامها بس حسيت كأنها توصفني مدري مشاعل عندها قدرة تفهمني من غير لا اقول شئ "
: تدرين يوم الحادث " مشاعل طالعت نجود و هزت راسها بايه " .. كملت نجود : فيصل كان مع فهد يوم خذيناك
المستشفى ..
مشاعل " سمعت اسم فهد جاني مغص ببطني و الم بصدري " ..
نجود : و قبلها شفته بالبر و كلمني و حكيت لمشاعل كل اللي صار ..
مشاعل بتفكير و انطلاق للسانها باللي فكر به عقلها : لو خطبك بتوافقين ؟؟؟
نجود وكـأنها ما توقعت هالسؤال أقلها الحين ما توقعته ... : ...
مشاعل : لا تفكري جاوبي ؟؟؟
نجود : مستحيل يخطبني لأنه متزوج , و ما اعتقد بيترك زوجته عشاني ولو كان يبيني كان جاء من زمان ..
مشاعل بمنطقيه : ما فكرتي ان بيكون عنده عذر قوي سواء لبعده و لا لزواجه و كملت : ادري ان حبكم كان بداية غلطه
بس الغلطه صارت و كان يمديكم تمنعونها بس ربي كتب بقلبك حبه و هذا الشئ مقدر و مكتوب ..جود ان جاكي فيصل
لا ترفضيه فكري مية مره قبل و هالله هالله بالاستخاره ترا ما يخيب من استخار ربه .
نجود " ظل كلام مشاعل يدور براسي .. بس انا ما ابي احلم لاجل ما اتحطم مثل قبل " ..
خلصت العزومة و اصر ماجد يرجع لبيته رغم اصرار نجود و امه بس هو عيي بعذر انه تعبان و وراه دوام ..
ردينا البيت و دخلت حجرة النوم و قبل لا افسخ عباتي مسكني ماجد مع يديني و جلسني على السرير .. استغربت و خفت
لا يكون البندري قالت عني شئ .. بلعت ريقي بصعوبة .. المشكله المرأه و ان كانت مظلومة بتحس بخوف شئ طبيعي
لكن الرجل بيفهم من خوفها انها اكيد كذابه و بيشك ..
ماجد طالعني وقت مو قصير بعدها قال هالقصيدة ..
زوجو ابن الحلال بنت ماحبها ...
يعني غصب و بالفعل هو كان مجبور....
وبعد فتره من زواجه حبها ...
وعشقهم يتخلله من القبيله دايم ثغور...
وصار يجرحها وبالداخل عزها ...
وكيف تجرح صاحبة أرق وأجمل شعور ...
الي بالجمالها محد ند لها ...
لا بنات ولا حريم ولا أغلا أنواع العطور...
قرب عيونه من عيوني و كمل و هو مفتون :
سبحان ربي خلاق عيونها ...
لونهن لون العسل لا شفتها تحيا عصور...
شال عني عباتي بأسلوب و طريقه جنتل مان و عاشق ولهان وكمل :
ويالجسم أحكي ولا بطولها ...
جسمها وطولها وكلها بمواصفات أحلا مهور ...
والشعر لقبل ماطا رجولها ...
تذوب فيه الأرض ولا مشت ملكه للحضور ...
ولونها برونزي وآآآه يالونها ...
مثله أنا ماشفت وماراح أشوف لا بنات ولاطيور ...
خجلت من كلامه و توردت خدودي :
والخدود محمره يازينها ...
كنها شمس أشرقت وبانت علينا في غرور ...
ويوم أنا زوجها وشفتها ...
داخل الغرفه يغطيها دهن وأجمل أنواع العطور...
أيقنت سبحان منهو خلاقها...
ما رأت عيني ولن ترى مثلها على مر العصور ....
زوجوني غصب وأنا ما أريدها ...
وألحين حبي لها أدخل على دنياي فرح وسرور ....
قصيدة كتبها الشاعر بحر الحزن خصيصا لقصتي وله جزيل الشكر على اللفته الحلوة ..
ماجد : أحبـــك .. نزل راسه و كمل ما هنيتك بأول ايام زواجنا و لا حتى حسستك بشهر العسل لكن بعلمك شئ حياتنا
كلها بتكون عسل بعسل وعد مني .. وخرج من جيبه شئ و حطاه بيدي رفعت الا أشوف ....
^^^
^^^
^^^
^^^
^^^
و اشوف تذكرتين لايطاليا .. ابتسمت و من فرحتي ضميته لصدر و قلت احبك .. و اموت بحبك .. وخرته عني و طالعت
بعيونه وقلت : حبيبي و روحي و قلبي انت و محد لا قبلك و لا حتى بعدك بيكون .. وعد من قلبي للبى قلبي ..