صباح اليوم الثاني .. الساعه 9 الصبح و هم عند المحل و هو ما فتح .. 9 و نص فتح ...سألنا عن
المحل و راعيه اكدوا لنا بان المحل له .. الحمد لله ..
ماجد : متى يجي ؟؟
الرجال : يجي قبل الظهر على 11 ..
فهد " انتظرنا ... و انتظرنا ... تبهدلنا من الانتظار طول الوقت و انا اناظر ماجد ..
و حاس بداخله اشياء وااايد ..
ماجد " ما عليه بنتظر لان انتظاري و لا شئ قدام انتظارك فوق السنه نطرتك و بنطر اكثر ..
قمت اسأل اللي جالس بالمحل عن صاحب المحل متى يجي ؟؟ تأخر .. قال لي انه ما بيجي اليوم تو
متصل قبل شوي يقول انه رايح اليوم المطعم و اذا قدر يمر بالليل بيجي ... تنرفزت بس مسكت
اعصابي .. و طلبت رقمه .. ما رضى يعطيني و عطاني عنوان المطعم ..
.. رحنا و طلبنا نشوف السيد محمد الــ ... قالوا مو موجود ..
هالمرة فهد عصب .. مرة يقولون هنا و مرة هناك مرة بالعصر و مرة بالليل .. قالوا فيه ولده ..
استانست .. و طلبنا نشوفه و دقايق الا رحنا له ..
***
: ما صارت عدنان دحين انت مشرف على الفاضي و لا برواز في الحيط .. عاجبك منظر المحل
بهالطريقه و لا عشان ما اجيكم الا كم مرة بالاسبوع ..
يا ابني لو الحال على هالوضع شغل ما فيه و بطردكم كلكم و بشوف لي جداد احسن منكم ..
عدنان : اسف استاز ياسر .. ان شاء الله ما بيتكرر الموضوع ..
ياسر : نشوووف يالله اشوف عندكم ساعه و اجي الاقي كل شئ فُل ..
عدنان : ان شاء الله و طلع ...
التفت ياسر لعند الباب لما حس بدخول احد .. من المفاجأة ظل ساكت بدون حراك و كأنه حاس روحه
بفيلم ...
تقدم ماجد بابتسامه خجوله .. و وراه فهد و مد يده يسلم على ياسر لكن ياسر ما مد يده لماجد و مدها
لفهد ...
نزل راس ماجد و سكت و لا حتى بانت عصبيه بملامحه " يحق لهم مكفخ بنتهم و تاركها تطلع بروحها
من البيت ...
ماجد بصوت جدي : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
ياسر : لان رد السلام واجب و عليكم السلام ... ممكن تطلع برااا ..
فهد يتدخل : هدي اعصابك اخ ياسر .. ماجد جاي يقابل ابوك اذا امكن ..
ياسر بنرفزة : لا ما يمكن يقابله .. ابوي ما يبغى يشوفه و لا نحنا و لا احدمنا يبغااه
.. ايش جابك بعد هالسنين .. اعتقد ما يربطنا شئ .. و لا انت ايش شايف ؟؟؟
ماجد بثقه : الا يربطنا .. و بيربطنا طووول العمر دام مشاعل زوجتي ...
ياسر بعصبيه تحرك من مكتبه و مسك ماجد من ياقة ثوبه : ايش قلت مشاعل ؟؟ مشاعل اشرف منك
يالكـــ.... يا ويلك ان نطقت اسمها على لسانك برااا ..
فهد يفارع بينهم و فك ياسر عن ماجد ...
ماجد بانفعال حاول يهدي عمره : بقول اسمها الى ان امووووت فاهم انت ..
مشاعل .. مشاعل .. مشااااااااااااعل ..
ياسر بغيظ : ايش تبغى منها ؟؟ مو طلقتها ابعد عنها ..
فهد : ياسر ما يحتاج الصراخ و انت يا ماجد بلاها العصبيه ما بنوصل لحل و لا بنقدر نتفاهم .. وهو
يواجه ياسر .,, قول لنا ووينه الوالد بنكلمه و نتفاهم ...
ياسر : ما فيه تفاهم ..
ماجد : ولييييه ؟؟؟
ياسر : لان مشااعل بح ...
ماجد : ووش قصدك ؟؟؟ مشاعل زوجتي و مستحيل تكون لغيري ..
ياسر بكره : مشاعل تزووووجت ... يالله اطلع برااا ...
