شكراً جزيلاً على مقالتك الصادقة لهذا الصرح العظيم
هذا وانت قد امضيت ثلاث سنوات فكيف بمن عاش في أركانها خمس سنوات
اشعر بالنشوة عندما أمشى في ممراتها
وأحنّ حين اتذكر ذكراها
الزملاء والأصحاب والمدرسين
الأيام الحلوة والمرّة الضاحكة والمبكية
المطعم والسكن والكلاسات والقاعات والإدارة
لازلت اتذكر عندما أتيتها طالباً مستجداً مقبلاً على حياة لا اعلم ما ورائها
والآن أودعها وقد جعلتني رجلاً طموحاً محباً لها ولكل خير