الأسباب قد تختلف وتتنوع من شخص لشخص والسبب إختلاف البيئات لكل فرد ،،،
فقد تدخل عند البعض بقاموس العيب وينشأ الطفل على ان هذه الكلمه عيب وليست تعبيراً عن مشاعر بريئه سواء لأشقائه أو لأبناء الجنس الآخر بنفس عمره ، وأيضا هالكلمه لا يسمعها الطفل من والديه كتعبير للحب له ، فكل هالأسباب وغيرها تندرج تحت تربيتنا الجاده وبيئتنا الجافه ،،،
فنجد الألفاظ الغير لآئقه قد تقال ولايعاقب عليها الطفل مقارنه بعقابه وإستنكار والديه لمثل هالكلمات المليئه بالعواطف الصادقة والبريئه ،،،
أخيراً الأغلب منا يفتقد لتوجيه الواعي والغير ضار لأبنائه ،،
وقد لايكون ذلك خوفاً من النطق بِها وأنما من ردة فعل المستمع إليها..
ولكن للأسف أصبحت هذه الكلمه الساميه تُقال لأي شخص لايستحقها وقد أٌسئَ قولها.. نعم ..
مشاركه رائعه..