ماجد بخوف خلاه يرجف : كذاااااااااااااااااب ... مشاعل تحبني اناااا فاهم .. شوف انت كنت سبب
لفراقنا قبل (( يقصد ايام اكتشف ياسر عن الريم ))) لا تحاول الحين تفرق بيناااااااااااا ..
ما اسمح لك .. مشاعل لي و باخذها غصب عنك و مستحيل ياخذها غيري ..
ياسر بضحكه هستيريه : هههههههههههههههههه ... ههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههه ... بطني هههههههههههههه .. من جد تضحك .. اقولك
" بحزن مسرع ما ظهر و اختفى قال " اختي تزوجت بانسان يصونها و يحبها ما يتركها لحالها و حيدة
غريبه بمدينه مالها احد فيها تركب باص و تجي لوحدها تعبااانه مريضه حزينة وحتى حرف ما تنطق
.. " و بعيون حمرة "
عذبتهاااا .. ذوووق الحين .. زوجناها وأزيدك من الشعر بيت " بخبث " .. عندها طفله " برقه "
حلوووة ناعمة زيها تماما ..
اختي مبسووطه يا ويلك لو نكدت عليها برااااااااااا ..
ماجد عصب : كذاااااااااااااااااااااااااب .. مشاعل قالت انها تنتظرني .. " و بدت عيونه تحمر يقاوم
دموووعه " .. مو طااالع الا ان شفتها و قالت لي بنفسها انها ما تبيني ..
انفتح باب المكتب ...
: ايش صار صوتك عالـ ... مين ماجد الــ ....
ماجد راح له بتوسل : هاني تكفي يا اخوي ابي اشوف زوجتي .. بتفاهم مع ابوك .. و اللي يرحم
والدينك ...
هاني بصدمة و بتلعثم يبلع ريقه : بس .. مــ مشاعـ ـ ...
ياسر يقاطعه : قلت له و مو مصدقني .. قلت له ان اختي تزوجت ما يصدق يقول لي كذااب و يقول انه
ما طلقها .. بالله يا هاني من الكدااب فينا دحين ...
فهد بتوتر : تكفوون جميع تعوذوا من ابليس تراه بينا ... و خلونا نشوف الوالد .. مليت من كلامكم
موبعارف من اصدق ..
هاني : طيب بكلم بابا و اشوف ..
ياسر ركض و اخذ من هاني جواله : ياويلك ان كلمته خليهم ينقلعوا ...
هاني بجديه : ياسر بلاشي هالحركات و لازم اقول لبابا ..
ياسر : انت غبي ضعيف .. ما تتزكر كيف اهان اختنا .. كيف كان حالها ؟؟؟ كيف كانت ؟؟
ما تتزكـــــــــــــر ؟؟
هاني نزل راسه : هو انا اقدر انسى .. بس مهما كان بخبر بابا
اللي في الرجال كافيه يا ياسر شوفه كيف شكله هو كمان .. ذكرني بشكلها كان مثله .. اهدى كل واحد
ياخذ نصيبه ...
اتصل هاني بابوه وياسر طلع من المطعم بكبره لكن وهو طالع لمح فهد بعيون ياسر دموووع تتطاير ..
هاني : الو
بو مشاعل : هلا هاني ..
هاني : بابا كيفك ؟؟
: الحمد لله و انت و اخوك كيفكم ؟؟ ان شاء الله بخير مو ناقصكم شئ ..
هاني : لا الحمد لله .. مممم .. مشغول ؟؟؟
: لا .. عندك شئ قوله ؟؟
هاني : اول قولي انت فينك ؟؟
: في البيت فين اكون يعني ؟؟؟
هاني : لا بس حسبتك رحت تزورمشــ ... " و سكت لاني انتبهت لكلامي قبل لا يفهموا اللي قدامي "
: لسى .. بعد العصر بروح لها ان شاء الله ..
هاني " بصوت واطئ " : فيه ضيوف جايين من الرياض يبغوا يكلموك ...
بو مشاعل حس بالناس الجايين و بتفكير : و هذول الضيوف مهمين ؟؟
هاني : كانوا للغالية مهمين ..
بو مشاعل تأكد انهم هم : طيب خليهم يجوا الله يحييهم ... بأي وقت ... عطيهم رقمي لما يوصلوا
يعطوني الو و بتفق معاهم ...
هاني : ابشر .. سلم لي على اخواتي و ماما و ماجد ..
بو مشاعل بصوت واطئ : يوصل .. فمان الله ..
هاني : مع السلامه ..
فهد : بشررر ..
هاني : بابا يستناكم ..
ماجد وقف بفرحه : طيب اعطينا العنوان ...
