يشتكى الانسان عاده لصديق او قريب . فى لحظه ما قد لا يحب ان يحمّل احباؤه همومه فلديهم ما يكفيهم.لذا الصمت ا يكون ناطقا على الوجه حتى وان لم يبح .
من المعلوم أن الإنسان تعتريه فى بعض الأحيان حالات من الهموم والأحزان ... بعضها يكون معلوم السبب والآخر مجهول السبب
أما المعلومة السبب فيمكن حلها او الإستعانة بمن نثق فيه ونحكى له عن تلك الهموم فنرتاح ... أما المجهولة السبب ... فعلاجها كما قال سيدنا يعقوب ( إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله )
وبالفعل يفضل الكثير عدم البوح بمشاكلهم
قد يكون ذلك بسبب طبيعة الانسان الشخصية ... الشخصية الكتومه مثلاً
او عدم الاحساس بالامان والارتياح للاخرين للبوح ... عدم الثقة بالغير
إن مسألة كتمان الهموم
والانكسارات قد تختلف من شخص لاخر فهناك من
يفصح عنها للمقربين اليه وهناك من يفضل ان تبقى
مدفونة بين جوانحه حتى لا يشعر به احد ربما انه يميل
لأن يظهر شامخاً امام الجميع او يفضل ان تكون له
خصوصياته البحته ولا يفضل مشاركة الاخرين هذا
الالم والواقع ان بعض الهموم لا تصلح لان تكون مجالاً
للخوض فيها لانها ملك خاص لصاحبها وربما تكون
كبوة او زلة لا يمكنه البوح بها لاحد اما المسائل الحياتية
العامة فهى اكثر ما يبوح به الشخص للمقربين اليه
وفى بعض الحلات يكون من الخطأ الجسيم عدم مشاركة
الاخرين بالامر وقد يحدث توقف لعقل صاحب المشكلة
فتلازمه الرعونة الى ان يفقد صوابه لا ن المشكلة
قد تكون اكبر من ان يتحملها وفى كل الاحوال يتوقف
الامر على نوع الهموم وتركيبة صاحب المشكلة
فنجد من يفصح عن ادق تفاصيل همومه بشكل غير
حذر فيقع فى مشاكل لا حصر لها جراء البوح بها
لاشخاص قد لا يكونوا ذوى عقول مسنتيرة فيأخذون
بيده الى خطأ اخر وهكذا
وننتظر جديدك