بابا ليش ما يفهم ان عمتي ما خانته عمتي حبت و مو ذنبها ,, مو نحنا نختار من نحب و لا حتى نحب ..
نحنا نقدر نختار اكلنا لبسنا بيتناعلمنا بس الحب مو بيدنا و انت ادرى ان الرسول صلوات الله و سلامه عليه قال اللهم لا تلمني
فيما تملك و لا امللك كيف نحنا ..
لكن ربي عادل جمعهم بجنته ان شاء الله ...و الدنيا زايلة ..
بالنسبه لي ما كنت أدري و لا خطر ببالي ان اللي بغيته و اتمنيته و حبيته هونفسه يصير لمحمد اللي كانت تبيه عمتي لو بيدي كان
ما اخترتك بس هذا ربي و هذي مشيئته ..
لا تزعل جوودي .. بس هذا العقل يقول مو انا ..
يمكن ما بيهمك كلامي لأني صرت لك ماضي متعب .. و يمكن نسيتني بزواجك و طلاقك لي ..
صدقني أتمنى لك كل خير .. مشكلتي قلبي ما يشيل إلا واحد .. واحد ...
*شروا لي تقول المحل بكبره و نصب لي بابا سرير الريم .. ماجد رغم فرحتي بس أحسها ناقصه ياسر للحين ما يكلمني
.. تتوقع بيسامحني .. بروح أكلمه شو رأيك .. شلوون اكلمه و انا لساني ما يساعد .. بروح أقرأ لي قران أفضل
شعبـــان ..
اليوم زواج دانـــة فرحااانه لها إن شاء الله بندر يسعدها و ينسيها كل اللي شافته ..
أحبــــــك ..
ليلة رمضـــــــــــان ...
مبررووك عليك الشهر ... ياااااه .. يا ماجد .. هالشهر فضيل و غالي على قلبي .. بهالشهر الريم بدت حبها مع ماجد ..
هالشهر عشت فيه و انا متزوجتك أيام حلوووة .. هههههههه .. كل يوم كان فيه عزومه يا ترى باكر عند مين بيكون الفطور
أكيد في بيت بابا بو فهد .. أذكر شلون صلحت الحلا و المعجنات و أستخدمنا ثلاجة فهد .. كان يوم ممتع رغم تعبي فيه ..
و بنفس الشهر بدت البندري تهديداتها .. و صدمة نجود فيني و الكف اللي عطتني هو .. و خوفي من الفراق ..
شتتني .. هالايام كثرت حركات بنتك صايرة تتحرك وااايد .. هههههههه مثلك و انت نايم ان قلبت الجهة الثانيه و ان كنت نايم
كنت تشيلني معك للجهة الثانيه ... ههههههههه .. فديت بنتي و أبوها .. عسى ربي يخليهم لي ..
بروح أسلم على ماما و بابا و و بسلم على ياسر ... إدعي لي ما يحرجني .. و قبل الكل كنت بسلم عليك ..
رمضان كريم .. برب ..
*بــــاك ...
سلمت عليهم .. تخيل ياسر جاء لحدي و سلم علي .. و قال لي أن بابا خبره كل شئ .. ضميته بفرحة
حياتي أستقرت مع أهلي .. و راضيه باللي ربي كاتبه .. بتركك لأني بدخل أساعد بالمطبخ أدري إن باكر رمضان مو اليوم
بس عشان بالصوم بحس بتعب فمقدر أساعدهم و الأفضل الحين .. برب ..
بعد حوالي الـ 4 ساعات ..
*يوووووه باب المطبخ انخرب من برا يفتح بس من داخل المطبخ ما يرضى يفتح .. قلت لبابا يصلحه ..
أوكي روحي تعبت اليوم.. بحط راسي و اخذ لي غفووة قبل السحور .. تصبح على خير ..
رمضـــــان ...
شهر القرآن .. اللي قدرت أحقظه 20 جزء الى الآن و دخلت الـ 21 .. خسارة ما يمديني أختم ..
بس بترك الحفظ و بختمه قراءة .. كان خاطري أروح المسجد .. بس حالتي ما تسمح و لا بابا راضي كل يوم
ماما و رواء و ماريني يروحون المسجد الكبير اللي بالحي .. و بابا و ماجد يروحوا المسجد القريب .. أما هاني و ياسر
فكل واحد يروح المسجد القريب من المحلات تبع بابا .. كل واح مسؤؤل عن محل خصوصا بهالاوقات زي رمضان و لا الحج
يعني في المواسم ... وانا أجلس بالبيت و معاي سالي شغالتنا الثانيه .. ما تقصر تجيب يل كل شئ لحدي و تروح تصلي بحجرتها
كان الجو إيماني بجد .. و هدؤ .. بس الهدؤ المغلف بالوحدة و المبطن بالألم يذبح .. مرت أيامنا على هالوتيرة و مرتين زاروني دانه
و شيخه بعدها لا لأنهم ملتزمين بأهل زوجهم .. الحياة كذا قبل كنت أنا ملتزمه مع أهل زوجي و الحين دورهم ..
*هالاسبوع حاسة بفرحة .. غريبة .. معقووله بترجع لي .. قلبي يقول بترد لي .. بس متى ؟؟؟ متى يا ماجد ؟؟
* قلبي دخلنا بالعشر الأواخر .. خاطري أروح الحرم بس ماما تقول زحمة .. و بابا رفض ..