هاني لحظه اكتبه لكم .. واخذ قلم و كتب و كتب رقم أبوه كمان ...
لما قرأها ماجد استغرب ..: مكة ؟؟؟
هاني : أبوة مكة ..
ماجد : مو انتم ساكنين بجده ؟؟؟
هاني بغموض : كنا .. و كان فعل ماضي و من يوم راحت مشاعل مكة رحنا معاها ..
ماجد باستفسار: مشاعل راحت مكة ؟؟؟
هاني : ياليت تلحق و تتحرك لانه مشوار ساعة و نص عبال توصل .. استأذنكم ورايا اشغال ...
حركنا لمكة .. و حسيت هال رحله طويلة و ثقيله على قلبي استغفر الله بس ليش هالاحساس ..
***
ام مشاعل : بتقابلهم ؟؟؟
بو مشاعل : ايووة ..
امها : ليش ؟؟ ايش يبغوا مو انهوا الموضوع من زمان ايش يبغوا منك ؟؟
ابوها : علمي علمك .. بس ضروري اشوفهم ..
امها : ما بتروح لبنتي ؟؟
ابوها بابتسامه حنونه : الا ان شاء الله بروح لها ..
جت ام مشاعل تتكلم .. كمل ابوها : اعرف تبغيني اسلم عليها .. طبطب على ظهرها بحنيه ارتاحي ..
ان شاء الله خير ..
اتصل فهد لان ماجد مو قادر يفكر و لا حتى يسولف ..
بو مشاعل : و الله انا بهالوقت اروح الحرم تأخرتم ..
فهد : شراايك نتقابل هناك ؟؟؟ ومنه نصلي العصر بالحرم و بعدها نتكلم بجو رحماني ..
ابوها : طيب .. خير ان شاء الله .. سكر السماعة ..
: بابا ..
بو مشاعل بابتسامه حنونه على بناته : عيون ابوها ..
مدت يدها بدفتر لونه بينك و عليه وروود حمراء ... و بحزن .. خذ هالدقتر و أعطيه له ..
قبل ما تقوله أي شئ خليه يقرأ هالدفتر بعدها قوله اللي تبغى ..
بو مشاعل باستغراب : ايش فيه الدفتر ؟؟؟
: فيه شئ يخصه ... وتراها امانه ما يقراها غيره ...
بو مشاعل : ابشري كم بنوتة حلوة عندي ..
و شفايفها ترجف : اثنين .. اثنين صح ؟؟
بو مشاعل : ايووة صح ...
وصلوا الحرم قبل بو مشاعل .. و اتصلوا فيه قالهم دقيقتين و بيجي .. لكنه تأخر صارت ربع ساعه
شوي و تقيم الصلاة ...
قامت الصلاة و دخلوا يصلون و ماجد و هو ماشي عشان يلحق الصلاة يطالع ورااه يمكن يشوف ابوهاا ..
بعد الصلاة .. اتصل فيهم .. ورد عليه هالمرة ماجد اللي بطلاقه قال و كأن اعصابه تلفت
: عمي و اللي يخليك و يرحمك ارحمني .. ووينك فيه ؟؟
بو مشاعل : ورراااك انا و سكر " اتصلت بسألهم فينهم لما رفع السماعه سمعت صوته بنفس الوقت
شفته قدامي حسيت الحزن و الالم بعيونه حتى شكله متغير مو زي ما جاء مع بنتي اخر مرة ..
ذكرني بمشاعل يوم جات من الرياض .. الفرق بينهم انها ما تنطق حرف ...
سلم علي و على راسي و فهد بالمثل .. ومازلنا واقفين ..
بو مشاعل : كيفك يا فهد ؟؟ " ما سألت عن ماجد ليش يمكن لان قلبي يألمني يوم اشوفه اذكر كيف
تعذبت بنتي " ...
فهد : الحمد لله عمي و انت اخبارك و اخبار الاهل ؟؟
بو مشاعل : الحمد لله نشكره و نحمده ...
ماجد بصوت واطئ : وانا يا عمي ما بتسألني عن حالي ؟؟
بو مشاعل : شايف حالك بخير قلت اسأل فهد ..
سكت الجميع بما فيهم بو مشاعل ...
فهد : عم محمد بغيناك بموضوع ؟؟
ابو مشاعل : أي موضوع ؟؟
ماجد بألم وااضح رفع عينه الحمرا لبومشاعل و قال : موضوعي ويا زوجتي .. موضوعي انا و
مشاعل .. عمــي ... لا تحرمني منهااا .. انا احبهاا .. و مستعد لكل شئ بس ترجع لي ..
