2008- 6- 12
|
#10
|
|
|
رد: هدوء عواصفي
أخيه عبير
سأطيل الوقوف في صفحاتك ...
بداية ياحبذا لو تم ابدل كلمة " أستغرب " بكلمة " أتعجب " في رأيي أقوى في المعنى ..
أيتها التائهه بين السطور ...
لغة الانتظار لغة لا يجيدها الكثيرون .. لغة تكاد تقتل من يبحر في ترجمتها ..
تحرق أنفاس المحب .. تدمي العين والقلب ..
وتتبعثر الأسئلة هاهنا ؟؟
الى متى الانتظار ؟؟ وهل بالفعل من نحن بانتظاره يستحق ذلك ...؟
ان كان كذلك فلا بأس ... أما ان كان غير ذلك .. فذلك ما يستدعي الجنون
هم كذلك يرحلون بلا استئذان .. نناديهم من خلف الجدران ..
أين أنتم ؟؟ لِم رحلتم ؟؟
فلا رد للسؤال .. هكذا هو لسان الحال
أخيه ..
كم من الدموع ذرفتي على تلك الوساده .. كم من التضحية بذلتي .. كم من الآه والصرخات .. أعلنتي
كل ليلة تقفي أمام تلك النافذه تناجي القمر وتتيه الحروف .. ومع اشراقة شمس صباح جديد تحاكي الطيور
أخيه ..
ان كان الانتظار سيزهق الروح .. وسيزيد الجروح .. فلا تكوني أسيرة بلا روح ...
ابتسمي وكفكفي الدمع واشعلي شموع الأمل .. لا تقفي عند حد .. حطّمي كل سد
جميعنا تحوم حولنا أحلامنا الورديه .. وان لم تتحقق .. تبقى معنا .. تعاشرنا .. تصادفنا
في ابتسامتنا الخجلى .. أو حتى في مواقفنا اليوميه ..
لا تتركي أي كان يقف عثرة في طريقك .. ولا تنعتي قلبك بالغباء .. فانه أطهر مالديك ..
نعم انك تمتلكين قلب طفل .. ألا تعلمين ذلك ...
ماعليكِ سوى الآن ..
أن تغلقي أبوب العواصف .. ولتهني بنوم هادئ
اعذري شطحات قلمي للتقصير
عذرا للاطاله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة فتى الأحزان ; 2008- 6- 12 الساعة 12:38 PM
|
|
|
|