لو إنك معي كان خذيتني بحضنك و وديتني صح ؟؟؟
لحظة وش هالريحـة ؟؟؟ أشم ريحة غريبة .. لحظه قلبي بروح أشوف الشغاله ثواني و رادة .. برب ..
*باك .. سوووري قلبي بس حراام الشغاله نايمة و شكلها تعبانه بنزل أسخن لبابا العشاء تعرف معاه السكر و أكيد بيرد
جوعان و الشغاله نامت حيزعل لو ما حصل العشاء .. بسخنه له و بشووف الريحه هذي من وين جايه أكيد من المطبخ كأنها
ريحة غاز ..ثواني و راجعة مو تتركني انتظرني يمكن أتأخر شووي رادة لك قلبي ..
أحــــبك ..
مـــــاجد ..: و أنا بعد أمووووت فيك ..
قلبت الصفحات .. و قلبتها لآخر صفحه ما حصلت التكملة .. مو مهم بعرفها منها بلسانها ... أتصلت بفهد و كلي
أمل و فرحة تحبني .. تحبني ..
أتصل فهد بأبوها و خبره إني بشوفه و عطاه العنوان ..
أبو مشاعل : هلا فهد ..
فهد : عمي ماجد بيشوفك ..
أبو مشاعل : ضروري ؟؟
فهد : اعتقد إنه ضروري .. ووين بنحصلك ؟؟
: .......
فهد بإستغراب : وووين ؟؟؟
: مكان ما قلت لك .. أظنك سمعت ..
فهد " بخوف ": ليه ؟؟
: انا بهالمكان .. يباني أخوك حياه الله هنا و لا آآآسف مقدر أقابله الان ..
فهد " بقلق " : انزين بنجيك ..
ماجد : وش قال ؟؟؟
فهد : بيقابلك .. و سكت .. مشينا للمكان اللي قاله ... وقفت نزل ماجد بدون ما ينتبه حنا وين فيه بس لما خرج تفاجأ ..
ماجد " بدهشة " : فهد وين جايبني انت ؟؟
فهد بقلق سكرت الباب و قلت : مشي بدون ما تتكلم لأن ما عندي جوااب لشئ أبد ..
دخلنا و شفنا عم محمد أبو مشاعل جالس و بيده
دخلنا و شفنا عم محمد أبو مشاعل جالس بعيد و بيده مصحف..
فهد " وش هالمكان اللي اختاره بالله عليه عم محمد صاحي .. لا حول و لا قوة الا بالله قسم بالله يرعب .. و بعدين شوي و
تغرب الشمس .. متضايق بقووة .. و حاس باختناق .. سترك يا رب " ..
مــاجد " طالعت حولي .. و ما فيني ذرة فهم الشئ الوحيد اللي حاس فيه إن مشاعل قريبه مني ..
و غيره مو قادر أستوعب كأن عقلي جمد .. لدرجة مسكت راسي و عقدت حواجبي اضغط على راسي بقوة ابغيه يفتح
و يستوعب .. وحنا رايحين له مرت ريح باردة وقفتني بمكاني .. قلبي حسيته ينبض و يزيد نبضه مقدرت ا غمض عيني
ظلت مفتوحه تناظر قدام ..
فهد " أقشعر بدني بمرور هواء بارد و غمضت عيوني كملنا طريقنا وقفنا بقربه و هو يقرأ بعدها .. سكت و طالعنا .. حسيته
كبر عشر سنين قدام نظرته كسيرة " ...
بو مشاعل : ها يا ماجد قرأت الدفتر ؟؟؟
ماجد بهدؤ يسبق العاصفه : أي نعم ..
بو مشاعل : و بعد اللي قرأته مُصر تقابل بنتي ؟؟ مصر تشوفها ؟؟
ماجد : أكثر من قبل ..
بو مشاعل : براحتك يا ولدي هذي هي مشاعل تفاهم معاها و أشر على مكان ماهي موجودة مشاعل ..
حــل سكون غريب حتى الريح اللي قبل شوي سكنت .. و ساد صمت ملئ بالكلام ..
عند غروب الشمس .. و الدنيا غائمة مصفرة .. توقف البشر بنظر المحب عن الحياة .. و ظل الرجل الحبيب
ينظر إلى حيث ما أشار ذاك المُسن .. و الفؤاد المتلهف ينبض بإسم الحبيبة أم الحبيبه ..
كان عنتر حيث كانت عبلة و كان قيص حيث كانت ليلى و كان روميو حيث كانت جولييت و الان
أين موقعي أنا ماجد أبحث عنها .. أبحث عن مشاعل .. بنظرة مبهمة و الطيووور حل بدلا عنها الغراب و صوته القبيح يعلو ..
أعدت ناظري إليه ..
مــاجد "بتوهان ": عمي .. صدق .. وينها شعولتي ؟؟
بو مشاعل بجدية : ورد أشر على المكان و قال : مشاعل هنا ...
فهد و توترت أعصابه : عمي محمد .. حنا ما نتمسخر ... تكفى لا تلعب بأعصابنا ... إذا ما بغيتنا بنروح و لا بنرد بس
هالحكي ما يصلح ...
بو مشاعل بحــزن غلب عليه و قسووة اجتاحته : بنتي مشاعل ..