بو مشاعل " استشعرت حزنه كان وااضح من عيونه و طريقته بالكلام كأنه يتوسلني و يترجاني ما
حبيت اعذبه احس اني اعذب بنتي معاه لان روحها فيه .. اللي صدمني اخر جمله قالها معقول ما يدري
ان مشاعل .... "
قطع عليه فهد : الله يستر عليك خلنا نتفاهم اقترح نروح لنا مكان اهدء من هني
بو مشاعل : قبل أي شئ و قبل أي تفاهم بعطيك شئ هو اللي اخرني عن الدخول لان مو مسموح ادخل
معي بالحرم هالاشياء لحظه اروح لسيارتي ..
فهد : وينها سيارتك ؟؟
بو مشاعل : بالمواقف ..
فهد : وحنا بعد ... اجل بنروح معك ... و مشينا معه ..
و عند باب السيارة : هذي أمانه تخصك .. و سلمها بيد ماجد ..
ماجد : دفتر .. ثاني .. ( دفتر ثاني غير الاول اللي بالشقه )
فهد و بو مشاعل استغربوا بس محد علق ...
التفت ماجد لابوها و قال : من مشاعل ؟؟
بو مشاعل : من اللي يكون الاهم انه يخصك بعد ما تقراه اتصل فيني و لك اللي تبغاه ..
ماجد بوناسه : صدق عمي ...
ابتسم بو مشاعل بشفقه على حال ماجد : ايوة يالله عندي مشوااار مهم و ضروري مقدر اتأخر ..
ماجد بابتسامه عذبه : ان شاء الله عمي .. و بعد هو و اخوه عن السيارة ..
فهد : اجل انا بروح اطوف لاني ما طفت .. و بينا اتصال ..
ماجد يهز راسه .. بإيه ...
جلس بالساحه و سمى بسم الله و فتح الدفتر ...
ظلمتني بدنيتك يالغلا عسى الله يهنيك بغاليك
لا تسألني عن مدى شوقي ...وعن مدى لهفتي...
فالشوق اكبر مما تتصور...
ولو وصفته في كلامي وفي شعري..
لن استطيع أن اعبر عن مدى شوقي لك...
فحبك أتعبني...
وأرهقني...
وشوقي لك يزداد ويتوهج مع مرور الأيام...
لا تلومني على قلب حمل لك هذا الاعجاب الكبير...
حبيبي...
أنت البراءة في روعتها...
وأنت الجمال في سحره...
وأنت سمو الغلا بعطره الشدي..
أنت الأمل المشرق..
أنت الورد التي ترطبه قطرات الندى...
أنت القمر الحالم يتهادى في ليالي الصيف..يضيء المدى..
أنت الأحلام الطفولية هدية للأرض من رب السماء..
لك سحر يسلب القلوب...
يحرك فيها نشوة الدفء...
أنت نسائم السعادة التي تملئ الكون صفاء وهدى...
أنت الهام شاعر لم يرى لك شبيه...
لا تلومني اذا كل يوم جددت قربي لكِ...
انه قلبي دائم التفكير بك...
انها روحي تسمو الى صحبة الهمس معك..
يا لها من ذكرى في يوم رائع...
انها ذكرياتي...
عند قدومك هنا ..
رقصت الحروف طربا ..
وانسالت الهمسات تعجبا ..
ووقفت شاعرة وكاتبة مبدعة..
هو ندائي لك ...
هو عمري وابتسامات الوجود..
ومهما بعدت..ومهما هجرت...
ومهما تماديت في الصدود سأبقى في انتظارك ...
اتمنى ان تكون فهمت همسات غلاك ..
نهــاية صــفر ..
اول مرة اكتب التاريخ ليش لحد يسألني .. يمكن تقليد .. ما اعرف .. حتى كلماتي اهديها لمين
مو عارفه .. قبل كنت اهديها له ( تقصد ماجد ) بس الحين ما اعرف ..
من زمان ما اكتب .. اخر مرة كتبت كانت من فترة مو طويلة الفرق اني قبل كنت بوضح سر بحياتي
لإنسان عزيته كثر هلي كلهم لكن ما يفيد الكلام ان فات الاوان ...
و هذا حالي انا .. بس الحين اكتب لأني مقدر اتكلم .. من وين ابدء ... مممم ..
مستانسة .. أي و الله مستانسه حيل .. ما ظنيت بحياتي كلها احصل ناس هالكثر يحبوني ..
يحبوني رغم اني ما اتكلم .. يحبوني لأني احبهم ...
بدايــة ربيــع أول ..
