عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 8- 29   #20
نجد العرب
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 51212
تاريخ التسجيل: Mon Apr 2010
المشاركات: 140
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 93
مؤشر المستوى: 66
نجد العرب will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيه (الشرقيه)
الدراسة: انتظام
التخصص: إبتعاث إلى المجهول!!!
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نجد العرب غير متواجد حالياً
رد: رواية/ سعدى شقرديه ماتهاب و عربجيه غير عن كل البنات

سعدى وبضحكه:حبتين هالوجه الأقشر يعرف يحب،،إخس ياروميو,, إلا ياجولييت تحبينه.
كادي:أمانه لاتصدميني وتقولين تحبينه.
هبوب بطفاقه:تخيلو مطيحه معاه من 4 سنوات.
سعدى:هههههههه لا بموت ضحك تكفون ما أتحمل فيلم ثاني ومع ماجد،،آخ بطني بموت ضحك.
سديم خربتها:وه يالبى ماجد وطوايفه.
أسماء:وااااو وناسه قصه رومانسيه ثانيه.
سعدى:ياناس لو أقدر أشيل حنجرة أسماء أبي أفتك من دلعها.
<قعدوا البنات يضحكون>
هبوب:إلا بنات وش رأيكم نسوي في العيال مقلب نرد على مقلبهم السخيف اللي سووه فينا الإسبوع اللي راح.
معالي: أحسن فكره ،عاد بكرا كشتة البر أحلى مكان للمقالب
فوزيه:يوه على طاري البر وش راح تأخذون معكم.
سعدى:ترى كلها يومين وراجعين ماله داعي قش وحوسه.
كادي:هههه ياحبي لك تحلمين،، إنتي تدرين إن عندنا مخيم كامل مجهز بكل شي،، يعني يمكن نقعد 5 أيام.
سعدى:خيييييييير 5 أيام أبوك يالطفش.
هبوب:لا ياسعدى والله فله موب زهق، فيه تليفزيون ودبابات ودجه وهياص على كيف كيفك.
سعدى:زين حمستيني على بالي زي كشتتاتنا اللي تجيب الصمرقع والمرض.
بشرى:يوه بروح بنام تبون شي.
(تفرقوا البنات اللي راحت نامت واللي قعدت تجهز أغراضها،، أما أنا حطيت رأسي على المخده موب راضي يجيني النوم،، أنتظر بس متى يجي الثلاثاء بفارغ الصبر،، لأن حصه بتجي وربي راح تكتمل وناستي،، قعدت أتقلب موب راضي يجيني نوم،، قمت أشيك على إيميلي،، حصلت إيميل من نفس الشخص المجهول< طبعي غريب ولا لقى له مداوي> إنصدمت يوم قرأت إيميله وكان مكتوب:
(($$))((منذ تلك اللحظه حين رأيتك بالصابون تلعبين،،
اسرتي قلبي في كل احوالك..
في جدِكِ كُنتي ام في هُزالِك..
اي برائه فاضت بها عيناكْ ؟
كيف تكونين بقلبِ رَجلٍ و اراكِ و قت اللعب ِ طفلة و الطفولة تغشاكْ
اكنتي تلعبين بالماء ام بقلبي تلعبين؟
اكانت تلك انتي ام لشخصيتك تتصنعين؟
قد احترتُ في جمالكِ، ثبات قلبك و افعالكْ
احترت في عزتك و عنفوانك
و بالرغم من كل هذا.. اهتمامك بمن حولك.. و حنانك
اسمحيلي يا ملاكي بسبر اغوارِكْ
و العيشِ داخل شعورِكِ و انفعَالِك
رفقاً بقلبي يا حافية القدمين
اخذتني من نفسي فماذا عساك غير هذا تأخذين؟
قلبي؟
وجداني؟
روحي و كياني؟
احبكِ بكل ما فيك ايتها الانثى الجامحه!))
سعدى وبداخل نفسها: لامستحيل وصلت فيه كذا،، هذا اللي يبغاني ألعن خيره،،شكله واحد من هذولا العيال الخبول،، لكن ما أكون سعدى إن ما وقفته عند حده أقلقني هو وإيميلاته،، مسكت الكيبورد ورديت عليه:
(($$))(انثى جامحة و القرب منها يدمر!
فما لك انت و مالي؟
و من تكون لتتكلم عن شكلي او عن جمالي؟
و كيف تجرؤ على وصف ما يكون كشفه عارً؟
ستكون مخطئ إن إعتقدت انك ملكت بغزلك وجداني..
رخيصةٌ كلماتك في عيني كما شِعرُ قباني..
و قد اخبرتك من قبلُ مراراً
انا شوكةٌ ان انغرست في اصبعك لن تمتلك مني فراراً
احذرك.. ابتعد يا هذا ما دامت الفرصة سانحة..
