<الفصل الثاني عشر>
<<يـــــوم الخمــــــــــــــيس>>
البيت كان فاضي ومافيه غيرنا حنا يالبنات ,, العيال معزومين بقريه ماهيب ببعيده عنا,,وخوالي وخالاتي مجتمعين عند جده عيده في بيت خالي سليمان.
من الوناسه رحنا لمجلس الشباب وبسطنا فيه,,,وجبنا قهوتنا وحب وحلويات وقعدنا نتفرج على التليفزيون لعنبو بليسهم كل القنوات فيه وألا حنا ياحسره مافيه غير قناة السعوديه الأولى والثانيه.,,المهم فليناها سوالف وضحك وتعليقات ما خلينا أحد ما حشينا فيه,,,شوي وتنقز حمده جنب هبوب.
حمده: ونااااااسه لاب توب تكفين إفتحيه دوري طق.
هبوب:هههههههه العيال ما وجيههم وجيه طق.
حمده: لحظه بروح بجيب فلاشي كله مليان طقاقات.
هبوب وهي تشتغل على اللاب:سعدى إركضي أبي أوريك صورة عيال عمي اللي بألمانيا.
سعدى: الله ترى أنبسط على الصور وريني.
>>هبوب لفت الجهاز على سعدى<<
((سعدى قعدت تناظر الخلفيه وصرخت صررررررررخه جامده من قلب))
هبوب تروعت:عسى ماشر وش فيك.
((سعدى مصدومه وسحبت الجهاز تناظر للخلفيه وموب مستوعبه))
سديم نطت:بسم الله عليك ياسعدى وش فيك؟؟؟!!
حصه وهي تمسح على شعر سعدى:قلبي ورى ماتحكين وش صاير.
((كانت الخلفيه مصممه بطريق عاديه جدا,,صورة واحد قاعد على عتبة الباب ومنزل رأسه والخلفيه كانت ضبابيه ,,معالم الصورة غامضه وموب واضحه مره ,,ومكتوب فيها على الطرف بالخط العريض الأبيض
<<<طبعي غريب ولا لقى له مداوي>>
سعدى وهي تحاول تسترد أنفاسها: بسرررررعه هذا جهاز من؟؟!!!
هبوب: وش فيك هذا جهاز أخوي <يوسف>.
سعدى وبصرخه مدويه: يوسف,,يوسف يوسف ماغيره.
حصه وبهلع شديد: سعدى حاولي تهدئين شوي.
سعدى وهي ترجف:هبوب متأكده إن هذا جهاز يوسف.
هبوب: لو موب حق أخوي ما كان تجرأت ومديت يدي عليه,,بعدين شوفي توقيعه.
سعدى ووجهها ضارب ألوان: توقيع يوسف <طبعي غريب ولا لقى له مداوي>.
معالي: يوووه ياسعدى هذا توقيع يوسف من زمن جدتي وكلنا ندري فيه.
سعدى وهي كاتمه العبره:هبوب ممكن الجهاز شوي.
هبوب:عادي بس تكفين لاتدخلين على ملفات يوسف الخاصه والله لايسوي لنا قلق.
(سعدى خذت الجهاز وقامت تفتح ملفات يوسف وتتفرج وهي مصدومه,))
سعدى وبعصبيه: بنات ممكن تخلوني وتبعدون شوي .
(قامو كل البنات إلا حصه حاطه يدينها على ظهر سعدى تحاول تهدئيها,,طبعا سعدى ماتقدر تقول شي لحصه لأنها بالنهاية راح تقول لها كل شي ,,سعدى وهي تتفرج على ملفات يوسف تبغى تلقى الدليل اللي يقطع الشك باليقين...تقريبا دخلت على أغلب الملفات ,,وطاحت عينها على ملف بالمستندات مكتوب بعنوان<<خاص سعود>>,,,يوم فتحت الملف لقت الإيملات اللي ردت فيها على يوسف على إنه شخص مجهول,,يوم شافت وتأكدت إن يوسف هو الشخص المجهول اللي يحبها ويراسلها,,,رمت سعدى الجهاز وهي في حاله يرثى لها وطلعت من الغرفه,, حصه على طول لحقتها))
<<سعدى الشقرديه اللي ما تهاب قعدت بصمت مؤلم ماهي قادره تتكلم ولا تحكي ,,,حصه فاهمه سعدى وما ضغطت عليها ولا حتى سألتها و شفيك<<
سعدى وهي متوتره :حصه أبغى أقعد شوي لحالي.
حصه: طمنيني تراني على أعصابي,,ياعسى الضيقه فيني ولافيك.
سعدى وخانقتها العبره:يا عساها ماتجيك ياقلب سعدى ,,أبغى أرتاح شوي وأوعدك إني أقول لك.
حصه وهي ماسكه يد سعدى:راح أخليك ربع ساعه وأرجع ولو تموتين ما أطلع .
سعدى وهي مغمضه عيونها: ياروحي تسلمين.
<طلعت حصه وقعدت سعدى تفكر بعمق :
((آه آخر إنسان توقعته بالكون,,يوسف صاحب الإبتسامه الرزينه,,,الإنسان الهادئي,,يحب وحده معربجه وزاحفه مثلي,,,صحيح إني أخلاق وما أتجاوز حدودي بالغلط لكن ولا للحظه تخيلت إن يوسف يمتلك كل هالمشاعر,,آه موب مصدقه,,قعدت أسترجع كل المواقف اللي صارت لي معاه يوم كنا بالسوق وكيف كان إسلوبه روعه,,ويوم زعل مني وقال عمرك ماراح تفهمين,,الخواطر اللي كان يرسلها من قلب,,لا وفوق كل هذا شافني ووصفني بطريقه ما كنت متخيله إنها أنا,,آه لا لا ما أبغى أفكر بالموضوع أحس بطني مغصني ونفسي إنسدت عن كل شي,,,خذاني التفكير واجد وندمت إني رديت عليه,,,يـــوسف,,يــــــوسف يحبني موب واضح عليه هذه وش لون جت ,,لكن لا مستحيل أفتح قلبي لأحد أو أسمح لأيا كان إنه يتجاوز معي و يوسف بوقفه عند حده,,أنا الشقرديه اللي ما تهاب محد يلعب معي على الحبلين)
<<سعدى حطت رأسها على المخده ومالها خلق أحد ,,جاء وقت العشاء,,,ودخلت حصه على سعدى>>
حصه تغني وتبغى تلطف جو سعدى: وووش فيك منت راااااايق,,,فيك شي ومتضايق.