هههههه .. بقووول شئ بخاطري بس خايفه اكتبه .. ليتك معي .. ماجد ..
ماجد .. ماجد .. ليش يوم اكتب اسمك احس ان خطي احلو و صار احلى عن قبل ..
بس هذا اللي ودي اقوله .. ليتك معي كان شفت حال الناس و هان عليك حالنا ..
ربـيــع أول ..
من يوم رديت لجدة ونا عايشه هنا بمركز لرعاية المسنين ..
ماجد وااايد حلو تعيش مع الكبار .. اكيد بتستغرب بابا كيف رضي ماعنده خيار يا يرضى يا اروح و
اتركه .. ما فهمتني صح .. جودي انا فقدت النطق صرت من ذوي الاحتياجات الخاصة .. و الدكتور
طلب من بابا اني ما ازعل لان نفسيتي تعبانة و يمكن تتعب اكثر و رضى بابا اني اشتغل بدار المسنين
بمقابل مبلغ 1500 ريال و الاهم اني اعيش وسطهم بصراحه يلا ماجد كنت برضى اشتغل بدون ريال
حتى بس لعيش وسطهم و احصل دار يأويني .. لاني خايفه من ردة فعل ماما و اخواني و خايفه على
اختي من كلام الناس خصوصا بعد ما .. ما طلقتني .. انا مو زهلانه لانك طلقتني لا .. زعلانه لسببين
اولا عليك .. ثانيا لاني تمنيت تكون زوجي بالجنة .. يمكن تفكيري خيالي و غبي .. و الكثير بيضحك
عليه بس هذي احلام ترى الحلم ببلاش ..
ماعدت اقدر اسولف صوتي راح ... يمكن عقاب من ربي لاني عذبت ماما و بابا
بولادتي و قبل لا اجي من حملة فيني وهي بسببي متعذبة .. بس و الله ما قصدت اعذبها
حتى بابا ما سلم مني دوومه خاايف اصيع بالنهايه صعت يوم تعرفت عليك و يوم كلمتك مكالمة وحبدة
يتيمة .. يوم تركتني و طردتوني يوم طلقتني ..هذا كله يعذب بابا حتى عذابي يعذبه صدقني اضحك
بوجهه و ابتسم رغم كذا احسه تعبان بسببي ..
ربيــــع أول ..
تصدق كان عندي امل .. لان قلبي دوم يهمس برجعتك
.. بس انت تاخرت ..
ربيـــع أول ..
تعرف اني خوافه ما اعرف اصلح شئ بالحالي .. وانت
حلفت تذبحني و طردتني من بيتك منور خافت عليك و ما خافت عليي .. ههههههه .. نسيت انها بنت
اختك انت مو انا .. ماجد انا كنت بدافع عن نفسي و الله بس لساني عيي ينطق .. لساني ما ينطق ..
قلقانه عليك .. اعرفك ما تقدر تنام بدوني .. هههه لانك بزر للحين نونو .. و لا حتى الاكل تاكله الا
يوم امسه قبلك .. اعرف انك تتعذب بس مو بيدي شئ ..لأنك بعيد .. مقدر اضمك و اواسيك ..بس
اللي انت مو حاس فيه و لا تعرفه اني اتعذب كثرك و ازود ...
بــداية ربيع ثاني ..
الحياة حلوة هنا و اللي محليها ان اللي حولك
يدعووون لك وهم يحنون عليك اكثر من اهلك و ناسك,, تخيل خالتي هند تاخذني للفراش و تنومني ..
و تقرا عليي ..جودي لا تغار عليي منها تراها حبوبه و تحبني . .. اعرفك تغار علي من الهواء صح
؟؟
ربيع ثاني ..
ماجد مدري شفيني هالايام مصدعه و احس بغثيان .. بروح لخالة جواهر موعد دواها الحين ..
بروح ياقلبي و برد لا تتركني راجعة لك ..برب تذكر هالكلمة ...
ربيع ثاني ..
مممممممم .. اعلمك و لا لااا .. تعرف قلبي لو انك بجنبي و لا معي كنت بصلح لنا حفلة صغيرووونه
لي و لك و بألبس فستااان احممممر اللون اللي تحبه .. و بنتظرك عشان ... مممم ..
عشان .... شرايك اعذبك و لا اقولك بسرعه .. ههههههه .. يا قلبي ما يهون علي عذابك ..