فإنك لا تدري بماخلف تلك الانثى الجامحة..)
قفلت اللاب وأنا مطنقره وأحس ذهني مشوش،آه موب وقت هالخرابيط.
أروى جنبي نايمه:سعدى وش فيك للحين مانمتي.
سعدى:لا يالغاليه لاتشغلين نفسك نامي ورانا مشوار بكرا.
أروى:تدرين أتمنى ربي يحقق أمنيتي وتبقين معي للأبد.
سعدى وبإبتسامه:ياعيوني إنتي الله يجمعنا على خير.
أروى: ويجمعك معاه وتتم فرحتي.
سعدى بإستغراب:مع من يجمعني؟!
أروى:لا مانيب قايله خلها مفاجأه.
<أنا طبعي ما أحب اسأل واجد،،ولايهمني أي شي ،،لكن حسيت من كلام أروى فيه سالفه كايده إن ما عرفتها راح يصير شي فإضطريت أنشب لها>
سعدى وبإصرار:أروى دامك فتحتي طرف الموضوع تحملي مايجيك وكوني قدها.
أروى بربكه:لا يكون زعلتي.
سعدى:لو ماتكلمتي أكيد أبي أزعل، وش السالفه.
أروى:بس إحلفي محد يدري.
سعدى:ما أحلف لكن أوعدك يبقى بيننا.
أروى: لا إحلفي يبقى بيننا.
سعدى عصبت : أنا لاأعطيت وعد قدها وقدود ما يحتاج أحلف ،ولايمكن أخون الوعد.
أروى:اممم منصور أخوي.
سعدى وبإندفاع: وش فيه منصور.
أروى:كلم أبوي وأمي علشان يخطبونك بعد مانرجع من كشتة البر.
<سعدى نطت من فراشها مصعوقه وما قدرت تتكلم ولاكلمة>
أروى:سعدى وش فيك!!
<سعدى من هول الصدمه تحس بيغمى عليها ،، هذا آخر شي توقعته ممكن يصير>
أروى:تكفين لاتخوفيني دخيلك ردي.
<سعدى قامت من الفراش بطريقه هستيريه وأروى تركض وراها>
أروى بخوف:أمانه ردي وش فيك؟
سعدى:وخري عني ما فيني شي.
أروى: مستحيل أخليك وإنتي كذا.
سعدى وبصراخ:لا أحد يكلمني وروحي نامي ويا ويلك يا أروى لو فتحتي الموضوع مع أحد لأقلب الدنيا على رأسك.
أروى:تأمرين أمر بس إنتي لاتعصبين.
(( أقسى ليله مرت في حياتي،، كابوس مزعج عكر الدنيا علي،، وقلب مزاجي،، ما طرالي غير حصه اللي هايمه فيه وناسيه الدنيا علشان منصور وهو موب داري عن شي،، وش راح يكون موقفها لو درت إن منصور راح يخطبني،، يخطب سعدى تؤام روحها ،، ياليتني مت ولا صار لي هالموقف،،ياناس هذه حصه روحي فداها،،أختي وصديقتي،، مواقفها معي مواقف شهامه،، ضحت بكل شي علشاني،، آه ياحلاة الفجر لاجمعني فيها ودقت علي تقول قومي صلي ،، يازين عطرها ديور وبربري لاذعذع مع هبوب الهوى كل عصريه،، حصه لاضاقت الدنيا علي ألجأ لها بعد رب العالمين،،ما قد ضعفت قدام أحد إلا قدامها ،، تساعدني،،تقويني،، تخليني أبكي إلين ماتمسح دموعي،، صديقتي ياجعل ربي لي يخليها،،قبل أروح أي مكان دايم توصيني على الأذكار ،،ملاكي اللي أحبها ولايمكن أبدلها بكنوز الدنيا كلها ،،تعاهدنا أنا وإياها على الحب الصادق بالله ،،جمعنا شوق ورفاقه ماهيب على عوج وخطيه،،حصه هي الوحيده اللي عوضتني شعور فقدته من سنين ،،ياكم من ليله إحتجتها ولقيتها قبل أحكي،، ويا كم من مواقف أنقذتني منها قبل لا أطيح فيها،،هي الوحيده اللي تجمعني وتبعثرني،، وهي الوحيده اللي إحترمت كبرياء مشاعري وكملت معي،،وش لون بعد كل هذا أخونها عشان شي تافه،،أطعن قلبها بشي أنا مالي يد فيه،،آه ضاقت الدنيا علي،،لو حصه بس تشم ريحة الموضوع والله إنها تتنازل عن منصور وزودن على هذا تعطيني فوقه قلبها هديه،،يارب مايصير شي،، يارب ساعدني وش السواة،، يارب فرج من عندك يشفي علتي،،آه أخسر الدنيا ولا أشوف دمعه من دموع حصه،،