سعدى وتصطنع الإبتسامه:لا هالحين راااايقه ,,ماعليك ضيقتي أذبحها لو طولت موبأنا اللي أضيق عشان سي مايسوى.
حصه:تبسم للزمن ترى صمت القهر حراق....وحذاري تذرف الدمعه ولو النفس مجروحه.
سعدى: يالبييييييييييييه فاهمتني.
حصه وبذوق:طيب وش هالشي اللي مايسوى قلبك فوق وتحت.
سعدى: عشان إنه مايسوى وش رأيك مانهرج فيه.
حصه: كيفك بس لاتنسين إنك وعدتيني وخبري فيك ماتتراجعين عن وعد قطعتيه.
سعدى بإبتسامه:تعرفين نقطه ضعفي.
حصه:سعدى ماراح أجبرك لكن ما عمرنا خبينا عن بعض شي,, إهرجي وش صار؟؟!!
((سعدى وبعد تردد قالت لحصه كل شي وخلتها تقرأ الإميلات وقالت لها كل شي))
حصه متفاجئيه:معقوله يوسف هائم فيك ولا أحد شك.
سعدى: وهذا اللي مجنني ومستغربه منه.
حصه:تصدقين إن يوسف يستاهل من يحبه.
سعدى وتخز في حصه: وش قصدك ؟؟!
حصه: لا أبد بس قبل لاتسوين أي شي فكري إن يوسف موب مثلهم,,لو جرحتيه ممكن ينسحب وهو مجروح ولايمكن يهين كرامته علشانك.
سعدى: بالطقاق,,ليش يسوي هالحركه فيني ويراسلني بإسم مجهول ,,ورى ما قال إنه يوسف من البدايه.
حصه: ترى ماينلام لأنه خايف من ردة قعلك ومليون بالميه لو قال لك إسمه من البدايه إنه يوسف ماراح تتجاوبين معاه.
سعدى: شفتي هذا اللي أبي أوصل له,,دام عارف إني ماراح أعطيه وجه ليش يروح لإسلوب النذاله.
حصه: يابنت الأجواد خبري فيك تفكرين زين,,لا يأخذك الكبرياء إنك تجرحين الآدمي.
سعدى وبعد صمت:حصه أنا ما أبغى أعيش تجربه حب ولا أبغى هالشي يصير معاي أنا بالذات.
حصه: وش معنى إنتي بالذات؟؟!
سعدى:اممممم حصه أنا هالحين مطنقره وما أعرف أهرج خليها بعدين.
حصه:وبإبتسامه:براحتك لكن نصيحه لاتجرحين الولد دامه حبك بصدق,,وبعدين ترى فيه بيت يقول لاتندم على من حبيت وخلاك ,,إندم على من حبك وخليته.
((بعد يومين من إكتشاف سعدى لشخصية<طبعي غريب ولا لقى له مداوي>كانت تحاول تبين للجميع إنه مافيها شي رغم إن كل تصرفاتها تدل على إنه فيه حاجه منكده عليها))
هبوب بإستغراب:سعدى بصراحه إنتي ويوسف أكثر ناس معقده شفتها بحياتي ما قدرت أفهم عليكم.
سعدى بربكه: رجاء خاص لاتجمعين إسمي مع أحد.
هبوب: اللاب فيه بلى موب طبيعي.
سديم خاشه عرض بالسالفه: إيه والله صدقتي ,,الله لا يعيدها من ليله,,شكل سعدى يخرع وهي ماسكه الجهاز تصارخ.
<سعدى تحاول تحافظ على أعصابها وتبتسم عشان محد يشك>
هبوب: لا ياسديم إنتي ماتدرين يوسف وش سوى بعد يومن قلت له إن جهازه قلب سعدى فوق تحت.
سعدى وبوجه ممتلئي تعجب:وش سوى؟؟
هبوب: تخيلو مسح فيني البلاط ,,وقعد يسب ويشتم ,,بحياتي ما قد شفت يوسف طالع من طوره كذا.
<سعدى وبداخل نفسها :أحسن يدري إني كشفته على حقيقته النذل>
معالي:لالالا تمزحييييييين.
هبوب: لا وبعد أزيدكم من الشعر بيت,,أمس ما نام هنيا,,راح نام عند واحد من أخوياه.
<سعدى تفاجأت وماردت ولاكلمه>
حصه:ليش ما قال لك وش فيه؟
هبوب: حاولت أعرف لكن ماقدرت ,,أنا يوم وصفت له خشة سعدى يوم شافت توقيعه إنهبل علي.
كادي:تصدقين يمكن متفشل من توقيعه إنه موب ذاك الزود.
(سعدى ساكته وتناظر لحصه)
بشرى: لا ما أتوقع تفكير يوسف كذا,,بس يمكن مايحب أحد يلمس أغراضه.
هبوب:بهذه صدقتي,,يكره أحد يقرب منه أو يعرف عنه شي.
معالي وبفخر: إلا سلطان صديقه الروح بالروح.