اوكي اول ما توصل لبيتنا اكون كالعادة انتظرك عند الباب و تفتح لي ذراعك واجيك تخمني
و امسك كف يدك و احطه على بطني اخليك تتحسسه .. و اقول
مبروووك علينا جوودي الصغيررووون
ماجد مو قادرة اتخيل شكلك اذا مستانس و لا متضايق ووودي احس بهالاحساس بس مقدر ..
" جلست تصيح و تكتب " .. الله يسامح اللي كان السبب و حرمنا من هالاحساس ..
حرمنا قربنا من بعض .. دوومك تعلقني فيك و تتركني .. مع كذا اعشقك ..
مبروك روح مشاعل .. مبروك علينا ..
انا حامل بالشهر الثاني .. تو بدخل الثالث .لا .. لا ,. لا يا ماجد لا يروح بالك لبعيد .. و الله انه ولدك
و الله ... ما لمسني غيرك .. و لا بيلمسني بعدك و لا قبلك احد ...دايخه شوي برتاح ساعة و برد لك
برب ...
بعـــد ســاعة ...
ونا على السرير جوودي فكرت اقول لك شو صار معي و ياليت مرة وحده بس تثق فيني ..
تذكر ذاك اليوم المشؤؤم .. كنت انتظرك و مصلحه لك حفله صغيرة و كلي امل ..تعرف بحقيقتي
اللي حاولت اخبيها اول ما شفت و وقعت عيني عليك و تأكدت اكثر بعد يوم الزواج بالزفه
ما صدقت عيوني ان ماجد اللي اعرفه و حبيته قدامي لحم و دم صورة و صوت حلالي ..
معقوووله صدفه .. رب صدفه خير من الف ميعاد .. كرهك لي على اني مشاعل
و احتقارك لي على اني الريم خوفني منك و حبيتا تجاهلك بس قلبي ينبض لك غصب ..
بروي لك وش صار ذاك اليوم ...
دق جرس الباب .. ما فكرت بشئ غيرك و لا ظنيت انه بيكون الا انت ..
فتحت الباب و انصدمت رجولي ما شالتني .. اصلا ما عطاني فرصه دخل و سكر الباب .. من الخوف
رديت لورى تخيل وصلت غرفة التلفزيون من كثر ما كنت ارد لورى .. اطرافي بدت تشنج لان نظرات
هالانسان تذكرني بجارنا اللي خبرتك عنه .. ولما هجم علي كنت بصرخ لكن فكي تشنج .. بغيت اناديك
.. بس فكي مو راضي يسكر و عيوني تروح لفوووق .. جسمي مو قادرة اتحكم فيه ..
تركني قبل لا يصلح أي شئ فيني لما شاف شكلي شلون قايل سمعته يقول
: انتي معاكي صرررع و كأنه اشمئز مني خفت و ظليت مثل ما انا مع ان جسمي حسيته يلين الى ان
تركني و هو طالع بدت اطرافي ترجع للحياة .
حاولت الملم روحي و اضبط فستاني بس انت دخلت ارتحت من شفتك
جيتك و قربت منك ابغاك تضمني مثل قبل يوم اخاف .. لكنك خنقتني بغيت تذبحني ..
و كفختني ... ماجد و الله ما اعرفه و الله .. و الله ما اعرف احد الا انت ..
صـــدقني .. و الله كنت الريم بحياتك و اصبحت مشاعل و بكل مكان و زمان انا لك و ان كنت
لغيري بس انا لك انت و بس ..صـــدقني جووودي ..
خرجت من بيتنا و انا قلبي منفطر .. كان ودي تذبحني بس ما اتركك خفت عليك يصير لك شئ بسببي
رحت و انا ضايعة مو عارفه ووين اروح ما عندي احد بالرياض و انا اخاف بالحالي .. بالليل .. وقفت
تاكسي ابن حلال .. سعودي .. حاولت اوضح بس ما عرفت انطق حرف .. خفت ليش لساني مو
راضي يتكلم .. صرت أأشر للرجال ما فهمني كنت بنزل بس شكله رحمني
بعدين سألني اذا انا طرشاء ؟؟
و دمووعي تنزل أشرت له بإيه ..
سألني اذا اعرف اكتب .. أشرت له بايه .. عطاني من جيبه قلم و ورقه كتبت له يوديني لمكان النقل
الجماعي رحت و انتظرت الى ان حصلت حجز و سافرت لجده جزاها الله خير منور عطتني فلوس و لا
من وين لي .. وصلت جده و خذيت لي ليموزين ما عرفت وين اروح خايفه ارد لاهلي و أفشلهم ..