أقبل الفجر وأنا أتقلب ولانيب قادره أنام ولاحتى أفكر،، مر في بالي ذكريات كثيره،ياما ناس وناس جرحوني وعديتها لأن قلبي مستحيل يحمل ضغينه ،لكن لايمكن أكون سبب في جرح أحد لا وهذه موب أي أحد،،هذه حصه يا عساني ما عدمها،،قعدت أدعي ربي،،يارب إذا كان هذا إبتلاء فإرحمني ماعاد فيني مستطاع،، وإن كان هذا قدري والقضاء فيارب رد سؤ القضاء بصادق الدعاء،،جاء وجه الفجر وأنا مالقيت حل،،أول لاصار لي شي وتنحت فيه ولا أعرف أتصرف أدق على حصيص ،،لكن هالمره حصه أبعد من السماء إني أحكي لها،، فكرت بالبنات وحده وحده بس للأسف مايناسبون كلهم طبعهم ما يخبون على بعض شي ومستحيل أقدر أثق برأيهم،،فكرت أكلم جده عيده بس ماقدرت لأنهاماتفهم بسوالف الحب وهالخرابيط الشي الوحيد اللي تعرفه إن البنت تسكت وتنطق وأهلهاهم اللي يختارون لأن بسلم وعادات جده عيده عيب من متى البنت هي اللي تختارمابقى شخص مافكرت فيه بس ماعاد فيه حل لازم قبل نرجع أدبر أي طريقه قبل لايخطب منصور وقبل لاأحد يدري
"في تمام الساعه 8 صباحا"
سديم:سعدى قومي وش فيك نايمه كذا على الكنب
سعدى وبإرهاق:كم الساعه
سديم:8 بسرعه الناس يحتروننا بالسياره
سعدى وفيهانوم:ماأبغى أروح معاكم
سديم وبتعجب:بسم الله عليك أمس قبل لاتنامين كنتي متحمسه وش اللي تغير
سعدى:تعبانه ومافيني حيل
كادي:سعدى صدقيني ماراح أحد يرضى تقعدين بلحالك
سعدى:لاأبوي بيرضى هو المسؤول عني محد له دخل
كادي:إنتي الظاهر مو مستوعبه إن المخيمات 150 كلم عناومافيه أحد بيقعد معاك
معالي:سعدى حتى جده عيده بتروح
سعدى وبنرفزه:أوف وش هالحاله؟؟
"البنات يناظرون لسعدى مستغربين بالعاده تقوم رايقه وتستهبل بس هالمره غير )
خلصنا حوستنا وركبنا بالسياره،،وكان سواقنا يوسف إنسان ذوق وللأسف الشديد معاه ماجد،، يوم شفته ركب حسيت الدنيا لفت فيني،، أنا نفسيا تعبانه وأشوف خشة ماجد اللي بيفقع المرارة ويفجر الضغط عندي،، يا إني بتذابح معاه.
مشوار الطريق طويل وسديم ميته وناسه عشان ماجد،،أنا قافله أخلاقي وموب طايقه أحد يكلمني وساكته طول الطريق.
ماجد وبلقافه:إلا يالربع ورى سعدى هاجده اليوم.
معالي:أقول ماجد أحسن لك أبعد عن الشر وإترك سعدى بلحالها.
ماجد ويحاول يستخف دمه:يعني سعدى هالحين شر.
<أنا مانيب حول ماجد ولا أدري وش يهذري فيه،،تزاحمت الأفكار برأسي،، منصور من جهه وصاحب الإيميل المجهول من جهه،،لحظه لحظه معقول منصور يكون هو صاحب الإيميل نفسه اللي يراسلني،، لا لا مستحيل ،،أصلا منصور ماعنده سالفه وماعنده إسلوب مرهف وحساس)
سديم وبصوت عالي: سعدى وراك ماتهرجين معنا.
سعدى وحاطه رأسها على هبوب:مافيني شي بس أبي أنام.
ماجد:لا من سابع المستحيلات سعدى ماترد علي،،اللي مأخذ عقلك.
سعدى وبعصبيه:ورى ماتهجد يامال المغص،،تراك لوعت كبدي.
ماجد يضحك:إيه هذه سعدى اللي أعرفها.
بشرى:ياأخي البنت ساكته عنك تتحرش فيها وش تبي.
ماجد :أنا ما أبيها أبي اللي جنبها ههههه.
<البنات قعدو يضحكون وسديم حيل إستحت،،أما يوسف يسوق وهو يبتسم لأن طبيعته قليل حكي.>
ماجد:إلا ياسعدى متى تسافرين.