خايفه بابا يتعب بسببي .. و شيخه تزوجت مقدر ازعجها ايش بيقول زوجها لو عرف ان بنت خالتها
لوحدها بالليل جايه من الرياض لجده بيمنعها عني و دانه مستحيل اخبرها بتتعب ..قلت له يوديني
البحر .. ظليت هناك و الخوف يلفني .. لمت نفسي انا اللي جبته لعمري ... بعدها مشيت
و حصلت لي ليموزين وقفته و كتبت له عنوان مطعم بابا .. وصلت وانا منهكة مقدر امشي اكثر ..
طالعة من الليموزين شفت بابا طالع من السيارة بيدخل حاولت اناديه بس صوتي ما يطلع ..
مشي و انا ابي امشي بقووة وصلت لباب المطعم فتحته و كانت فيه تحفة كبيرة عند المدخل بدون ما
اقصد طيحتها و اثارت صوت و حسيت بضجة المكان و عيوني ما تشوف الا ضباب اللي قدامي ..
سمعت صوته .. صوت بابا ناديته بأعماقي تعال و خذني .. انا تعبانه ..
فتحت عيني الا انا بالمستشفى .. وبابا جنبي .. ابتسمت له .. كلمني و انا مبتسمة ..
كيف اقولك يابابا ان بنتك ما تقدر ترد عليك .. ما تقدر ..
سألني كلمني هزني بس مارديت ركض لبرا ينادي الطبيب اللي كشف علي و سأل بابا ان تعرضت قبل
كذا لصدمة .. قال له بابا عن حكايتي و انا صغيرة و انهم ما يعرفون السبب بس اني صحيت و انا ما
انطق و بعدها صحيت و انا اتكلم .. و ان الدكتور حذرهم من اني اتلقى صدمات ممكن تأثر علي بالنطق
.. قاله الدكتور لازم نجولها على دكتور نفسي لان لسانها عضويا بس صابه تشنج لكن هالشئ ما
يوصل لدرجة فقد النطق .. ممكن انعوجاج بالكلام او بقوة يطلع الصوت و يتعب الشخص عشان يحرك
لسانه .. بس السبب الرئيسي نفسي .. و تحولت للدكتور النفسي ..كشف علي .. و كل شئ و طلب من
بابا ما ازعل و ان شاء الله اخف .. وانا بالمستشفى شفت كبار بالسن قلبي وجعني عليهم .. بغيت
اسأل ليش هم هنا .. مو باين عليهم المرض مسكت يد الممرضه و أشرت على الكبار بالسن يوم جت
تنقلني لجناح ثاني .. قالت لي : أصدك هالكبار شو بيعملوا ؟؟
مشاعل حركت راسي بايه ..
الممرضة : هدووول بيتركوهن اولادهن هووون و بدها بنحولهن لدار المسنين ...
مشاعل بصدمة ... اطالعهم .. جلست طول الليل افكر بهالمسنين .. و خطر ببالي اخدمهم بس كيف ..
و اصريت على الدكتور لما شفته يكلم بابا و كلمه بابا رفض بس الدكتور قال له لو ما تبغى تفقد بنتك
خليها على راحتها و هذا اللي صار جابني هنا و كل اسبوع يجيني يجلس معايا و لا يطلعني يمشيني
برا و احيان هاني و رواء يجوني و دانه و سيخه بس انا امنعهم .. طلبتانهم يعيشوا حياتهم طبيعي
كأني بالرياض محد منهم سمع لي بالعكس يزوروني و يسلوني ..مصدعة حدي بروح انام و بحاول باكر اكلمك .. تصبح على خير ..
بــداية جمــاد أول ..
اااسفه قلبي ما قدرت اكلمك الايام اللي راحت كنت شوي تعبانه لا تخاف بس من الحمل احس بنوم مو
طبيعي .. و خالتي بالدار يهتمون فيني و انا منحرجه منهم المفروض انا اللي اهتم فيهم ..
تصدق جاني بابا و مدري من وين عرف بحملي ما كنت بقوله اقل شئ هالفترة ...
ما ابغاه يشيل همي ... اكثر من اللي شايله ..
: ليش ؟؟ انا مو ابوكي ؟؟ ما تقولي لي يعني ما بفرح لك ؟؟
مشاعل بابتسامه هزيت راسي حاولت افهمه بس ما قدرت فسكت
بابا : ياليت لو اسمع صوتك زي اول .. حسبي الله و نعم الوكيل ...
مشاعل مديت يدي و لمست خده برقه و بسته ..
بابا : تحبيني يا بنتي و لو ذرة ؟؟؟
مشاعل بابتسامه عريضه ااشر له على قلبي و اسكر عيني بحب سمعت ضحكته ...
بابا : ههههههههههه .. طيب فهمت .. يعني لو اطلب منك أي شئ تعطيني ؟؟؟؟
مشاعل اهز راسي بايه .. ودي اقوله لو طلبت عيوني عطيتك هي .. بس لساني ما اسعفني ..
بابا : اول شئ توعديني تعطيني اللي ابغاه ...
مشاعل اشرت بايه ..
بابا : ارجعي البيت .. " برجاء " ارجعي نوريه يا بنتي ..
ما تركته يكمل كلامه الا وقفت .. لكنه مسكني مع يدي و باس ظهر كفي .. ارجعي انا تعبان يا بنتي كم
باقي من عمري .. تبغيني اموت بحسرتي ..
مشاعل نزلت دموعي و أشرت بلا ..
بابا : اجل بترجعي معايا صح ؟؟؟
مشاعل باستسلام هزيت راسي بايه ..
و جمعت اغراضي اليوم و ودعتهم و كان وداعي لهم يفطر قلبي .. ليش كل انسان احبه ابتعد عنه ...
ليش محد يحبني ؟؟؟ .. اللي مخوفني يا جودي ان ماما بتتضايق مني .. و انا ما ابغاها تكرهني ..
و لا ابغى بابا يترجاني .. احترت .. ادعي لي بوقف كتابة الحين لأن بابا اتصل و بطلع له ..
لا تخاف يا قلبي بطمنك عني .. اوكي .. برب ..
جمــاد أول ..
هههههههه .. جوودي .. لو تشووف شو سوت لي رواء هي و دانة و شيووخ .. صحيح دانه و
شيخه يزوروني بس انا ما ارضى انهم يجوني كثير بالدار .. صلحوا لي بالونات و هذي البخاخات اللي
تطلع منها خيوط ملونه و ثلج .. جلست اضحك .. فرحانين لي اني حامل .. حتى ماجد اخوي الصغير
كنت اناظره بشووق بس خايفه يرفضني فما قربت منه بس من بعيد طالعني بعدين و نحنا جالسين قرب
مني و يدينه ورى ظهره بعدها طلع يدينه و كان شايل سيارة . ههههههههه ... سيارة صغيرة تنباع
بمحلات بو ريالين .. هههههههه .. شكله اشتراها بمصروف المدرسه دمعت عيني فرحانه .. فتحت
ذراعي له و هو نط علي ضميته بقووة و هو بعد .. حسيتا ني اضمك و انا اضمه دموووعي
طاحت و اشاهق و صار مجودي يصيح معي و الكل صاح ... هههههههه تخيل لما شفتهم يصيحوا
ضحكت فضحكوا معي كأني مجنونه .. بجد يوم روووعه .. ما شفت ماما اليوم .. اصلا كنت متأكده
بإنها ما بتفرح بوجودي و أفضل شئ سوته انها ما نكدت علي لان بوجودها بتنكد ..
قبل شوي دخلت اغير ملابسي طلعت حصلت هاني جالس على السرير .. ابتسمت له
و طالعته بس هو ما انتبه لي .. قربت منه و محطيت يدي على راسه رفع راسه لانه كان سرحان
هاني : وحشتيني ..
مشاعل : بابتسامه مشرقه رغم الحزن المكسو وجهها و شكله ماراح يفارقها .. غمضت عيوني و
كأني ببين له اني مشتاقة اكثر ..
هاني بضحكه : مبررررروك .. بصير خالوو ..
مشاعل بابتسامه عريضه احرك راسي بايه ..
هاني : مرتاحه اختي ؟؟؟
مشاعل غمضت عيني و هزيت راسي بايه .. سكت حسيته مو عارف ايش يقووول ... هاني انسان غريب صدقوني هو عكس ياسر .. حبوب بس ما يبين .. و احس قلقان علي و شفقان على حالي
عكس ياسر اللي ما زارني و لا مرة .. حتى اليوم ما شفته شكله هو و ماما خرجوا عشان لا يشوفوني
و هاني من النوع اللي ما يعرف يعبر .. ضميت قبضه يديني مع بعض و حطيتها تحت راسي يعني بنام
و اشرت عليه قصدت و انت كمان نام ..
هاني بضحكه : هههههه شوووفي انا مو فالح بالحركات مع اني ما فهمت الا انك بتنامي .. و عشان
كذا بتركك .. تصبحي على خير .. و خرج .. و الحين انا اسولف معك .. لا تحاتيني انا مرتاحه بس
اهم شئ انك تكون مرتاح جوودي ..
جمــاد أول ..