(أوف طرده عيني عينك)
سعدى ساكته وسحبت عليه.
فوزيه:خلاص ما باقي إلا شهر ويمكن أقل.
ماجد:اها،،والله سعدوش من جت رجت الدنيا رج.
أروى تدافع:أصلا سعدى من جت وحنا وناسه في وناسه.
ماجد:إيه ما كليتو من تحت رأسها إلا المقالب.
(سعدى داخل نفسها يا الليل البعارين،،هذا اللي يبغاني أستنزل عليه)
يوسف كسر جدار الصمت:أقول ماجد ورى ما تترك البنت بحالها.
ماجد:إنت يايوسف نفس اللي صمت دهرا ونطق كفرا،،أنا وش مسوي لها.
يوسف بهدؤ:طيب يمكن سعدى مضايقها شي وموب رايقه لهرجك الزايد.
<سعدى تكلم نفسها،،إخس أول واحد أحسه سنع بين هالمجانين>
((ماجد بصوت جهور قام يجر هجيني ويغني،،على طول سديم حطت الجوال قريب من ماجد بدون مايحس.))
سعدى وبصوت مسموع:من زين هالصوت ياسديم عشان تسجلينه.
ماجد إنحرج وقعد يضحك:والله يا سعدى إنك بايعتها وش رأيك نصير ربع ونسوي هدنه.
سعدى:معصي مع ذا الوجه أسوي هدنه.
ماجد:والله ياسعدى تراك ماعرفتيني زين.
سعدى وبنرفزه:الحمدالله إني ما أعرفك زين مانيب ناقصه مهابيل.
يوسف بذوق:أفا ياسعدى حنا مهابيل.
سعدى إنحرجت:والله يايوسف أنا ما قلت إنت لكن اللي على رأسه بطحاء يحسس عليها.
ماجد:هههه أعوذ بالله محد يسلم من لسانك.
كادي تدافع:والله سعدى ماقالت شي إنتم اللي قاعدين تتحرشون فيها غصب.
ماجد:أنا مافيه مثلي ما أتحرش في أحد،،ثقل وعقل صح سدومتي.
(يقطع شره خربها)
<<سديم مسكينه وجهها صاقع ألوان>>
سعدى:إنت وش بلاك متسلط على سديم.
ماجد وبنذاله:آه ياسعدى الحب ومايسوي.
(البنات فاقعين ضحك يناظرون لسديم وسديم تدعي على ماجد من كثر ما إنحرجت)
سعدى مصدومه:ماجد الظاهر إنك فاصل اليوم أبو الشباب شارب شي.
يوسف فاطس ضحك:هذه سكرة العشاق ياسعدى وماتسوي.
سعدى وبطفاقه:لا بعد قل إنك إنت تحب بعد.
(يوسف إنحررررج وماقدر يقول ولاكلمه)
ماجد يعرف شخصية يوسف ويعرف إنه مايحب أحد يقط عليه هرج زي كذا.
ماجد:سعدى ماله داعي قطات على يوسف.
سعدى إستوعبت إنها أحرجت يوسف:خلااااص أوف لا أحد يهرج معي وأنا بسكت.
(سكت وماتكلمت بشي طول الطريق،،المهم وقفنا عند المحطه عشان نصلي،، نزلو كلهم وبقى يوسف يبي يعدل موقف السياره،،وأنا نازله وماكان فيه أحد)
سعدى وبإعتذار:شف يوسف من الأخير سوري على الإحراج.
<يوسف ساكت ما رد>
سعدى:يا أخي خلاص قلنا أسفين وسوري وما نعيدها،،إنت تعرف إني أنا عفويه وأقطها كاش.
يوسف:يا ليت مره ثانيه تحسبين حساب لكلامك.
سعدى:إنت تعرفني ما أقصد.
يوسف بنرفزه:لا ما أعرفك وياليت ماإلتقينا وياليت ماعرفت سعدى بيوم من الأيام.
<<ياكافي وش فيه عليها>>
سعدى والدهشه تكسو محياها: وراك تسذا ماقلت شي!
يوسف يحاول يتمالك أعصابه: لا أبد ماجاء منك شي،،غلطتي يومن أعطيتك أكبر من حجمك.
سعدى بنرفزه:عسى ماشر وش قصدك أبي أفهم مافهمت!
يوسف:ولا عمرك بحياتك راح تفهمين.
(سعدى عصبت وصكت باب السياره بغت تكسر الباب،،نزلت وهي متضايقه،،أول مره تشوف يوسف يتكلم بهالطريقه مايسوى عليها،،يعني يوسف المحترم طلع من طوره عشان كلمه عاديه)
  رد مع اقتباس